في يوم 27 محرم عام 1438 هجري كان أول صاروخ باليستي من طراز "سكود" أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية من محافظة صعدة في اليمن بدعم إيراني كامل؛ وذلك تجاه مكة المكرمة واعترضه وقام بتدميره البواسل في الدفاع الجوي الملكي السعودي على بعد كيلوات من مكة المكرمة ولله ﷻ الحمد والمنة؛ فكانت الخطبة عن خطر الحوثي المارق الآبق وقصيدة فيها ابتهال ودعاء لذي العزة والإجلال؛ وعارضت فيها قصيدة عبدالمطلب بن هاشم عندما جاء أصحاب الفيل الذين جعل الله كيدهم في تضليل:
لاهمّ إن الكون قد لبى ونادى ثم جا لك
وأتى الحجيج إليك من شوق وإيمان حيالك
من كل فجّ يُهرعون ويطلبون بها سؤالك
جاؤوا إلى الحرم الشريف وقربوا القربى هنا لك
يرجون رحمة ربهم يبغون في الحرم اتصالك
واليوم قد ألقى البغيّ سهامه يغزو مجالك
أوحت إليه الحية السوداء دونك لا أبالك
هذي صواريخي فأرسلها لكعبتهم قبالك
لاهّم إن العبد يمنع رحله فامنع رحالك
لا يغلبنّ مجوسهم ومحالهم أبداً محالك
هم ألحدوا ظلما وجاؤوا يقتلون بذاك آلك
وتعاونوا كي يرهبون من ارتجى حقاً نوالك
وليرهبوا الحجّاج والعمّار من يرجو وصالك
(إن كنت تاركهم وقبلتنا فأمرٌ ما بدا لك)
لكننا نرجوك يا من لا يخيّب من دعا لك
أن تورد الحوثيّ والصفويّ رجزك أو وبالك
وتؤمن البلد الأمين ففاله دوما هفا لك
وتؤازر الأبطال في حدّ الجنوب لهمّ فالك
أنت الملاذ وسؤلنا دوماً إليك لهم قالك
د. ناصر عبدالرحمن الحمد
#ناصر_عبدالرحمن #السعودية
ما كنت متوقعه ان الرحلة اللي طلعت لها قاصدة بيت الله، برجع منها وانا احمل قصة نجاة ماأنساها ماحييت
يوم الاعتداء على #مطار_الملك_خالد_الدولي في #الرياض عشت موقف غيّر نظرتي لأشياء كثيرة وخلاني استشعر لطف ربي في تفاصيل صغيرة ما كنت اعطيها اي اهمية، وادركت كيف ان الانسان مهما حاول يفهم اقداره تظل فيه امور ما تنكشف له حكمتها الا بعد حين.
قبل شهور تعرضت لمشكلة صحية بسبب مرضي المناعي وعديت هالشهور كلها اتنقل بين المستشفيات وادور على حل، وفي كل مرة كانت تجيني نفس الاجابة “ما فيه حل لمشكلتك حاولي تتعايشين معها”
وبعد ما ضاقت فيني الاسباب قررت اوكل امري لربي واروح اعتمر واطلب من الله ما عجز عنه الطب.
وفعلا حجزنا انا واخوي يوم السبت وكانت رحلتنا الساعة ٣ العصر، احرمنا وطلعنا من البيت ونيتنا خالصة لوجه الله وما كنا ندري وش كاتب لنا ربي في هاليوم.
وصلنا للصالة وقبل ندخل للبوابة قلنا للموظف ودنا نروح ناخذ قهوة ونرجع لكنه نصحنا ندخل مباشرة للبوابة
ولما وصلنا لقينا زحمة مسافرين كبيرة جدا عند البوابة اللي صار فيها الاعتداء، كلمت موظف الطيران وشرحت له ان وضعي الصحي ما يسمح لي اوقف بالصف وسخره ربي لنا ودخلنا مع اول الناس للطيارة.
وما كانت الا ثواني معدودة من ركوبنا الطيارة الا ونسمع صوت الانفجار..
للأن ما اقدر اوصف شعور هاللحظة، صوت الانفجار والصدمة اللي عشناها ومنظر الناس والحالات اللي شفناها بعدها كلها تفاصيل صعب تغيب عن بالي ، ناس كانت قبل لحظات تنتظر رحلاتها بشكل طبيعي وفجأة انقلب كل شيء وفي وسط كل هذا كنت استوعب اننا قبل دقايق بس كنا بنفس المكان
والله ان شعور النجاة كان ممزوج بالخوف والحزن على كل شخص تضرر، والحمد لله على لطف ربي فينا وأسأله ان يلطف بكل من كان موجود ويشفي كل مصاب ويرحم كل متوفي.
