أن ترى رحمات الله تتنزل أمامك، وكيف أن الراحمون يرحمهم الله..شعور يفوق الوصف!
ماذا إن كان رد القطة ولم يطعمها من طعامه؟ أكان ابتلي بهذا البلاء؟ -الله أعلم- لكن يأبى الله إلا أن يكون عدلا سواء رأينا ذلك في الدنيا أم لا.
الله يجعلنا من الرحماء، ويرزقنا قلبا ليّنا، وعملا متقبلا.
المُختصر، أن الله قادر بطرفة عين يعطيك كنوز الدنيا بس هو اعرف بنفسك منك، وعارف هل بتطغي لو اعطاك او لا، من الأدب مع الله برائي لمّا تدعيه ما تفصّل بالدعوة، ادع ولا تقول ما استجيبت، صدقني هو يعدّ لك الأفضل