@mimihaElz_77 مو الشيوخ اللي غسلوا ادمغتنا
كان قرار من الدولة ممنوع السواقة
ولما الدولة قررت تسمح بالسواقة
طلعت القرار بدون اي التفاته للشيوخ
والحمدلله اخذنا الرخصة واشترينا سيارات بفضل الله
#قانون_الانتباه#قانون_الانتباه يشتغل قبل #قانون_التجلي، لأنه هو البوابة الأولى اللي توجه طاقتك. أي شيء تعطيه #انتباهك، أنت فعليًا تعطيه جزء من #طاقتك ووعيك، ومع الوقت يبدأ يكبر في واقعك.
عشان كذا انتبه وين يروح #تركيزك.
لأن الانتباه مو مجرد ملاحظة، الانتباه هو بداية الخلق.
كل #فكرة تكررها، وكل #شعور تعيشه، وكل شيء تركز عليه باستمرار، يبدأ يتغذى من طاقتك.
و#قانون_الانتباه يشتغل جنبًا إلى جنب مع #قانون_التطابق و #قانون_الانعكاس.
إذا كان اللي داخلك متوافق مع اللي تعطيه انتباهك، يصير فيه #تطابق، ومع التطابق يبدأ #التجلي ياخذ طريقه للظهور في حياتك.
لهذا السبب، لا تعطِ #الخوف أو #النقص أو #المشاكل أكثر من حجمها، لأنك كل ما ركزت عليها أكثر، زدت من حضورها في وعيك.
وبالمقابل، إذا وجهت انتباهك إلى #الوفرة و#الصحة و#الفرص و#الامتنان، فأنت ترفع #ذبذبتك وتفتح المجال لتجارب تشبه الحالة اللي أنت فيها.
تذكر دائمًا:
#طاقتك تمشي مع #انتباهك، و#انتباهك يقود #واقعك. لذلك اسأل نفسك كل يوم:
وش الشيء اللي أبيه يكبر في حياتي؟ ثم أعطه انتباهك، ومشاعرك، و#اليقين، واترك #قانون_التجلي يكمل الباقي.
أكيد، هذا امتداد بنفس الأسلوب الذي طلبته:
خلني أعطيك مثال…
أغلبنا يقول: أنا ركزت على الشيء اللي أبيه، لكن ما تجلّى!
لكن لو وقفت مع نفسك شوي، بتكتشف إن انتباهك كان على الشيء اللي تبيه بعقلك، بينما شعورك كان متعلق بالشيء اللي ناقصك.
مثل اللي يبي #الوفرة، لكنه طول يومه يفكر: ما عندي… متى تجي؟ ليه تأخرت؟
هو يعتقد إنه مركز على الوفرة، لكن انتباهه الحقيقي متجه إلى النقص، لأن الشعور المصاحب لفكرته هو شعور فقد واحتياج واستعجال.
وقتها يصير فيه عدم انسجام بين الفكرة والشعور.
الانتباه ما يشتغل بالكلمات اللي تقولها، يشتغل بالحالة اللي تعيشها. لذلك اسأل نفسك دائمًا:
وش الشعور اللي يصاحب انتباهي؟
إذا كان انتباهك للهدف، لكن شعورك خوف، شك، أو قلق، فأنت ما زلت تعطي انتباهك لاحتمال عدم حدوثه أكثر من حدوثه.
لهذا السبب، مجرد إنك تردد إنك تبي شيء ما يكفي. المهم من أي مساحة داخلية أنت تركز عليه. هل تركز عليه وأنت تشعر بالثقة والاطمئنان؟ أو تركز عليه وأنت تشعر أنه بعيد وصعب ومفقود؟
كل ما صار انتباهك متناغم مع شعور هادئ ومتزن، صار داخلك أكثر انسجامًا، وما عاد فيه شد وجذب بين اللي تتمناه وبين الحالة اللي تعيشها.
لذلك قبل ما تسأل:
ليش ما تجلّى؟
اسأل نفسك: أنا فعلًا وش كنت أعطي انتباهي؟
الرغبة… ولا الإحساس بالنقص؟
🤍لاتنسى انت تستطيع ان تخلق ماتريد في قصتك لانك من يملكها 🤍
✨انت الاساس والباقي كمبارس ✨
#القوانين_الكونية
#خلود_بنت_عبدالعزيز