قبةٌ ذهبية، زخارف تأسر الألباب، وقمرٌ يلوح في الأفق الصباحي بجانب حمامٍ آمن في ساحات الأقصى. مشهد يملأ الروح بالسكين�� مع بداية اليوم. 🦅💙
أسعد الله صباحكم بكل الخير
#المسجد_الأقصى #قبة_الصخرة
في مثل هذا اليوم
وصل موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وبنو إسرائيل يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
"كلا، إنَّ معيَ ربي سيهدين"
اللهمَّ يقيناً بكَ كيقين موسى
وتصديقاً بوعدكَ كتصديق موسى
وثقة بك كثقة موسى ❤️
اليوم 18 يومًا على إغلاق المسجد الأقصى…
الأقصى مسرى نبيّكم، وأولى القبلتين، وثالث الحرمين،
يا أمة المليار… إلى متى هذا الصمت؟
إلى متى يُغلق الأقصى وتُدنَّس ساحاته وتُنتهك حرمته؟
الأقصى ليس خبرًا عابرًا، ولا قضية تُنسى،
هو عقيدةٌ في القلوب، وأمانةٌ في الأعناق.
اللهم إنا قد بلّغنا… اللهم فاشهد،
وانصر عبادك المستضعفين، واكتب للأقصى فرجًا قريبًا
وحدكَ يا الله
كنتَ تعلم أثر الفقد على قلب أم موسى
حين كادت أن تُبدي به
فربطتَ على قلبها
وحدكَ كنتَ تعلم وجع مريم حين قالت
"ليتني مت قبل هذا"
فأرسلتَ إليها النداء
"ألا تحزني"
وحدكَ كنت تعلم حزن يعقوب حين قال
"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
فرددتَ إليه يوسف
اللهم شيئاً كهذا ❤️
وحدكَ يا الله
كنتَ تعلم أثر الفقد على قلب أم موسى
حين كادت أن تُبدي به
فربطتَ على قلبها
وحدكَ كنتَ تعلم وجع مريم حين قالت
"ليتني مت قبل هذا"
فأرسلتَ إليها النداء
"ألا تحزني"
وحدكَ كنت تعلم حزن يعقوب حين قال
"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"
فرددتَ إليه يوسف
اللهم شيئاً كهذا ❤️
لا تتنازلْ عن كرامتك!
أيام الاستعمار البريطاني في الهند، صفعَ ضابطٌ بريطاني رجلًا هنديًا على وجهه، فما كان من الهندي إلا أن لكمه فأوقعه أرضًا!
عاد الضابط إلى الجنرال وقص عليه الخبر، ثم قال له: قم بإعدامه يا حضرة الجنرال، لقد اع��دى على جيش صاحب الجلالة!
ولكن الجنرال قال له: خُذ خمسين ألف روبية وأعطها للهندي عربون اعتذار!
قبل الهندي الهدية التي شكّلت له رأس مال ليبدأ به تجارة طالما حلم بها، وعندما كثر ماله، وأصبح يُشار إليه بالبنان، قال الجنرال للضابط: الآن اذهب إلى بيته واصفعه أمام حرسه وخدمه!
امتثل الضابط لأمر الجنرال، وذهب إلى بيت الهندي وصفعه أمام، حرسه وخدمه، فابتسم الهندي ولم يفعل شيئًا!
عاد الضابط وأخبر الجنرال بما كان من صاحبه الهندي!
عندها قال الجنرال للضابط: في المرة الأولى لم يكن الهندي يملك إلا كرامته فدافع عنها، أما عندما باعنا كرامته وأصبح لديه تجارته ومصالحه التي يدافع عنها بعيدًا عن حكايات الكرامة!
شأن الحياة دومًا أن تراود الإنسان عن كرامته، وما أكثر بائعيها، وما أقل ممسكيها بإحسان، الذين يقولون لكل من ساوم وفاوض وزيّن وأغرى: «معاذ الله»!
