"أي ظنّ يظنه المرء بمن حوله هو صورة معكوسة لما في داخله؛ إذ إن حدود الإنسان في الغالب شعوره وبواعثه فقط، فهو يقيس على عالمه هذا ناسيًا أن للناس عوالم لم يبلغها عقله، وفي الكون أجرام لايدركها بصره؛ لذلك صار إحسان الظن بالناس ينم عن فضيلة صاحبه، وإساءته كشفًا لرذيلةٍ دُسّت داخله".
علمتني الحياة أنه ليس معي إلا الله وحده
إذا تعثرت أقامني الله ؛ وإذا مرضت شفاني الله ؛ وإذا افتقرت أغناني الله ؛ وإذا أذنبت غف�� لي الله لا تخف ولا تقلق ولا تحزن وربك الله🕊💙.”
أيقنت و بشِدة، أنّ هناك حكمة وراء كل تلك الأحداث التي حدثت و سوف تحدث، وأنّ هناك خير عظيم بإذن الله و فرح كبير مكتوب يليق بكل كمية الصبر والتعب، وأنّ هُناك أيام رائعة وسعيدة ستأتي تستحق الإنتظار طالما أن الله معنا دائماً🕊💙.”
كلما كبرنا أكثر، كلما زاد إحتياجنا لأمهاتنا وابائنا أكثر فأكثر..
الإحتياج المعنوي الذي يشعرنا بالطمأنينة والراحة بمجرد وجودهم في حياتنا، الحضن الدافئ الذي نذهب إليه ونشعر بسكينة العالم بأكمله، قلوبهم التي تحبنا حباً صادقاً نقي، لا يوجد مثله ولو إجتمع حُب أهل الأرض جميعهم ❤️!
بعض المعارك ليس الهدف منها الفوز، بل خلق وضع جديد وتحريك المياه الراكدة
Some battles are not intended to win, but rather to create a new situation and stir the stagnant water