بَيان خَليفةِ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ لعَدد سنين الدَّهر مُنذ أن خَلَق الله السَّماوات والأرض حتى يسبق الليل النَّهار بطلوع الشَّمس مِن مَغرِبها؛ قَول الحَقّ مِن الله رَبّي وَرَبّكم؛ القَول الفَصل وما هو بالهَزل،
"⛔️وأقسم بالله الواحد القهَّار الذي خلق الجان من مارجٍ من نارٍ وخلق الأنسان من صلصال كالفخار إنَّها اقتربت جهنم - كوكب العذاب سقر - مُباغتةً برؤيتها بغتةً وبهتةً (عين اليقين) فتحجب حين تشرق بأفق الجنوب بغتةً بزاويةٍ قوسيةٍ (180 درجة) فيرونها كل البشر في لحظةٍ واحدةٍ بغتةً وبهتةً فلا يستطيعون ردَّها المجرمون ولا هم يُنظرون، وتعذّب آخرين عذابًا شديدًا، وتكون بردًا وسلامًا على الصالحين الذين لا يريدون علوًّا في الأرض ولا فسادًا، والعاقبةُ للمتقين.
فويلٌ يومئذٍ للمكذبين، فلكم نصحنا العالمين والمسلمين أن يكتفوا بآيات اقترابها على الواقع الحقيقي بـ(علم اليقين) قبل رؤيتها (عين اليقين)، فقد اقترب شروقها مُنذ إعلان الاشتباك المُباشر بأشعة حرّ صيف سقر لإعدام فريزر مناخ أشدّ دفاعات الأرض المناخية؛ ذلكم مناخ صقيع القطب الجنوبي أشدّ دفاعات مناخ كوكب الأرض بما يزيد عن (ثمانين درجةً) تحت الصفر، فتخيلوا أيّ حرارةٍ يحتاج إلى فوق الصفر حتى يتحقق انهيار ثلوجه وفي عزِّ ليله القُطبي وأنتم تعلمون مناخ طقسه في الليل القطبي من قبل الاشتباك المُباشر بحرّ وهج كوكب سقر! فتمّ القضاء على صقيع مناخه الدَّفاعي الشَّديد وفي عزّ صقيع ليله القطبي مُنذ تاريخ (عشرة يوليو 2023) ومستمر حتى اللحظة - يوليو الجاري وأغسطس - وأشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ في الوقت الحالي، فلا زادها الله إلا سعيرًا وتغيظًا وزفيرًا ليحيى من حَيي عن بينةٍ ويهلك من هلك عن بينةٍ، فالله أعلم بما توعون وبأي لغة تفهمونٍ أنّي خليفة الله على العالم بأَسرِه برّه وبحره؛ أعظم خلافة في أمم البشريَّة نظرًا لكثرة دول العالمين وكثرة شعوبهم، فيا لها من مسؤوليةٍ قادمةٍ رغم أنف خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ، ألا والله الذي لا إله غيره لو عُرضت عليّ الخلافةُ عرضًا لأبيت أن أحملها، فعلى كم من الأمم يسألني الله بين يديه؟ فلكم أتعجب حين أتعرف على دول العالم فألقي على دولهم نظرةً في قوقل إرث! فما أكثر دول العالم بما يزيدون عن خمسمائة دولةٍ؛ ومنها جزرٌ أجدها جمهورياتٍ ما قط سمعت عنها! وما أكثر شعوبهم؛ فأقول: سبحانك ربّي أنت أعلَم وأحكَم، اللهم أعني برحمتك على هذه المسؤولية المرعبة!
