صباح الخير، وبعد: "قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ���فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة♥️."
يأسرني قول أحدهم:
"دعوت لك في سجودي"
أو"أن الله ذكّرني بك في الدعاء من حيث لا أدري"
أو أن أوصي أحدهم بالدعاءفيكون الردجاهزا
"لا توصِني"
يقولون أن الإنسان أسير الإحسان وأنا أرى ذلك إحسانا منقطع النظير
لا غيّب الله قلوبًا تذكرنا في دعائهاولا قطع الله وداد كان الدعاءوصلًا بينهما.
"وقفت مثل
السيف صامل بحربك
في موقفٍ حتّى القرايب يصدون
شدّوا بدو
قلبي .. عن ديار قلبك
والبدو لا شدّوا عن الدار يبطون
وإذا سألوك
الناس وش كان ذنبك؟
قل البدو لا عافوا القاع .. يمشون"