أبشع طرق التعبير عند الإنسان هو الحسد!
أحسها طريقة ملتوية للاعتراض على عطاءات الله وأرزاقه، ياخي ما أحد ماخذ رزقك ولا أحد سابقك ولا إنت سابق أحد .. كل واحد في الدنيا له مساره الخاص وله قصته اللي الله كاتبها له وعليه، مو منطق يصير عندي خير من ربي وإنت تزعل، بشع وجشع يا إنسان.
الجلوس لذكر الله بداية الصباح يعطي القلب نورًا
وقوة مضيٍّ في الحياة طوال اليوم ، ويقول ابن القيم:
ذكر الله عز وجل يسهل الصعب وييسر العسير ويخفف المشاق، فما ذُكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسّر، ولامشقة إلا خفت، ولاشدة إلا زالت ولاكُربة إلا انفرجت .
لكل أب.. احتوِ بنتك.
ولكل زوج.. احتوِ زوجتك.
ولكل أخ.. احتوِ أخته.
ولكل ابن.. احتوِ أمك، فبرّها واحتواؤها من أعظم القربات إلى الله.
احتووهن، وتفقَّدوهن، ولا تتركوا أمهاتكم، وزوجاتكم، وبناتكم، وأخواتكم فارغاتٍ من المشاعر، ولا محروماتٍ من الشعور بالأمان والسند، فأنتم -بعد الله- السند الذي تأوي إليه قلوبهن، والظهر الذي تستند إليه نفوسهن.
قوة بنتك تبدأ منك، وقوة زوجتك، وقوة أختك، حين تعرف أن وراء ظهرها رجلًا يقف معها، ويحميها، ويكون لها سندًا بعد الله. ومن برِّ الابن بأمه واحتوائه لها، تشعر أن تعب عمرها لم يذهب ه��اءً، وأنها ما زالت عزيزةً مكرمةً في قلبه. فمنكم -بعد الله- تستمد المرأة قوتها، ويطمئن قلبها بأنها ليست وحدها في هذه الحياة.
والاحتواء كلمةٌ طيبة، ونظرةٌ حانية، واهتمامٌ صادق، ومواقفٌ ثابتة، تجعلها تشعر أنها محفوظة، وأنها لا تضيع ما دمتم بجانبها بعد الله.
قال رسول الله ﷺ: «استوصوا بالنساء»، أي أوصى بعضكم بعضًا بالإحسان إليهن، والرفق بهن، وحسن عشرتهن؛ فخير الرجال من كان خيرًا لأهله، وأعظم الاحتواء ما كان رحمةً، ولينًا، وأمانًا.
رؤية الأشياء على حقيقتها انتصار؛ لكنه مؤلم يأكل صاحبه على كل أملٍ كاذب.
يارب إذا قدرت لنا معرفة حقيقة الأشياء، فأرزقنا قبولها على حالها، واكتب لنا الخير حيث كان ثم ارضنا به.
كم أمر ظنناه شرًا ، ثم ادركنا لاحقًا انه كان رحمة خفية
وكم من باب أُغلق في وجوهنا ، بينما كان الله يفتح لنا طريقًا أكثر طمأنينة منا تمنيناه
فسبحان من تدبيره رحمة
وتأخيره حكمة
واختياره لنا رحمة نراها بعد حين ♥️
﴿وَكَيفَ تَصبِرُ عَلى ما لَم تُحِط بِهِ خُبرًا﴾
يصعب على الإنسان بعقله المحدود وقلبه القلِق
أن يفهم كل مايحدث ، له أن يدرك الحكمة وراء تأخر أتعبه ، او حزن أثقل قلبه، او ابتلاء لم يعرف لماذا جاءه
فنحن لا نرى سوى جزء صغير من الحكاية
بينما يرى الله الصورة كاملة برحمته وحكمته ..
تشير الابحاث العصبية الحديثة الى ان النقد المستمر لا يقتصر اثره على مشاعر الطفل، إنما يعمل على اعادة برمجة دماغه حرفيا.
عندما ينشأ الطفل في بيئة يغلب عليها اللوم والتقليل من الشان، يتكيف جهازه العصبي مع هذا المناخ على انه خطر دائم. وبدلا من ان يعمل نظام التوتر عند الحاجة فقط، يبقى في حالة نشاط مزمن.
هذا النمط يعرف علمياً بالتنشيط المزمن للاستجابة. ومع الوقت، يضعف احساس الطفل بالامان الداخلي، وتتراجع قدرته على الهدوء والتنظيم العاطفي.
ابحاث Center on the Developing Child at Harvard University توضح ان الضغط العاطفي المستمر في الطفولة المبكرة قادر على تغيير بنية الدماغ ووظائفه. هذه التغيرات تطال المناطق المسؤولة عن التحكم بالمشاعر والانتباه واتخاذ القرار. وعندما تصبح التفاعلات العادية مشبعة بالتهديد، يظهر الطفل سلوكيات مثل فرط اليقظه، الانسحاب، او الانغلاق العاطفي، وهي استجابات بقاء وليست اختلالات شخصية.
الاثر لا يتوقف عند الطفولة. مع التقدم في العمر، تترسخ توقعات النقد والرفض داخل الجهاز العصبي. هذا ينعكس على تقدير الذات، وبناء العلاقات، والقدرة على الثقة بالاخرين. كثير من هؤلاء الافراد يعيشون في حالة ترقب دائم للحكم عليهم، حتى في غياب اي خطر فعلي.
هذا النمط يعرف بالضغط السام، وهو مرتبط علمياً بزيادة مخاطر القلق والاكتئاب وصعوبات التعلم، بل وحتى بامراض جسدية لاحقا في الحياة. لان الدماغ الذي يتعرض ��لضغط المزمن يعيد توزيع موارده للبقاء، لا للنمو.