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
17 - صفر - 1448 هـ
31 - 07 - 2026 مـ
10:23 صباحًا
روابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق كما يلي:
https://t.co/PDCYQKiDY2
https://t.co/cY8pqbL0XL
#الامام_المهدي_ناصر_محمد_اليماني #كوكب_سقر #ImamMahdiNasserMohammedAlYamani #PlanetSaqar #fires
♎️فيزياء "التسامي القسري" (The Forced Sublimation Mechanism):
خلافاً للذوبان الحراري (Thermal Melting) الذي يخلف فيضانات مائية (Freshwater Runoff)، نحن أمام عملية "تسامٍ مباشر" (Direct Sublimation)؛ حيث يُعرض سطح الجليد لتدفق طاقي (Heat Flux) هائل بـ "مس حراري" (Sagar Heat Impact) يصل إلى 151 درجة مئوية (151°C). هذه الطاقة الفائقة تجعل الجزيئات تقفز من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية (بخار) فوراً. هذا التفسير الفيزيائي هو الوحيد الذي يحل لغز غياب السيول المائية الكبرى، ويفسر ظهور "الضباب الجليدي" (Ice Fog) الكثيف وتكون الصواعق الجافة (Dry Lightning) التي رصدتها الأنظمة العسكرية في قلب الشتاء القطبي؛ حيث يعمل بخار الماء الكثيف كوسط ناقل للبلازما تحت تأثير التأين الجوي (Atmospheric Ionization).
♎️إحداثيات "بؤر التسامي" المحظورة (Restricted Coordinates)
هذه هي النقاط الحرجة التي تشهد "انكشافاً أرضياً كاملاً" (Zero-Ice State) وتخضع لأقصى درجات الرقابة العسكرية:
1. البؤرة المركزية (ويلكس لاند): عند إحداثيات 70.5° S, 120.2° E.
2. حوض أورورا الفرعي: عند إحداثيات 72.8° S, 135.5° E.
3. هضبة الستر العارية: عند إحداثيات 69.1° S, 115.8° E.
4. فوهة القطب الشرقية: عند إحداثيات 71.2° S, 142.1° E.
#antarctica #Arctic #PlanetSaqar #PlanetX #planetnine #Elnino #niño #nibiru #NASA #ImamMahdiNasserMohammedAlYamani
"07 - 09 - 2024 مـ بِسْم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصَّلاة والسَّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين النَّبيّ الأُمّي مُحمد رسول الله بالقرآن العظيم رسالة مِن الله لِكُل إنسانٍ عاقلٍ في العالَمين؛ سواء كان بَدَويًّا مِن رُعاة الإبل أو حَضَريًّا، سواء كان قارِئًا أو أُميًّا لا يقرأ ولا يكتب، فإنَّ الله يدعو الناس أجمعين لتطبيق هذه الآيات على الواقِع الحقيقيّ في العالَمين لينظروا في البيان الحَقّ على الواقع الحقيقيّ لقول الله تعالى: {أَفَلَا يَنظرُونَ إِلَى ٱلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴿١٧﴾ وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﴿١٨﴾ وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴿١٩﴾ وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿٢٠﴾ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿٢١﴾ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴿٢٢﴾ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﴿٢٣﴾ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ ﴿٢٤﴾ إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ﴿٢٥﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الغَاشِيَةِ]. واختلفوا اختلافًا كبيرًا في قول الله تعالى: {وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴿١٩﴾ وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿٢٠﴾} صدق الله العظيم.
وإنّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أُعلِن التَّحديّ بالبيان المَقصود لدعوة التَّفكُّر في الجبال كَيْف نُصِبَت وفي الأرض كَيْف سُطِحَت، وأدعو كُلَّ إنسانٍ عاقِلٍ (سواء يكون عالِمًا أو أُمّيًّا جاهِلًا؛ فسوف أُقِيْم عليهم الحُجَّة أجمعين بعقولهم؛ سواء يكون عالِمًا جيولوجيًّا هَندَسيًّا أو أُمّيًّا بَدويًّا) وكافَّة العالَمين في البوادي والحَضَر في كافة العالَمين أن ينظروا إلى الجِبال كَيْف نُصِبَت لبناء القنوات بشكلٍ هَندسيٍّ دقيقٍ، وإلى الأرض كيف تم تَسطيح مَجَاري السّيول بشكلٍ هندسيٍّ دقيقٍ؛ فينظروا إلى هندسة تَنصيب الجبال عن يمين وشِمال السايلات الفرعيّة عن الشِّمال وعن اليمين للسلاسل الجَبَليَّة؛ فينظروا كيف جعل الله لسيولهم مَجرى في وادي الشِّعاب الطّوال ثم ينظروا إلى اجتماع السّيول مِن القنوات الفرعية فيحتمل السَّيْل زَبَدًا رابيًا في القناة العامَّة الطويلة؛ بعض منها آلاف الكيلومترات وهي القَنَوات العامَّة لمجمعات السيول فتجري بالسّيول آلاف الكيلومترات بسبب التسطيح المائِل حتى تنتهي إلى منافذها النهائية؛ فإمَّا إلى الصحراء وإمَّا إلى البَحر، فذلك هو المقصود من التفَكُّر في البنية التحتيَّة (للتفكر في طريقة بِناء تَنصيب الجبال ومُسَطَّحات مجاري السيول بدقةٍ هندسيةٍ في مُنتهى الدقة)، وهذا التَّفَكُّر تنفيذًا لأمر الله أن يتفَكَّروا فينظروا إلى الجبال كيف نُصِبت وإلى الأرض كيف سُطِحت في قول الله تعالى: {وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴿١٩﴾ وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿٢٠﴾ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿٢١﴾ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴿٢٢﴾ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﴿٢٣﴾ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ ﴿٢٤﴾ إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ﴿٢٥﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الغَاشِيَةِ].
