-
ألطف ما يهبك الله إيّاه كإنسان؛ هو أن يجعلك
ليّن الجانب، لا يخشى منك غدرًا ولا قسوة، ولا
سوءًا ولا جفاء، لا يحترمك الآخرون رغمًا عنهم؛
إنما بإرادتهم، ولا يقدّرونك مخافة؛ إنما محبّة.
ما يُريح قلبي حقًا أنني لا أعيش لأؤذي أحدًا،
ولا أتنافس على كسر الخواطر أو الانتصار على
الناس، أمضي بما أستطيع من خير، وأترك ما
في القلوب لله، فلا أنتظر مقابلاً من أحد، لأنني
على يقينٍ أن ما عند الله أبقى، وأن العوض
الذي يأتي منه يُنسي القلب كل ما فقده ❤️
اللهم اغسل قلوبنا من أوجاعها وارزقنا من فيض كرمك سعادة لا تنقطع واشرح صدورنا ويسر أمورنا وفرج همومنا واختم بالصالحات أعمالنا، اللهم أياماً تنشرح فيها الصدور وتتسع فيها الأرزاق ياخير من سُئل وأكرم من أعطى.
بسم الله على قلبي، بسم الله على روحي،
بسم الله على أيامي، اللهم ارزقني حنيةً تطمّن
قلبي، وأشخاصًا ألقى معهم الأمان
اللهم اجعل أيامي القادمة ألطف، وقلبي أخف،
وحياتي أحنّ عليّ، اللهم ارزقني ما يليق بهذا
القلب، واجبرني جبرًا لا أشقى بعده.
ربما لا أحد منا يستحق ما هو فيه لكن الحياة أحيانا..!
تبادرنا بأشياء أكبر من طاقتنا وقدرتنا على التحمل وتجبرنا على مواجهتها مهما
أتمنى..
أن نجد نهاية نستحقها بعد كل ما مررنا به✋🏼
"يستطيع الإنسان أن يقاوم كُل شي
إلا تعب يراه في عين أمه"
اللهّم اشفي "امي" شفاء لا يغادر سقمًا. اللهم ألبسها لباس الصحة والعافية يارب العالمين إنك على كل شيء قدير
الرضا بالبلاء…
ليس أن الألم لا يوجعك،
بل أن قلبك يطمئن
أن وراءه حكمة ورحمة.
هو أن تبكي أحيانًا،
لكن دون اعتراض،
وأن تتعب…
وأنت ما زلت تثق بالله.
فالرضا
راحة لا يفهمها
إلا من سلّم أمره لله.
عسانا يا رب نأنس ويُؤنس بنا، أن نأمن ويُؤمَن معنا، أن نَسكن ويُسكن إلينا..
أن نكون خير الرِفاق، وأن نُرزق خير الرفاق..
تُهوِّن عليهم الدنيا بنا، وتُهوِّن علينا الدنيا بهم..
أن نكون سندًا صالحًا، ونستند إلى كل صالح..
وأن تجمعنا الجنة.
مفهوم الابتلاء…
أن تعلم أن الحياة ليست كلها فرح،
ولا كلها حزن.
فيها كدرٌ يُعلّمك،
وفيها فرحٌ يُسعدك،
وكلاهما من عند الله لحكمة.
فلا يغرّك الرخاء،
ولا يُحزنك البلاء،
فالدنيا دار ابتلاء،
وليست دار بقاء.
ومن فهم حقيقة الحياة…
عاش مطمئنًا،
شاكرًا في النعمة،
وصابرًا في الشدة .