تداولوا عنّي من الأوصاف ما طاب لهم، وحمّلوا
صراحتي ما شاءت لهم تأويلاتهم من جفاءٍ
وقلّة تهذيب، ثم مضوا يترقّبون مني دفاعًا عن
نفسي، غير أنّني لم أجد في الأمر ما يستحقّ
التبرير، فلا يعنيني أن أُعيد صياغة نفسي كي
أبدو مقبولةً في أعينهم.
ستجد عملاً يليق بك، وتقضى ديونك، وتستقر حياتك، ستجتمع بأسرتك التي تحب وتطمئن بها، وستنظر إلى أيامك فتدرك أن الضغط قد خف وأن القلق قد انزاح، وأن كثيراً مما كنت تخشاه لم يكن إلا مرحلة عابرة، هذه بإذن الله هي الجهة التي تمضي إليها الأمور، حتى وإن كانت البداية متعبة وخطواتها ثقيلة وطريقها مظلم، فلا تحكم على النهاية من قسوة البداية، ولا على الغد من ضيق اليوم، فكم من طريقٍ بدأ بالعسر وانتهى بالسعة.
"احذر من الذي يسامح بلا حدود لأنه إن رحل لن يعود،فمن يتجاهل أخطاءك ليس مغفلاً ... هو فقط لايريد خسارتك،ولكن سيأتي يوم لا يستطيع فيه حتى سماع أعذارك، فلا تجرح أحداً ثم تعاتبه على ردة فعله ، قلوب الأوفياء التي تحب حين تخذل لن تعود كما كانت أبداً،فلا تتمادى في أخطائك."
- انا ضد طلال لما قال:
"احبك لو تحب ثاني"
- وضد انغام لما غنت:
"حتى لو تحب ثاني بشارك من يحبك فيك"
- انا مع مساعد الرشيدي لما قال؛
"ان كان شمسك تساومني على ضلك
ما عاد ابي منك شمس ولا فيّه".