دراسة جادة ومنهجية شاملة لتحديد الاتجاه البحثي في اضطراب طيف التوحد على الصعيد الوطني.
شكرا للمجلس الصحي ع إشراك المهتمين من خلال هذه الورشة.
بوركت الجهود 👍.
✨ لتجربة صيفية ممتعة ونافعة
أكاديمية التنمية البشرية بجامعة جدة تعلن عن:
🟡البرنامج التدريبي لإعداد قادة المستقبل
👍 ينتهي التسجيل في 2 يوليو 2026
🔗 للتسجيل والتفاصيل
https://t.co/z0AEvZByn8
تتشرف #كلية_التربية بدعوتكم لحضور مناقشة رسالة الماجستير بعنوان: (المعوقات اللغوية التي تواجه معلمي ومعلمات الطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد داخل الفصل الدراسي في مدينة مكة المكرمة) للباحث: محمد بن رده أحمد الزهراني 🗓️ الأربعاء: 24/06/2026 ⏰ 01:00 م – 03:00 م
تتشرف #كلية_التربية بدعوتكم لحضور مناقشة رسالة الماجستير بعنوان:
(المؤشرات الأولية لاضطراب طيف التوحد في الطفولة المبكرة بمنطقة القصيم: وجهة نظر أولياء الأمور والمعلمات)
للباحث: مهند بن سعود المشيقح
🗓️ الثلاثاء 23/06/2026
⏰ 11:00ص – 01:00 م
نحتفي بمن كان لنا سندًا وعطاءً لا ينتهي، وبكل أبٍ يبني ويمنح ويزرع الأثر الجميل في أسرته ومجتمعه.
نسأل الله أن يحفظ آباءنا ويديم عليهم الصحة والعافية، وأن يجزيهم خير الجزاء 🌿
#جمعية_المسرة_للتنمية_الأسرية#يوم_الأب_العالمي
"أبرر دائمًا لكل شخص يهمني، ولا أرى في ذلك كلفةً ولا مشقّة، بل أجدهُ نوعًا من المعزه وحسن الخلق، مهما كان الآخر يعرفني ويثق بنواياي ويحسن الظن أُحب أن أعطيهِ أسبابا ما استطعت، لأنني أعرفُ جيدًا كيف تقلبنا الاحتمالات، وكيف تهوي بنا الظنون، وكيف نُصدّقُ ما لا نرى ونسمع ما لا يقال".
يقول أحدهم ؛ كنت لا أفقه في القرآن شيئًا وكنت أجد عثرات ومشقة في الحفظ حتى أوصاني شيخي بأن ألزم هذه الثلاث دعوات في كل سجدة ؛
-اللهم انفعني بالقرآن
-اللهم ارفعني بالقرآن
-اللهم علِّمني القرآن
ففتحَ الله عليّ فتحًا عظيمًا رُزقت حفظ القرآن وإتقان القرآن وتعليم القرآن ♥️
"كثير من الناس يظنون أن العقوبة إنما تكون في الأمور الظاهرة كالأبدان والأموال والأولاد، والحقيقة أن العقوبة بمرض القلوب وفسادها أشد وأعظم من العقوبة بمثل تلك الأمور".
#ابن_عثيمين#أحكام_من_القرآن_الكريم ٨٧/١
اللهم عفوك وعافيتك ورضاك..
في قلبي ذلك الصنف من الأصدقاء الذي كلما استجدّ له أمرًا بهيجًا أتى ليخبرني؛ أحب فكرة أن صاحبي يدرك مدى منزلته عندي وكيف أن قلبي يبتسم لنجاحاته ومسرّاته💗
لم أجد في حياتي ما يحفظ المودَّة، ويُطيل عُمر الصداقة، ويُثبِّت الشراكة، مثل التماس العُذر وحُسن الظنّ، فالنفوسُ ليست كاملة، والناسُ يخطئون ويُقصِّرون، ومن طلب الكمال فيهم عاش كثيرَ العَتَب.
فكم من علاقةٍ بقيت لأنَّ أحدَ طرفَيها أحسن الظنّ، وغضَّ الطرف عن بعض ما يكره، وكم من مودَّةٍ انقطعت بسبب التسرُّع في الأحكام وسوء التأويل. ومن رزقه الله قلبًا يلتمس الأعذار، عاش أهدأ بالًا، وأبقى للودِّ، وأقرب إلى سلامة الصدر.
