رزقتني بلطفك
من حيث لا أدري وغمرت قلبي بعطاياك
دون أن أطلب
أسندتني حين مالت بي الحياة وأكرمتني إلى حد الرضا
فأمنحني يا اللّٰه لسانًا لا يفتر عن ذكرك وقلبًا لا ينسى فضلك
وحمدًا يليق بعظمتك
اللهُمّ لك الحمدُ حمدًا خالدًا مع خلودك ولك الحمدُ حمدًا دائماً لا منتهى له ❤️
أعظم حقيقة تُطفئ نار القلق في داخلك... أن تعلم أنك لا تملك من أمرك شيئا إلا ما أذن اللّٰه به، وأن ما كتبه اللّٰه لك سيأتيك ولو اجتمعت الدنيا كلها على منعه، فلا تُرهق قلبك بكثرة التفكير، ولا تحمل همّ الغد... ضع أمرك عند من لا يعجزه أمر، وسلم قلبك لمن بيده مفاتيح الفرج
قبل أن نحزن على ما فقدناه علينا أن نسأل أنفسنا: هل كان بقاؤه سيضيف إلى حياتنا أم كان سيستنزفها فليس كل ما يغادرنا عقوبة بل قد يكون رحمة مؤجلة وليس كل باب يُغلق في وجوهنا نهاية، بل قد يكون لم يُكتب لنا فيه خير. تكشف أن الخسائر كانت أعظم المكاسب، وأن الله في المقابل عوضنا بالاجمل
"﴿قل إن الأمر كُلّه لله .. ﴾
كله لا بعضه! حتى أمرك الذي تيسيره بيد أحد من البشر هو بيد الله أولاً،جميع الأمور التي أقلقتك مهما كانت عظيمة هي بيد الله و بأمره تخفيفها وتهوينها، ففوّض أمرك لله ولا تقلق فإليه يُرجع الأمر كله"
اللهم صلِ و سلم على نبينا محمد ﷺ