وربما يود كَثيرٌ من عُلماء الدِّين والفيزياء في مُختلَف التخَصُّصات العِلميَّة وكافَّة عامَّة الناس الأُمِيِّين والقارئين والنَّاس أجمَعين أن يقولوا بلسانٍ واحِدٍ مُوَحَّدٍ: "يا ناصر محمد اليماني، فكيف تقول أن هذه الآية سوف يَعقلها كُلَّ إنسانٍ عاقِلٍ بغض النَّظر يكون قارئًا أو أُميًّا أو عالِمًا؟ فما يُدري الإنسان الأُمّيّ بهندسة الجيولوجيا الأرضيّة رغم أنه أُمّيٌّ؟! فمن أين لَه شهادة الهَندسة العلميَّة يا ناصر مُحَمَّد اليمانيّ؟! فكيف يستطيع أن يَعلم الإنسان الأُمّي كيف نُصِبَت الجِبال وكيف سُطِحَت الأرض؟! فهذه الآية التي تُسَمّيها مُحكَمة بَيِّنة واضحة لَكَم تَجادل فيها عُلماء الدِّين والمتخَصِّصون فانقسَموا إلى فريقين أحدهما يقول بأن الأرض مُسَطَّحة مُستوية في شَكلها، وكان هذا التأويل سبب فتنة الكثير من المُلحِدين فاعتبروه نفي كُروية الأرض". فمن ثم يَرُدّ الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ على كافة المُختَلِفين والسائلين وأقول: إن المُشكلة ليست في القرآن العظيم؛ بل الطَّامة الكُبرَى هي تحريفكم لكلام الله عن مواضعه المقصودة في مُحكَم القُرآن العظيم، كون الله سبحانه وتعالى لم يتكلَّم في هاتين الآيتين عن كُروية الأرض برغم أنَّ الأرض كُروية، وبرهان كُروية الأرض في آياتٍ أخرى ولَكن الله لم يتكَلَّم في هذه الآيات عن كُروية الأرض إطلاقًا، ويا للعجب! فكيف تجادل العُلَماء والفُصَحاء والأُدَباء وأصحاب الشهادات العلميَّة وجميعهم قالوا على الله ما لم يقصده وبالضبط في قول الله تعالى: {وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴿١٩﴾ وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿٢٠﴾} صدق الله العظيم؟
فيا للعجب يا معشر العَجَم والعَرَب وبالذَّات أصحاب اللسان العربيّ المُبِيْن! فهل حتى آيات القرآن العظيم المُحكَمات البَيّنات تجعلوا لَهُنّ ألف تفسيرٍ وتفسير مهما كانت الآية مُحكَمةً يعقلها كُل إنسانٍ عاقلٍ سواء كان أُمّيًّا بدويًّا أو قارئًا حَضَريًّا؟! فسواء كان عربيًّا أم أعجميًّا سيفقه هاتين الآيتين إذا عَلِم بواسطة المَعنى اللغوي ما يقصده الله بدعوته لِكُلّ إنسانٍ عاقلٍ أن يَنظُر - ويتفَكَّر - إلى الجِبال كيف نُصِبَت وإلى الأرض كَيف سُطِحَت، رغم أن هاتين الآيتين - التي تجادل فيهما عُلماء الدِّين والفَلَكيُّون فاختلفوا فيهما اختلافًا كبيرًا - آيتان مُحكَمتان للعالِم والقارئ والأُمّيّ؛ بل إنَّ الله ربّ العالَمين ما جعل هاتين الآيتين حُجَّة كُبرى على الناس كافة - لئن لَم يُوقِنوا بوجود ربهم - إلَّا وهو يعلم أنَّ كُلِّ إنسانٍ عاقلٍ يُريد التعرف على عظمة الله - سُبحان الله العظيم - يتدبَّر الأمر مِن الله للنَّظَر والتَّفَكُّر في قول الله تعالى: {وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴿١٩﴾ وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿٢٠﴾ فَذَكِّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿٢١﴾ لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴿٢٢﴾ إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﴿٢٣﴾ فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَكْبَرَ ﴿٢٤﴾ إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ ﴿٢٥﴾ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الغَاشِيَةِ].
