يخفي الحبّ في شفتيه
ومن أشواقهِ
ماتا
ينادي من صبابتهِ
أحنُّ إليكِ
أوقاتا
فكأن الحزنَ في عينيه
دمعٌ بعدُ
ما فاتا
فيكتب في المساء شعراً
يحيلُ الصمتَ
أصواتا
يقدمُ قلبهُ المسكين
أشعارًا
وأبياتا
ويرفضُ كل امرأةٍ
وتطلبُ منه
إثباتا
لأنكِ يا ملاكَ الروحِ أسمى
رضينا بالهوى والحب قسما
رأيتُ السحر في عينيكِ يطفو
ومرسومًا على نهديكِ رسما
تقلّدتِ الجمال بدونِ قصدٍ
وصار الحسنُ في شفتيكِ وسما
وصار العمر عندي لا يساوي
أمام قدومك السحري … بسما
لعمري ليسَ مثلكِ في بلادي
ولا في الكونِ روحًا ثم جسما
لأنكِ يا ملاكَ الروحِ أسمى
رضينا بالهوى والحب قسما
رأيتُ السحر في عينيكِ يطفو
ومرسومًا على نهديكِ رسما
تقلّدتِ الجمال بدونِ قصدٍ
وصار الحسنُ في شفتيكِ وسما
وصار العمر عندي لا يساوي
أمام قدومك السحري … بسما
لعمري ليسَ مثلكِ في بلادي
ولا في الكونِ روحًا ثم جسما
أوجعتِ قلبي واحتميتِ بعطفي
ورضيتُ عنكِ
وما اعترفتُ بضعفي
أنكرتِ هذا الحب،
قصدكِ أنني
سأقابلُ النكران منكِ
بِلُطفِ ؟
لا والذي سواكِ
لستُ بفاعلٍ
ولا عدتُ يومًا، لو أمرتِ بخطفي
قد لا أكون لديك إلا شاعرًا
أسمى أمانيكِ البسيطة حرفي
لأُحيكَ من عينيكِ
بعض قصائدٍ
اشتقتُ لا تدري
وما يدريكِ ؟
أني ملكت الكون في عينيكِ
أني أحنُّ إلى كلامكِ ناعسًا
"وأحبُّ"
حين تجيء من شفتيكِ
وأغض طرفي لو رأيتكِ مرةً
أبغي اتقاء السحر
في نهديكِ
وأحنُّ للذكرى القديمةِ بيننا
ماذا سأفعلُ كي أعود إليكِ ؟
تنويه:
هذا المنشورُ ليس ترويجًا لإصدار جديد، لأنَّ الرّواية تبلغُ من العمرِ -سنةً اليوم- وصدّقوني حين أقولُ لكم أني لم أفقد الشغف ولا الإلهام.
—
أمّا بعد:
أهواكِ يا ذات الجمال السحري
أهوى العيون
مع سواد الشعرِ
أهواكِ يا امرأةً دفعت لأجلها
كل النساء
وما بخلتُ بمهرِ
كم تقتلين إذا رقصتِ كآبتي
إذ تربطين سعادتي بالخصرِ
فإذا انثنيتِ قلتُ كل قصائدي
أفديــــــكِ
يا أحلى النساءِ بعمري