بعدها بديت استوعب كل التفاصيل الصغيرة اللي صارت لنا، الموظف اللي نصحنا ما نروح ناخذ قهوة والموظف اللي دخلنا مع اول الناس بسبب وضعي الصحي.
كلها مواقف كنت اشوفها عادية بوقتها وما كنت ادري ان ربي يسوق لنا لطفه من خلالها ماكان بيننا وبين وقت الانفجار الا دقايق معدودة وكل هالتفاصيل كانت سبب بعد فضل الله اننا نتجاوز منطقة الانفجار قبل وقوعه.
والأعجب من هذا كله اني طول سنوات مرضي كنت اسأل نفسي ليه انا؟ وليه اصابني هالمرض؟
وفي هاليوم بالذات شفت كيف ان الشيء اللي كنت اظنه ابتلاء ثقيل كان بعد فضل ربي سبب في نجاتي من هالإنفجار
مرض كنت اتمنى زواله صار هو السبب اللي خلى الموظف يدخلنا قبل الجميع.
الحمد لله اخلوا المطار ورجعنا لبيتنا سالمين، وبعدها كانت خطوط الطيران تتواصل معنا وتتطمن على سلامتنا وطلبوا منا نتوجه للمستشفى عشان نتأكد من حالتنا الصحية.
وصلت للمستشفى ولقيت من العناية والاهتمام ما يعجز لساني عن شكره، رفضوا يخلونا نطلع قبل ما يتأكدون من حالتي بالكامل وكل هذا بتوجيه واهتمام من دولتنا الغالية الله يعزها ولا يعز عليها يارب
وما انتهى لطف ربي هنا
المشكلة الصحية اللي قضيت اربع شهور احاول القى لها حل والابواب اللي كانت تتقفل بوجهي كل مرة بدت اموري فيها تتيسر بعد هالحادث بفضل الله
كنت رايحة لمكة اطلب من ربي الشفاء وما كنت ادري ان الله كاتب لي في هالرحلة نجاة واسباب للفرج ما كانت تخطر على بالي
وصدق الله لما قال:
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
ما كنت اتوقع ان الموقف الصعب اللي مرينا فيه بيكون بعد فضل ربي سبب في تيسير امور تعطلت علي شهور.
تعلمت من هالموقف ان مو لازم نفهم حكمة كل شيء يصير لنا ولا كل تأخير ولا كل تعب نمر فيه احيانا نعيش سنوات نسأل الله عن الحكمة من ابتلاء ثم يجي موقف واحد يورينا جانب من لطف ربي ما كنا نشوفه
وما تعني قصتي ان كل ابتلاء بنعرف حكمته في الدنيا ولا ان كل باب مقفل بينفتح بالطريقة اللي نتمناها، لكنها علمتني اني ما استعجل بالحكم على اقداري ولا افقد رجائي بالله لمجرد اني ما فهمت سبب اللي امر فيه.
الحمد لله على اقداره كلها على ما فهمنا حكمته وما خفي عنا
اللهم ارحم الشهداء، واشف المصابين، واجبر قلوب ذويهم، واحفظ وطننا من كل سوء، واجعلنا ممن يحسنون الظن به في كل حال، ويوقنون أن تدابير الله تحمل من الخير ما قد تعجز عقولنا عن إدراكه.
ملاذ العمار
بوصفي عراقيًا، استوقفتني كلمة «بغيت» أو «أبغي» في اللهجة السعودية، وهي من الكلمات التي يستخدمها السعوديون في حديثهم اليومي للتعبير عن الرغبة والطلب، فيقول أحدهم: «أبغي قهوة»، أو «بغيت أسألك سؤالًا»، ويقصد أنه يريد شيئًا أو يرغب في فعله.
لفتت انتباهي هذه الكلمة، ليس لاختلافها عن الكلمات التي اعتدت سماعها فحسب، بل لأنني شعرت أن وراءها حكاية لغوية تستحق التأمل. فكيف لكلمة تُستخدم في حديث يومي بسيط أن تحمل في جذورها صلة باللغة العربية الفصحى، وأن تلتقي مع ألفاظ وردت في القرآن الكريم؟
عندما بحثت في أصل الكلمة، وجدت أن «أبغي» و«بغيت» ترتبطان بالجذر العربي الثلاثي (ب غ ي)، وهو جذر قديم تتعدد معانيه بحسب السياق، ومن أبرزها الطلب والسعي إلى الشيء والرغبة فيه.