طلقها ولا تتردد..!!
قبل أكثر من خمس وعشرين سنة هاتفتني زوجة شابة تطلب رأيي في كيفية التعامل مع زوجها.. قالت: لو تشوف أثر الضرب في ظهري، كأنه أثر جروح.!!
تحمست جدا، وثرت على هذا الأسلوب الهمجي، وقلت لها: توجهي إلى بيت أهلك.. وكنت أفكر أن الزوج سيفتقدها، ويدرك مدى ما كانت تمثل في حياته، فيلجأ لمحاورتها، ومن ثم تضع وثيقة شرف للتعامل بينهما.. ولكنها ردّت عليّ – مباشرة-: أخاف يطلقني.!! قلت لها: قد يكون أفضل لك من وضعك الذي تذكرينه. فاجأتني بقولها: ولكني أحبه.! صدمتني إجابتها ورددت ساخرا – عفا الله عني-: إذن اصبري واحتسبي.!
وهذه الحكاية نموذج من نماذج قد يكون لدى المستشار يقينٌ أن الحياة – بأحداثها المعروضة – لن تستمر، وأن (المتضرر) من الزوجين سيعاني مدة تطول أو تقصر، لينتهي صبره، ويقرر الطلاق.. ومع ذلك فأصحاب تلك الحكايات، في الغالب، يترجونني – في بداية عرض مشكلتهم - ألا يتمثل في الطلاق.!
وقبل سنتين تواصلت معي زوجة مستشيرة، وذكرت أنها تواصلت معي قبل (18) عاما، في مشكلة عانت فيها مع زوجها، وكان أحد الشيوخ نصحها - كما تقول - بالطلاق، وأني قلت لها: إن الطلاق بيدها، لكن عليها أن لا تعجل فيه، وأن تستخدم بعض التقنيات، التي اقترحتها عليها، وأن لديها الآن ولدين وبنتين، وأن حياتها مستقرة، وأنها ظلت تدعو لي مع والديها في صلاتها.!!
وقد سمعت زوجات(يتحسبن)على من اقترح عليهن الطلاق، ودفعهن إليه، مع أنه قد يكون مجتهدا، وقد يكون وضعهن الزوجي سيئا، لكن المستشار لم يخطر بباله؛ أن ظروف المرأة ربما كانت أسوأ بعد الطلاق.، وأنها قد تكون مثل المستجير من الرمضاء بالنار.!
أحيانا يقصدني أزواج بالاستشارة؛ حضوريا أو هاتفيا، وأفاجأ بأن خطأ الزوجة الذي يعرضه الزوج، أو خطأ الزوج الذي تعرضه الزوجة من العيار الثقييييل.. وأدرك وقتها تماما، أن كثيرين، ممن يمكن أن يسمعوا المشكلة، من أحدهما، قد يبادرون بلا تردد بنصحه بالطلاق، لكني عوّدت نفسي أن أتوقف أمام تساؤل أراه مهماً: لو كان الطلاق هو الخيار، لدى صاحب المشكلة، لماذا توجه إليّ أصلا..!
وأدركت بعد سنوات أن الصدمة، التي تحدث لمثل هؤلاء الأشخاص تجعلهم يرتبكون جدا، وتختلط مشاعرهم ما بين غيظ كبير يدفع للانتصار للذات، وما بين حبٍّ متجذر، وشعور بالقهر، وخوف غامر من فقدان شريك كان يشبع لدى شريكه حاجات كثيرة.
لقد كنت أسأل سؤالاً محدداً (مفصليا)، وأؤكد أن تكون الإجابة بصراحة تامة: هل تحب زوجتك/زوجتك.؟ بعضهم يجيب – مباشرة -: نعم.. وبعضهم يصمت، ولأني أعرف أنه يحبه أذكّره بأن الحب شيء قلبي، لا نستطيع التحكم به، وأننا بشر.. فيرتاح وقتها، ويعترف بالحب.!!