نادرًا ما يكون الأمر صارخًا مكشوفًا كحالة المحتل مع صاحب الدار، رغم أني لا أصنف التنازل هنا في باب هدر الكرامة، وإنما في باب الخيانة العظمى، في الغالب تكون كرامتنا على المحك في أغلب ممارساتنا اليومية، وأدق تفاصيلنا الحياتية!
باسم الحُبّ، تجد أحدهم قد ارتضى أن يكون ممسحة، ثم يعزي نفسه قائلًا: لا كرامة بين المحبين!
نسي مدعي الحب هذا أن الذين يُخيرون بين قلوبهم وكراماتهم، فيختارون قلوبهم لا يستحقون أن يكونوا عشاقًا، ونسي ما هو أهم من ذلك، وهو أن الذين يحبوننا حقًا لا يضعوننا أمام هذا الخيار أبدًا، لأن كرامتنا من كرامتهم!
باسم تحصيل الرزق، تجد أحدهم يريق ماء وجهه، ثم يعزي نفسه قائلًا، رغيف العيش صعب!
تبًا للخبز المعجون بالذل، للرغيف الذي يحولنا إلى عبيد، وكأن الرزق بيد الناس لا بيد الله!
باسم الترقِّي في الوظيفة يعمل أحدهم جاسوسًا على زملائه عند ربّ العمل!
باسم معرفة عليَّة القوم يكثر المطبلون وماسحو الجوخ!
باسم فقه المصلحة تُباع اللحى والعمائم بدراهم معدودة، يتعلمون كلام الله ويمشون به في طريق إبليس!
في بعض المواقف يكون التجاهل فضيلة، والتغاضي قيمة أخلاقية عليا، وغض الطرف خلقًا نبيلًا يُندب إليه، كل هذا محمودٌ إن كان الهدف من ورائه محاولة الاحتفاظ بالآخرين حتى الرمق الأخير طلبًا للأجر من الله، ولكن متى ما كان هذا طلبًا للأجر من الناس فاعلم أن الكرامة قد تمرغت عند أقدامهم!
إن كرامتك أهم من حبيبك، وأهم من رغيف خبزك، وأهم منك أنتَ، إن الإنسان بلا كرامة لا شيء!
أدهم شرقاوي / سُطور
هذا الشيخ الذي ترونه اسمه روحي مشتهى، سجنته إسرائيل بعمر 27 سنة بتهمة تأسيس جهاز أمني للمقاومة، كان حينها عريسًا جديدا فعرض على زوجته الانفصال لكنها رفضت، وظلت تزوره في السجن طيلة 23 سنة دون أن تنفصل عنه، وبعد أن حررته المقاومة في 2011 كان بعمر ال51 وجد زوجته ما زالت بانتظاره، فأقاما حفل زواجهما من جديد وبعد 5 سنوات أخرى من الانتظار رزقهما الله بالمولودة سلطانة..
خلال الحرب، عام 2024 ظهر خبر استشهاد الشيخ روحي فجأة..
واليوم الاثنين، وبعد سنة من رحيل الأب قتل الاحتلال مدللته "سلطانة" لتلتحق بوالدها..
والله لم أجد في سير التاريخ قصصا تحمل أوجاعا كما يحمل أهل غزة.
وفاة سبعة أطفال رُضّع في مجمع ناصر الطبي بمدينة غزة، بينهم أربعة أجنة وثلاثة أطفال خدّج داخل الحاضنات، وذلك نتيجة انقطاع الكهرباء وغياب الرعاية الطبية وسوء تغذية الأمهات بفعل الحصار الذي يفرضه الاحتلال.
عائلات كاملة اليوم تفترش الأرض تحت السماء… بلا مأوى، بلا جدران تحميهم. بيوتُهم أُبيدت فوق ذكرياتهم، ولم يجدوا مكانًا ينزحوا إليه بعد القصف والتدمير الكامل. وجع يفوق الوصف، وما إلهم غير رحمة رب العالمين.