@la_amrah كنت كذا حتى لما اذاكر مو بس اشتغل ابدا اشغل ناس تسولف بصوت مرتب وصافي وتأدبت صرت اشتغل او اذاكر بصوت عالي او اترك عقلي يسولف لي عن الي اشتغله او اوقف ما أجلس وانا اشتغل
وأنا أرى السماء تبرق، وترعد، أحمد الله على نعمة البيوت الحصينة، والبنية التحتية المتطورة... نستمتع بالجو الاستثنائي، دون قلق... الحمدلله... الحمدلله... الحمدلله 🇦🇪
أخاف الحياة تزاحم المشاعر الحلوة للذكريات وأنساها، فأدوّن.
بعد جلسة تدوين طويلة و ممتعة انتهيت منها قبل شوي أكتشفت ان الكتابة مو بس "تحفظ"، هي تعطي المشاعر نسق يبرزها ويوضّحها وتعطيها طعم ورائحة وصوت وحياة مستمرة، و تصير تجربة عاطفية متكاملة قابلة للمشاركة💝
يومًا ما كنت شابًا ناقمًا على الحياة، أصب غضبي على السماء، وأشعر بمزيج من الغثيان الوجودي والحنق العدمي الكاره لكل شيء!
أملأ صدري بالدخان لعله يحل محل غبارٍ أصفر يغيم على كل شيء أمام ناظري.
مفتقد للوجهة، كافر بالسرديات الكبرى، شديد الارتياب من المعاني المستوردة، أحمل قلبًا ناقمًا يحركه الاستياء العارم، وفي طريق تخريبه لذاته يؤذي من يضعه حظه العثر في طريقه!
أتكوم في غرفة لا يدخلها الضوء، وقد سأم أهلي سموم حنقي المستدام وكآبتي التي لا تنقطع، وأفكاري المشككة في كل جميل والمستصغرة لكل معنى، وتوجهي المتمرد على كل قاعدة لمحض التمرد؛ كفعل انتقام لا أدري لمن هو موجه!
لا أنكر أني قد سكبت بعضًا من حنقي في زوايا تحويلية وألقيت اللوم على الأهل، البلد، الله، القدر، المنظومة، التاريخ!
كنت ألقي اللوم لأتمكن من استيعاب كل هذا الكم من الأسى والاستياء.
وفي رحلة التخريب الذاتي اللاواعي تعمدت التلاهي بأي شيء وكل شيء، لئلا أنظر في الوجهة التي يصعب عليّ النظر إليها.. داخلي!
وفوق ذلك كله كانت مظلة الخوف تطاردني، لم يتوقف القلق يومًا عن مهاجمتي، ربما كان غضبي ذاته استثمارًا مخادعًا لطاقة الخوف الملحة داخل ضلوعي!
كتب يومًا يوسف ادريس قصة عن تخييل رجل يتخيل رأس جمل يطارده في كل موقف، وهو ما كان يمثله خوفي ورهابي الاجتماعي وشعوري المستمر بأن شيئًا ما بي لم يكن على ما يرام!
ربما هي المرة الأولى التي تحدث فيها عن عتمتي، وظلامي، وماضٍ بائس طالما لاحقني.
ولكن العجيب حين أعيد قراءة قصتي أنني ألاحظ اليوم يد الله تعمل في الخفاء، وتروس ميكنة القدر الخفية تحرك المشهد بشكل شفيف لا يلحظه الفتي البائس المتكوم في غرفته منكفئًا على نفسه كل مساء، يظن نفسه متروكًا ملفوظًا منبوذًا منزوع القيمة!
أنازع السماء كل صباح: لماذا! ما المعنى من كل هذا الألم؟! ما الغاية؟ أين الوجهة؟!
لم يكن الفتى يدري أن توهته تستقر يومًا وشتاته يجتمع بعد سنوات طوال، وأن كل الطرق المظلمة التي طرقها ستكون عونًا له في رسم خريطة مهترئة للسائرين في الأنفاق المهجورة التي لا يأبه لها أحد!
كم أتمنى لو عدت للفتى البغيض المبغض للوجود واللاعن للحياة تسبيحًا روتينيًا لأخبره أن يثق بالعملية، فتشظيه تمزق لبناء زائف عما قليل يعاد ترميمه ببناء أكثر أصالة وقربًا منه!
كتبت يومًا في خضم أزمتي: أمنيتي ساعة واحدة من سلام! مستراح مؤقت، هدوء للبال لوهلة على حين غفلة من تسلط الهواجس!
أتمنى لو عدت لذلك الكافر باحتمال تنزل السكينة يومًا لأشهده صورة من أيام طوال من الوفرة والراحة والسعة الداخلية حتى يضحي الكدر زائرًا قسريًا خفيف التنزل على حرج ليحقق التفرقة بين الجنة والدنيا.
لعلي أخبر الفتي اليائس أن هناك بعد أزمات الهوية مرفأ تستقر فيها سفينتك وتعلم أشرعتك لأي وجهة تقصد.
ولكن لأنه لا سبيل لاخبار الفتى بذلك، فلنخبر أشباهه من التائهين بمرحلة التشظي، الملعونين بالبحث عن ذواتهم.
ثق بالعملية
كل ذلك الشتات سيصبح لها معنى ذات يوم، وسيتضافر لينشيء صبغتك ومعادلتك وكيانك!
مرتجف الدواخل عما قليل تزورك السكينة.
ويا أيها المغترب.. عما قليل تأنس!
#هكذا_تكلم_أويس
"إنّ مِن أشد ما يُمكِن أن يُبتَلى به الإنسان في رحلة الحياة، أن يُولَد بعقلٍ ناضِجٍ يَزِن الأمور بميزان الحكمة، يَرى ما وراء الكلمات، ويَفهَم خفايا السلوك، ويقرأ الصمت كما يقرأ الضجيج، ويُرافقه في الوقت ذاته قلبٌ عاطفيّ لا يَعرف الحِيَل، يَنبِضُ بالصدق، ويتألَّم مِن أبسَط انكسار"
@_abdala122 لا طبعا مايهمه ليش؟
لانه فاهم ومدرك انك تتحدث من نقطة وعيك الخاصه
من افكار وشعور ومعتقدات ومن درجة إتساع
ب أختصار كل إنسان عايش ف كون صنعه وآمن فيه
وكلنا نجتمع ف عالم مجرد يقبل الصح والخطأ ويحققه لك
وهذي هي الآرادة الحرة الي تميزنا بها عن باقي المخلوقات
والامانه الي حملناها .