الإبادة مستمرة في قطاع غزة.
الاحتلال الإسرائيلي يتحدى العالم بأسره، ويواصل عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، الذي لم يعد فيه ما يُدمر، ولا منازل تُهدم، ولا أرواح بريئة تكف عن السقوط.
لقد تجاوزت المأساة كل حدود الاحتمال، ولم يعد الصمت أو الاكتفاء بعبارات الإدانة كافيا، خاصة بعد التزام المقاومة بوقف القتال، في وقت يستمر فيه القصف واستهداف المدنيين بصورة مأساوية.
الآن أخبار عن فتح ملاجئ إسرائيل
يبدو أن الكيان سيشارك في العدوان على إيران بعد أسابيع من الصمت، وهو يستعد الآن لاستقبال الضربات الصاروخية الإيرانية..
الأسباب التي تدعو إسرائيل للتدخل:
1- عجز أمريكا عن حسم المعركة مع #ايران وتجمدها لضربات انتقامية متبادلة
2- قرب نفاذ الذخيرة الأمريكية، البنتاجون يريد الاستعانة بالمخزون الإسرائيلي
3- اغتيالات سياسية للقادة الإيرانيين تعوض الفشل الميداني للمحور الأمريكي الإسرائيلي، وسيلة لكسب معركة نفسية وإعلامية..
4- تخفيف الضغط على منطقة الخليج وتشتيت القوة الإيرانية
5- إسرائيل ستضرب البنية التحتية لإيران، كي لا تكون لإيران حجة بضرب البنية التحتية للخليج..بعد إعلان براءة أمريكا من ذلك وعدم امتلاك إيران حجة معنوية للانتقام من العرب..
على الأرجح لن تصمت المقاومة اللبنانية وستقصف مستوطنات شمال إسرائيل، نظرا للارتباط العضوي أمنيا بين #لبنان وإيران هذه الأيام، وسيهدد ذلك طبيعة ومستقبل اتفاق الإطار..
سيؤدي أيضا لقصف أنصار الله اليمنية لإسرائيل والتصعيد ضد السفن الإسرائيلية والأمريكية في باب المندب
ردة فعل إيران على المشاركة الإسرائيلية ضدها لم تتضح مقدماتها بعد، وعلى الأرجح لن تخلو من قصف صاروخي وفرض قواعد اشتباك، أي سيضرب الإيرانيون البنية التحتية الصهيونية في حال قصفت إسرائيل نظيرتها في إيران، وفي تقديري أن الإيرانيين لن يكتفوا بذلك ولكن سيضربوا أيضا البنية التحتية لبعض الدول العربية، على قاعدة ( وحدة العدوان)..
تعتبر هذه آخر ورقة في يد الولايات المتحدة قبل التصعيد الكبير بضرب البنية التحتية الإيرانية والقرار النهائي بتدمير شامل في الخليج على ضفتيه شرقا وغربا بعد الانتقام الإيراني.
وطبيعة هذا التصعيد لن تختلف عن حرب ال 40 يوما، فإذا حصلت أمريكا على شئ في تلك الحرب ستحصل الآن
Image With AI
دولة عربية تدعو لحصر السلاح في لبنان والعراق وفلسطين, ومن يرفض تصفه بالإرهابي، لكنها في السودان واليمن والصومال تدعو للتمرد على الجيش الوطني والدولة وتسمي دعوات حصر السلاح إرهاب..!!
هل يتذكر المجتمع الدولي عامة والعربي خاصة والأنظمة السياسية العربية مؤتمر شرم الشيخ للتذكير فقط ( استضافت مدينة شرم الشيخ المصرية "قمة شرم الشيخ للسلام" في أكتوبر 2025. جمعت القمة قادة من أكثر من 20 دولة، وبرئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووقعت الأطراف وثيقة تضمنت اتفاقاً لإنهاء الحرب في غزة. تضمن الاتفاق أيضاً تبادل الرهائن والأسرى، وانسحاباً جزئياً للقوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى وضع أسس لإعادة إعمار القطاع.)
لا زال القتل والحصار هو العنوان اليومي للحياة في غزة .هزلت
🟣 استضفنا في غرفة أخبار beIN SPORTS @beINSPORTSNews مجموعة من الطلاب المتطوعين والمتفوقين من مختلف التخصصات والجامعات في قطر جمعهم حب الرياضة والإعلام وساهموا معنا خلال فترة كأس العالم في إنتاج الأخبار والتقارير المتعلقة بالبطولة. نودعهم اليوم متمنين لهم مستقبلاً إعلاميا باهراً