يزداد جمال هذه الرحلة اللغوية حين نكتشف أن الجذر نفسه ورد في القرآن الكريم، ومن ذلك قول الله تعالى:
﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ [سورة القصص: 77]
تأمل كلمة ﴿وَابْتَغِ﴾؛ إنها من الجذر نفسه الذي ترتبط به كلمة «أبغي» في اللهجة السعودية، وتحمل هنا معنى اطلب واسْعَ إلى نيل الدار الآخرة.
ومن الآيات التي يظهر فيها هذا الجذر أيضًا قول الله تعالى:
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ﴾[سورة التوبة: 48]
أي إنهم طلبوا الفتنة وسعوا إليها.
وتكشف لنا هذه الأمثلة أن الجذر الواحد قد يأتي في سياقات مختلفة، وأن المعنى يتحدد بما يحيط بالكلمة من ألفاظ ومقاصد.
ومن المهم هنا أن نفرّق بين الاشتراك في الجذر اللغوي وبين تطابق المعنى والاستعمال؛ فالقرآن الكريم لم يستخدم كلمة «بغيت» بالمعنى اللهجي السعودي المعاصر تحديدًا، وإنما وردت فيه صيغ فصيحة من الجذر نفسه، تحمل معاني الطلب والسعي بحسب السياق.
إن أكثر ما أعجبني في هذه الكلمة أنها جعلتني أتأمل العلاقة بين لهجاتنا العربية واللغة التي تجمعنا. فنحن العراقيين والسعوديين، على اختلاف بعض ألفاظنا وطرق تعبيرنا، ننتمي إلى فضاء لغوي واحد، تتوارث فيه الأجيال كلمات قديمة، وتمنحها اللهجات معاني واستعمالات جديدة.
من الارشيف - مكة المُكرمة 🤍🇸🇦 🕋
🌙📝| مسابقة ولايحزن الحلقة الأولى
🪧 الشروط:
▫️رتويت لفديو الحلقة الأولى المثبتة⬇️
https://t.co/zNUFhjmKUG
▫️الإجابة في وسم #ولايحزن
▫️تنتهي المسابقة غدا الساعة 11م.
▫️الجائزة الأولى ٥٠٠﷼.
▫️الجائزة الثانية (جوال أوكتيل)
من حساب @iblackstores
▫️المسابقة خاصة لمن هم داخل
#السعودية.
#مسابقة_رمضان 🌙
الحكمة من قلب المشلح في #صلاة_الاستسقاء:
تأسِّيًا برسول الله ﷺ، ومن باب التفاؤل أنَّ الله عزَّ وجل يقلب الشدة إلى الرخاء، ومن الجدب وقحط المطر إلى الرخاء.
﴿والذي أخرج المرعى﴾ أي: أنزل من السماء ماءً، فأنبت به أصناف النبات والعشب الكثير، فرتع فيه الناسُ والبهائم وجميع الحيوانات، ثم بعد أن استكمل ما قدّر له من الشباب؛ ألوى نباته وصوَّح عشبه جعله هشيمًا رميمًا.
صلاة الاستسقاء من المسجد الحرام أمام هذا المنظر البديع الشيخ د. #عبدالله_الجهني تبارك الله! 🤍
هذا المقطع من المقاطع اللي ضروري تفرغون لكم وقت وتسمعونه قبل رمضان نصصيحة لايفوتكم المقطع 🥺
من أكثر المقاطع اللي أحب اكرر سماعها أقل من ١٨ دقيقة مراح تشعرون بالوقت من أجمل المقاطع التي سمعتها عن الدعاء❤️
بالشراكة يكبر الأثر ويتسع ، و نمضي بها نحو أثرٍ أعمق وفرصٍ أوسع. ✨
تفخر #جمعية_رواء_للفتيات بـ #تبوك ، بتوقيع عقد الشراكة لتنفيذ #برنامج (رابح في القطاع الرابح )
لفتح آفاق مهنية ، وفرص واعدة للفتيات في القطاع غير الربحي ، وتمكينهن من بناء مساراتهن المهنية.
مع كلٍ من :
مؤسسة جاد لتنمية #القطاع_غير_الربحي
@jad_org
جمعية تمكين المجتمعات المحلية @ta1mken
جمعية مكن التعليمية @mknaltlymyt
وفريق نبض الحياة التطوعي @Life_pulse16
#القطاع_غير_الربحي بـ #تبوك
#منصة_الشراكات
#تبوك #روح_القطاع_الواحد
@hshrim