#ولي_العهد#محمد_بن_سلمان
"إننا نُفاخر العالم أجمع بقائد
أعاد صياغة مُجريات التاريخ
بعزيمة صلبة كجبل ( طويق )
يا سيدي الفذّ دُمت للوطن
وللمواطن عزاً وفخراً وذخراً
إحفظه يارب من كيد الكائدين
ومن حسد الحاقدين
وإفتح له يارب فتحاً مبيناً يُحقق
به للبلاد وللعباد أعظم درجات
الأمن والإستقرار والنماء 💚🇸🇦"
✍🏻 خالد بن عبدالله
يا لجمـال الأبتسامة التي تُرسم بعطاء #عبدالعزيز_أحمد_بغلف@AzizbagBag وأثرٌ يبقى في القلوب قبل الذاكرة
فـ ليست كل الابتسامات تُولد من الكلمات
فبعضها يُرسم بعطاءٍ صادقٍ يلامس القلوب قبل الوجوه. وحين يكون العطاء نابعًا من الإخلاص، يصبح أثره باقياً، وتغدو الابتسامة رسالة امتنان 💚
يا لجمـال الأبتسامة التي تُرسم بعطاء #عبدالعزيز_أحمد_بغلف@AzizbagBag … وأثرٌ يبقى في القلوب قبل الذاكرة ❤️
فـ ليست كل الابتسامات تُولد من الكلمات،
فبعضها يُرسم بعطاءٍ صادقٍ يلامس القلوب قبل الوجوه. وحين يكون العطاء نابعًا من الإخلاص، يصبح أثره باقياً، وتغدو الابتسامة رسالة امتنان لا تحتاج إلى ترجمان.
خالد بن عبدالله ✍️
#الاتحاد_السعودي_لكرة_القدم
—
سمو الأمير
كلامك اليوم صادق في تشخيصه، لكنه يأتي بعد سنوات من الإخفاق المتكرر
الأداء الذي شاهدناه ليس مجرد يوم سيء بل هو انعكاس حقيقي ومُر لمنظومة كروية كاملة أُدارت بالتخبط والمحسوبية والإنفاق غير الرشيد. لاعبون يتقاضون عقوداً خيالية بينما يفتقرون لأبسط متطلبات الاحتراف: لياقة، مهارة، وعقلية قتالية. وفريق يدخل المونديال بلا هوية ولا تكتيك واضح، ويخرج بخيبة متوقعة.
إن كنت ترى أن “هذا مستوانا الحقيقي فالسؤال الأوجع
من المسؤول عن وصول المنتخب إلى هذا المستوى بعد كل هذه السنوات والميزانيات؟
ومتى يتم تحميل المسؤولية الحقيقية لمن أدار الاتحاد بهذه الطريقة واستمر رغم الفشل المتواصل؟
البناء الحقيقي لمنتخب 2034 لا يبدأ بتمنيات، بل يبدأ بحل جذري: تغيير شامل للمنظومة الإدارية التي أوصلتنا إلى هنا، ووضع رؤية واضحة بعيدة عن المجاملات والمصالح.
الكرة السعودية تستحق أكثر من تكرار الخطابات بعد كل خيبة.
والله الموفق.
الواثق من نفسه لا يحتاج أن يدمر أحدًا ليشعر بقيمته.
لأن الإنسان الذي يعرف نفسه جيدًا ، يعرف أن قيمة البشر لا تُبنى على التقليل من الآخرين، ولا على إحراجهم أو إطفاء نورهم.
الشخص الواثق فعلاً، عندما يرى إنسانًا ناجحًا أو جميلاً أو محبوبًا لا يشعر بالتهديد. لا يدخل في منافسة خفية مع الجميع، ولا يحاول أن يكون الأفضل طوال الوقت.
أما الإنسان الممتلئ بالنقص الداخلي،
غالبًا يحاول أن يرفع نفسه بطريقة مؤذية ..
بالاستهزاء، بالتقليل، بالتحكم، أو بمحاولة تحطيم ثقة الآخرين بأنفسهم
لأن بعض الناس يظنون أن إسقاط غيرهم سيجعلهم يبدون أقوى، بينما الحقيقة أن القوة الحقيقية تظهر في القدرة على رؤية نجاح الآخرين بدون الشعور بالنقص.
الواثق من نفسه لا يحتاج أن يثبت نفسه في كل نقاش، ولا أن ينتصر في كل معركة، ولا أن يجرح الناس ليشعر بأنه مهم.
هو يعرف قيمته لذلك لا يبحث عنها في هدم غيره.
وفي النهاية، الإنسان السليم نفسيًا يترك أثرًا مطمئنًا فيمن حوله، لا أثرًا مليئًا بالخوف والتشكيك والأذى.
أحبتي الغاليين 🇸🇦💚🇸🇦
—
لنتذكر جميعاً بإن الدعاء والمحبة والوفاء و الولاء والأمن والأمان والسمع والطاعة لولاة الأمر والذوذ عن الأوطان
لا تقدر بثمن🇸🇦
-
فإن صاحب ذلك سعادة وفرح وبهجة وإحسان وادخال سرور على قلوبنا زادات الألفة والمحبة والتكاتف واللحمة الوطنية بيننا💚
اللهم احفظه بعينك التي لا تنام واجعله في رعايتك أينما كان
اللهم بارك في عمره وعمله وأمدّه بالصحة والعافية وافتح له أبواب الخير من كل جهة 🤲
#وحشنا_عبدالعزيز_بغلف@AzizbagBag