وما يدفعني لطرح ذلك السؤال أنه مرّ عليّ نماذج أزواج، ليست قليلة، في مثل هذه المشكلات أو غيرها، نُصحوا بالطلاق، أو هم قرروه كلونٍ من الانتصار للذات، لكنهم بعد ذلك خاضوا أكثر من تجربة زواج، كلها تنتهي بالفشل.. لقد كان الحب للحبيب الأول.!!
وبعضهم حين يمرون بتجارب مشابهة يقررون عدم الزواج، لأسباب، أبرزها شعورهم أن الفراغ لن يسده أحد جديد.
كنت أسأل من تستشيرني في الارتباط برجل مطلق: هل هو مطلِّق، أم مطلَّق.؟! فالثاني قد لا يزال قلبه متعلقا بمن مضت وتركته، لأيّ سبب.. أو حتى دون سبب.!!
إن العلاقة الزوجية تمثل أدق العلاقات..وثمرتها إلى جوار القرب الأولاد، وهم يمثلون رباطاً خارجيا بين الزوجين، على حين يمثل الإفضاء، رباطاً داخليا.
ومهما مرت العلاقة الزوجية بهزات ومشكلات فإن الحب تظل (بذرته) موجودة، لكنها تورق بالقرب، وتضمر وتجف بالبعد.. لكن حين تتمحض العلاقة الزوجية للأذى، فإن الحب والأذى (المستمر) لا يجتمعان، والمتأذي وقتها سيتخذ قرار الطلاق، وإن تأخر.
كلامي هذا كتبته بألم وحرقة، وأنا أرى بعض المشاركين، في وسائل التواصل، قد يعرض مشكلة على متابعيه، ويسلط الضوء فيها على جانب يشكو منه أحد الزوجين، ويطلب من متابعيه التعليق.. لتأتي التعليقات بحماس: طلقها.. وش تنتظر.. لا تخليها يوم واحد.. غيرها ألف..
أو: اخلعيه ولا تلتفتين.. ارحلي اليوم قبل بكرا.. ما وقفت عليه، الرجال واجد..!!
وربما كان كثير ممن يكتب تلك التعليقات غير متزوجين..
والمتزوج منهم قد يكتب، كلماته وتعليقاته، ثم يذهب ليأكل وينام، مع زوجته، بقدر كبير من البلادة، دون أن يدرك خطورة ما كتب.!!
وإذا كان هؤلاء سذّجا فقد تكون العتب، على من (طلب) مثل رأيهم، الذي يقوم على مجرد عاطفة سريعة، وقراءة للموضوع، ربما حتى غير متأنية.!!
والعتب - بصورة أكبر - على (بعض) من يعدون أنفسهم (مختصين)، وحين يعرض عليهم أحد الزوجين مشكلته مع الآخر، يأخذهم الحماس، ويَصِم الطرف (المشكو) ببعض بالمرض أو الاضطراب النفسي، وينصحه بالطلاق، وهو لم يسمع الطرف الآخر.
ولذا فالطلاق، مع كونه حلاً في بعض الحالات، إلا أنه يظل (أبغض الحلال عند الله).
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
ابلغ ما قيل عن عزة النفس " خلي دايماً عقابك هو إنسحابك "
و في قصيدة سالم حمد .. يقول من ضمنها :
" مثل ما كنت تدري قبلها عن غلاك
والله لتدري أني كنت واجد عليك ".
يحدث الآن:
مناقشة رسالة دكتوراه في #جامعة_الملك_سعود
بعنوان: (ترجيحات الحيري الضرير في التفسير وعلوم القرآن في كتابه الكفاية في التفسير من أول سورة النحل إلى آخر سورة الناس جمعاً ودراسة).
للباحثة: هند بنت سعد بن خالد الفوزان.
#مناقشات_الرسائل_العلمية_القرآنية
تأمّلتُ في أحوال الكثير من الناس، فوجدتُ أن مَن يُيسِّر على غيره تتيسَّر لهُ أموره، ومَن يُعسِّر على غيره تتعسّر عليه حياته، ومَن يُضِيء الدروب للآخرين تُساق إليه الخيرات، ومَن يَمنع يُمنَع، ومَن يُعطِي يُعطَى، وكل امرءٍ يجني ما زرع، "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى".