🟥 #قاعدة_استراتيجية 🟥
الخطة الاستراتيجية التي لاتجد سنداً نظامياً لاعتمادها ولاموقعاً إدارياً لمتابعتها وتطويرها، ولابنداً مالياً في الميزانية لمشاريعها.. هي فقط مجرد خطة مؤقته لاتستطيع البقاء أو الاستدامة..
@al_wisal نفخر بهذا التعاون من كلية التربية الفنية؛ حين نرى قيمًا تُترجم إلى أثر، وإنسانيةً تسبق بداية العام الجامعي إلى زملائهم الطلبة من فئة الصم، فتدفعهم لفهم احتياجاتهم وتقدير حضورهم.
وإتاحة التطوع لمن يرغب تعزّز هذا الأثر، وتؤكد أن الطالب شريك في هذا الصرح العلمي
«رفقة».. مبادرة لمساندة الطلبة الصم في رحلتهم الجامعية. 🤍
بالتزامن مع قبول أول دفعة من الطلبة الصم في جامعة السلطان قابوس، جاءت مبادرة «رفقة» من كلية التربية الفنية لتقديم الدعم والمساندة لهم خلال مسيرتهم الجامعية.
حور العلوية:
، إحدى المشاركات في المبادرة:
“راح نساعدهم طول مسيرتهم الجامعية، وإذا احتاجوا أي مساعدة، إن شاء الله إحنا راح نكون في الخدمة.”
مبادرة تسعى لأن تكون رفيقًا وسندًا في رحلة جامعية أكثر شمولًا واحتواءً.
#تغطية:
مازن العلي
@mazin20
المهند الريامي
@m1hhn
مع إشراقة العامٍ الدراسي الجديد، يسرني أن أضع بين أيدي القرّاء (50) نسخة مجانية من كتابي الثالث «إنسان كما ينبغي أن يكون»، لعلّ كلماته تترك أثرًا طيبًا، وتضيء فكرًا، وتلامس قلبًا.
سائلًا الله تعالى أن ينفع به، وأن يجعله صدقةً مقبولةً عني وعن عائلتي.
من يرغب في اقتناء نسخته، فليتواصل معي عبر الخاص.
#إنسان_كما_ينبغي_أن_يكون
#العام_الدراسي_2026_2027م
لما تعرف نفسك مهنيًا… تعرف وين تريد توصل، وأي فرصة تخدم مسارك.
سعدت بحضور ورشة «لينكدإن: من ملف شخصي إلى هوية مهنية ذكية» التي قدمتها الأستاذة @lailaalhadhrami
فالبراند المهني ليس مجرد مسمى وظيفي، بل هوية تعكس خبراتك وقدراتك وقيمك وتُظهر أثرك. ✨
📊📊📊📊📊📊📊📊📊
كيف تتجنب المنظمات استخدام #المؤشرات_المضللة ؟
📊📊📊📊📊📊📊📊📊
يُعد من أخطر الأسباب لعدم صحة القرارات التي يتخذها القادة عند تقييم نتائج الأداء المؤسسي لمنظماتهم اعتمادهم على نتائج المؤشرات المضللة والتي عادة ماتعطي انطباعًا أو نتيجة ظاهرية إيجابية (أو سلبية) لكنها في الحقيقة لا تعكس الوضع الفعلي للأداء أو الإنجاز الحقيقي، وغالبًا ما تؤدي إلى قرارات غير صحيحة أو مضللة، وكذلك قد تعطي نتائج #المؤشرات_المضللة المستفيدين من خدمات المنظمة بيانات غير صحيحة، ومن خلال خبرتي في مجال المؤشرات وقياس الأداء أرى أن أبرز أسباب استخدام المؤشرات المضللة مايلي:
▪️اعتماد المنظمة على مؤشرات جهات أخرى دون مراعاة واقع المنظمة وقدراتها.
▪️اسناد بناء المؤشرات لغير المتخصصين مما يوقع المنظمة في أخطاء كبيرة جداً قد تفقد معها صدقها.
▪️ حرص بعض المنظمات على قياس ما هو سهل لا ما هو مهم، ومثال ذلك عند الرغبة في قياس فعالية وكفاءة الاجتماعات : استخدام مؤشر عدد الاجتماعات بدلًا من مؤشر قياس أثر أونتائج تفعيل مخرجات الاجتماعات.
