عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ في يومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ».
“سنوات من أعمارنا مرّت بلَمح البصر، غيّرتنا الظروف التي عشناها فيها، تغيّرت مفاهيمنا وأولوِيّاتنا وأسلوبنا وتغيّرت دعواتنا أيضاً ..حتى مقامات الناس في حياتنا تغيّرت، تلك السنوات غيّرت كل شيء فينا حتى وصلنا إلى النسخة التي عليها نحن الآن ..ففي حياة كل منّا لحظة معيّنة لايعود منها ابدا كما كان.”
إلى هنا ... ونكتفي من تلك الشروحات المطولة
لإثبات أن الأخت
" هي الأم الثانية والسقف الحاني والدرع المتين " لإخوانها
المُعَلّقة الحادية عشر :
لم تكن قصيدة .. ولكنها قصة
شملت جميع معاني التضحية
رحمها الله وتقبلها عنده قبولاً يليق برحمته وكرمه
#ريما_مناع_راشد
فضحتنا المساجد
صليت في إحد المساجد .. فالتفت إلي مسن عقب الصلاة وهمس في أذني قائلاً: انظر الى الصفوف الأولى في المسجد وتفحص وجوه المصلين ففعلت ثم التفت إليه وقلت: ما قصدك؟
يتبع ..
الإنسان السخي ماعمره يذكر معروفه ولا يعرف المنّة، ما يستكثر عطاه ولا يحس انه بحاجة لمدحه وتمجيده، بل انه من طيب نفسه ينسى ماذا قدم ولمن قدمه، اللي تشوفه يمن بعطاياه اعرف ان روحه ليست سخية، وأن السخاء ليس صفة مترسخة فيه، اللي ينكتم صدره من معروفه يبوح لسانه بالمنّة.
افضل انتصارات الحياة هي الانسحاب من كل حاجة مؤذية، الانسحاب من كل شخص غير جدير بالعطاء والثقة، الرحيل بكل أدب وهدوء وتركهم للذكريات .. فهي لوحدها كافية ان تجعلهم يعلمون ماذا خسروا مع معاشر الناس، هم سيجدون من يشبههم وأنت ستجد نفسك، وذلك أفضل ماقد تحصل عليه في يوم من الايام ♥️.
"إن الذي لا يستشعر قيمة كوب شاي، لن يستشعر قيمة قصر، لأن الامتنان حاسة تعمل في جميع النعم بنفس الطريقة، فالعاجز عن تقدير نعمة صغيرة عاجز عن تقدير الكبيرات من الهبات."