الحملة على عُمان وشعبها ومشايخها ليست بريئة وليست عفوية بل تقف وراءها أجندات ودول تديرها من وراء ستار وتدفع بلحى السوء إلى مقدمة الركب وتضع مشايخ الضلال في فوهة المدفع لتظهر المعركة على أنها خلافات دينية ومذهبية و لا علاقة لها بحدث الساعة ولا بموقف عمان وعلمائها وشعبها من طوفان الأقصى !!!
كل من وقف مع غزة في معركتها سيهاجم ويشيطن وتشوه صورته وتسلقه الألسنة ومن يدير المعركة من وراء ستار هم أشد الناس عداوةً للذين آمنوا عبر وكلائهم في المنطقة وما مشيخة السوء ولحى الضلال المستخدمة في هذه المعركة إلا كالنائحة المستأجرة
الحملة على عُمان وشعبها ومشايخها ليست بريئة وليست عفوية بل تقف وراءها أجندات ودول تديرها من وراء ستار وتدفع بلحى السوء إلى مقدمة الركب وتضع مشايخ الضلال في فوهة المدفع لتظهر المعركة على أنها خلافات دينية ومذهبية و لا علاقة لها بحدث الساعة ولا بموقف عمان وعلمائها وشعبها من طوفان الأقصى !!!
كل من وقف مع غزة في معركتها سيهاجم ويشيطن وتشوه صورته وتسلقه الألسنة ومن يدير المعركة من وراء ستار هم أشد الناس عداوةً للذين آمنوا عبر وكلائهم في المنطقة وما مشيخة السوء ولحى الضلال المستخدمة في هذه المعركة إلا كالنائحة المستأجرة
🟡》وليد الازكي:
إلى أصحاب المناصب العليا ، تذكروا دائما أن الوصول إلى المناصب القيادية ليس دليلًا على الأفضلية المطلقة، بل هو نتاج ظروف وفرص لم تتاح للجميع في بعض الأحيان
#احد_أبطال_الإسلام_الذين#جاهدوا_الغرب
مثل هذا البطل يكرهه عُبًاد الصليب
المنصور بن أبي عامر
هذا البطل عندما مات فرحت أوروبا كلها بموته !
جلسوا على قبره يرقصون ويحتسون الخمور فقال أحدهم ( والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحدًا على قيد الحياة ولا استقر بنا قرارَا !!..
إنه ليس صلاح الدين الأيوبي ولكنه شخصية عظيمة يجهلها الكثيرون !!.
إنه الحاجب المنصور هل سمعتم عنه !!
يتحدث عنه التاريخ فيقول : حين مات القائد الحاجب المنصور فرح بخبر موته كل أوربا وبلاد الفرنج حتى جاء القائد الفونسو الى قبره ونصب على قبره خيمة كبيره فيها سرير من الذهب فوق قبر الحاجب المنصور .. ونام عليه ومعه زوجته متكئه يملاهم نشوة موت .!!
قائد الجيوش الإسلامية في الأندلس وهو تحت التراب ..
وقال الفونسو ( أما تروني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب) !! وجلست على قبر أكبر قادتهم .
فقال أحد الموجودين ( والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على قيد الحياة ولا استقر بنا قرارَا )
فغضب الفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث حتى مسكت زوجته ذراعه وقالت ( صدق المتحدث .. أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره !! والله إن هذا ليزيده شرف حتى بموته لا نستطيع هزيمته ، والتاريخ يسجل انتصار له وهو ميت قبحًا بما صنعنا وهنيئًا له النوم تحت عرش الملوك )
الحاجب المنصور (محمد بن أبي عامر العامري) ولد سنه 326 هجرية بجنوب الأندلس ..دخل متطوعًا في جيش المسلمين وأصبح قائد الشرطة في قرطبة لشجاعته ثم أصبح مستشار لحكام الأندلس لفطنته ثم أميرًا للأندلس وقائدَا للجيوش ..
خاض بالجيوش الإسلامية أكثر من 50 معركة انتصر فيها جميعًا .. ولم تسقط ولم تهزم له راية .. وطئت أقدامه أراضي لم تطأها أقدام مسلم قط
ولم يكتف المنصور بجهاد النصارى في الأندلس بل التفت إلى العبيديين في المغرب وانتزع منهم المغرب الأقصى سنة 375 هجرية
وأكبر انتصاراته غزوة ‘ ليون ‘ حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش ليون ..
فقُتل معظم قادة هذه الدول وأُسرت جيوشهم وأمر برفع الأذان للصلاة في هذه المدينة الطاغية ..
كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة وبعد كل أرض يفتحها ويرفع الأذان فيها ويجمع الغبار في قارورة ، وأوصى أن تُدفن القارورة معه لتكون شاهدة له عند الله يوم يٌعرض للحساب ..
كانت بلاد الغرب والفرنجة تكن له العداء الشديد لكثرة ما قتل من أسيادهم وقادتهم لقد حاربهم 25سنة مستمرة قتالًا شديدًا لا يستريح أبدَا ولا يدعهم يرتاحون ..
كان ينزل من صهوة الجواد ويمتطي جواد آخر للحرب ..
كان يدعو الله أن يموت مجاهدًا لا بين غرف القصور ..
وقد مات كما يتمنى إذا وافته المنية وهو في مسيرة لغزو حدود فرنسا ..
كان عمره حين مات 60 سنة قضى منها أكثر من 25سنة في الجهاد والفتوحات ..
ذهب المنصور إلى لقاء ربه وسيبقى اسمه خالدًا مع أسماء الأبطال في تاريخ المسلمين ..
وكان في نيته فتح مدن فرنسا الجنوبية من خلال اختراق (جبال البيرينيه) فهل عرفتم لماذا أقام الفونسو قائد الفرنج خيمة على قبره الآن !!
لقد استشهد وفي جيبه قارورة تحمل غبار معاركه وفتوحاته حيث أمر بأن يصنع من الغبار لبنة توضع تحت خده في قبره أو " تُذر على كفنه " كما جاء في رواية أخرى
وقد استشهد وجسده يحمل جروح المعارك التي خاضها لتشهد له عند الله .. كل هَمه لقاء ربه ومعه ما يشفع له عنده.