▪️الاعتماد على مؤشرات كمية فقط، دون الاعتماد على مؤشرات وصفية ثم تحويلها إلى كمية، ومثال ذلك:
الاعتماد على مؤشر قياس عدد المستفيدين ، دون استخدام مؤشر معدل الاحتفاظ بالعملاء، أو مؤشر أو قياس رضا العملاء لأن فيها جهد عند قياسها وتحتاج تواصل ورصد وتتبع وتحليل .
▪️ضعف بناء وتعريف المؤشر؛ فقد تكون صياغة المؤشر بشكل عام أو غامض مما يفتح بابًا للتأويل والخطأ في النتائج.
▪️غياب الربط بين المؤشرات والأهداف الاستراتيجية؛ أوعدم صحة المؤشر، فقد يتحسن المؤشر في تحقيق مستهدفاته، لكنه لا يحقق أي تقدم نحو تحقيق الهدف الرئيسي.
▪️التلاعب أو تحسين الأرقام ظاهريًا؛ وخاصة تحسين النتيجة على الورق فقط عبر تغييرات سطحية لاتعتمد على بيانات صحيحة يمكن أن تعكس الإنجاز الحقيقي للمنظمة.
📍أمثلة على المؤشرات المضللة:
عدم فهم صياغة المؤشرات أو الاكتفاء بمؤشرات محددة دون توازن في القياس يؤدي لاستخدام المؤشرات المضللة ومن الأمثلة على ذلك مايلي:
•مؤشر نسبة ارتفاع معدل الإنتاجية، فقد يعطي هذا المؤشر نتائج إيجابية في ارتفاع الإنتاجية ولكنه لايكفي كمؤشر وحيد يعتمد عليه، فقد يكون في رفع الإنتاجية هدر مالي، أوضعف في الجودة أو زيادة في العيوب للخدمات أو المنتجات.
•مؤشر عدد المبادرات المنفذة، فقد ترتفع أعداد المبادرات المنفذة للمنظمة لكن لايوجد لها نتائج أو أثر ملموس على المستفيدين أوعلى رفع الكفاءة والفعالية لأداء المنظمة ووحداتها الإدارية.
•مؤشر انخفاض وقت إنجاز المعاملة، فقد يكون الظاهر من نتائج المؤشر إيجابية، ولكن قد يحدث هناك زيادة في الأخطاء أو نقص جودة الإنجاز وفق المعايير المطلوبة لاعتمادنا على قياس وقت الإنجاز فقط.
📍كيف تتجنب المنظمة المؤشرات المضللة ؟
هناك عدة إجراءات يمكن استخدامها لتجنب استخدام المؤشرات المضللة ومن أبرزها مايلي:
1. بناء المؤشرات من قبل خبراء نثق في احترافيتهم.
2. عدم الاعتماد على نسخ أو اقتباس مؤشرات من منظمات أخرى دون مراعاة لظروف وواقع المنظمة وما نرغب قياسه فعلياً.
3. ربط كل مؤشر بهدف استراتيجي واضح الخصائص ومراجعتها من قبل متخصصين حتى لاتكون المؤشرات عامة لاتتوافق مع مانرغب تحقيقه من أهداف.
4.المزج بين المؤشرات الكمية والنوعية.
5.مراجعة وتطوير واختبار صحة المؤشرات وقيمها بشكل دوري وذلك للتأكد من صلاحيتها لمانرغب قياسه واختبار دقة نتائجها.
6.التأكد من صحة البيانات وتحديثها باستمرار والنظر إلى السياق الكامل للبيانات وعدم الاعتماد على مؤشر أورقم واحد.
6.استخدام مؤشرات النتائج النهائية بجانب مؤشرات الأداء السابقة. ✨📊
جود؛ المنصة اللي تختصر المسافة بين النيّة والأثر.
منصة رسمية تابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، تنظّم التبرعات وتضمن وصولها لمستحقيها بكل شفافية.
الواجب اليوم علينا جميعًا، وخصوصًا العودين، الهوامير، الأغنياء، وكل من أنعم الله عليه بالخير، إننا نتابع هالمنصة ونجود بما تجود به أيدينا.
ترى كلنا رايحين، وما يبقى لنا إلا الأثر الطيب.
الصدقة نعمة قبل لا تكون عطاء، تنفع صاحبها قبل غيره، وتفرّج كرب، وتستر بيت، وتحيي أمل.
لا تبخلون… أسر كثيرة تعيش ظروف صعبة وتحتاج وقفة صادقة.
#جُد_غيثًا