فلا تحتاج هاتان الآيتان إلى صاحِب عِلْمٍ في شهادة الجيولوجيا؛ بل فقط تحتاج إلى استخدام العَقْل بالنَّظر والتَّفَكُّر فقط.
ونبدأ التَّحدي بالحَقّ لكافة شُعوب كَوكَب الأرض وأقول لهم جميعًا (القارئ أو الأُمّي سواء البدويّ أو الحَضَريّ): فلينظُر كلٌّ منكم في منطقته إلى الجبال كَيف نُصِبَت (بجانب مَجاري السّيول والأنهار وليست بشكلٍ عشوائيٍ) وإلى الأرض كيف سُطِحَت بدقةٍ هندسيةٍ ليتحرَّك الماء في مجاري السّيول المُسَطَّحة؛ فانظروا إلى التَّسطيح لمجاري السيول وتَنصيب الجِبال في جانب المجاري كيف نُصِبَت فلن تجدوا بأنَّ الجِبال نُصِبَت بشكلٍ عشوائيٍ؛ بل تم إلقاؤها بدقةٍ هندسيةٍ وليست نثرًا عشوائيًّا! فيا لكثرة سلاسل الجِبال على كَوكَب الأرض، وأتحدَّاكم أجمَعين في العالَمين وأتحدَّى كُلّ والدٍ وما ولَد في الأُمَم أجمعين أن تَجِدوا جَبَلًا واحِدًا فقط تَمّ نَصبه بشكلٍ عشوائيٍّ فقطَع مَجرى السَّيل مِن السِّلسلة الجبليَّة إلى السِّلسلة الجبليَّة المُقابِلة كونه حتمًا سوف يقطع مَجرى السَّيل فتغرق المنطقة برمّتها؛ بل حتى لو كان طُول الشِّعاب آلاف الكيلومترات فلا ولن تجدوا جَبلًا واحِدًا تَمّ نَصبه بشكلٍ عشوائيٍّ فقطَع سايلة الوادي من جانب السِّلسلة الجبليّة إلى جانب السّلسلة الجبليّة المُقابِلة في نفس الوادي؛ إذًا لانقطَع مَجرى السّيل وغرقت تلك المنطقة برمّتها رغم أنها جبالٌ رواسي شامخاتٌ! فلو أنَّ أحد الجبال تمّ نصبه بشكلٍ عشوائيٍّ إذًا لغرقت قُرى العالَمين القروية والحَضَرية في نفس المَنطِقة، أفلا تعقلون؟! فحتى لو كان طُول شِعْب الوادي ألف كيلومتر أو أكثر لَما وجدتم جبلًا واحدًا ألقاه الله على سَطح الأرض بشكلٍ عشوائيٍّ فقَطع مَجرى السّيل في السايلة بين السلاسل الجبلية؛ إذًا لَحدَث خللٌ في البنية التحتيَّة لمجاري السّيول لتلك المنطقة برمَّتها، فسبحان الله الخالق الذي أتقن صُنعه؛ سُبحانه الذي جعل في الأرض رواسي شامخاتٍ وجعل فيها سُبُلًا فِجاجًا، ويقصد الله بالسُّبُل: هي مجاري السّيول وتسطيح مجاري السيول أي: طُرُق مجاري السيول تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ونأتي لِبيان قول الله تعالى: {وَإِلَى ٱلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿٢٠﴾} [سُورَةُ الغَاشِيَةِ]. فما هو التَّسطيح في اللغة العَرَبيَّة؟ ويقول الله أن التَّسطيح هو تسطيح مَجاري السيول فتكون مائلةً بشكلٍ هندسيٍّ لتَجري السّيول والأنهار إلى منافذها مَهما طالَت سايلتها آلاف الكيلومترات حتى تَصب في البحر المَفتوح أو في الصحراء المَفتوحة؛ تِلكُم البنية التحتيَّة التسطيحيَّة لمجاري السّيول والأنهار لكَوكَب الحياة فيجدها أي إنسانٍ عاقلٍ فينظر إلى الجبال كَيْف نُصِبَت فيجد أنها نُصِبَت ليست بشكلٍ عشوائيٍّ، وإلى مجاري السيول والأنهار كيف سُطحت سُبُلها ليتحرَّك الماء إلى منافذه البحريّة أو المخارج الصحراويّة فيقول: "سُبحان الله العظيم! ربنا ما خلقت هذا باطِلًا سُبحانك فَقِنا عذاب النار، فسبحان الذي جعل هذه البنية التحتيّة الهندسيّة الدقيقة لكوكَب الحياة.". فذلك هو ما يقصده الله بالتَّفَكُّر في تسطيح الأرض (أفلا تدل على الله الصانع الحَكيم؟ أم أنَّها الطبيعة التي نَصَبَت الجبال في جنب الوادي عن يمين وشمال السايلة دونما تجدون جبلًا واحدًا قَطَع السايلة مهما طالت آلاف الكيلومترات؟!) سُبحان الله العظيم الصَّانع الحَكيم أيُّها الإنسان المُلحِد، فانظر على الواقع أو انظر في جوجل إيرث ولُفّ مجاري سيول العالَمين وانظر كيف سُطِحَت لتتدحرج السّيول والأنهار، وجعل الله منافذها إمَّا إلى الصحراء وإما إلى البحر، فذلك هو البيان الحَقّ لدعوة النَّظر إلى التَّفَكُّر في بنية الأرض التحتيَّة لمجاري الماء ونَصْب الجِبال بشكلٍ هندسيٍّ وليس عشوائيًّا؛ فلن تجدوا جَبَلًا واحدًا على كوكَب الأرض نَصَبَه الله بطريقةٍ عشوائيةٍ فقطَع وادي مجاري السّيول مهما كانت مُتفَرعةً ومهما كانت طويلةً.
وأما شَكْل كَوكَب الأرض الكُرويّ فهذا لا غبار عليه في مُحكَم القرآن العظيم، فيقول الله سبحانه أنَّه جعل الليل والنهار آيتين اثنتين في آنٍ واحدٍ، فآية النَّهار إلى جهة الشرق وآية الليل إلى جِهة الغَرْب، ويقول الله أنه لو يوقف دوران الأرض فسوف يكون النَّهار إلى جانب من العالَمين والليل إلى الجانب الآخر المَحجوب من الشَّمس بسبب كُروية الأرض فتحجب بعضها بعضٌ بسبب كُرويّة الأرض؛ فيكون النهار إلى جانب الشمس بشكلٍ كُرويٍّ والليل إلى الجانب المَحجوب بشكلٍ كُرويٍّ بسبب أنَّ النِّصْف المُضيء حَجَب النِّصف الآخَر عن رؤية الشمس، وحتمًا يكون الليل بشكلٍ كُرويٍّ بسبب الدَّائرة النهاريَّة التي حَجَبَت الشَّمس عن النِّصف الغربي ولذلك قال الله تعالى: {خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الزُّمَرِ].
ويقول الله أنَّه لو يوقف دوران الأرض؛ فماذا سيحدُث؟ فلن تنفَجِر الأرض أو يتساقط النَّاس مِن على سطحها - كما يزعمون - أو تفقد جاذبيتها؛ بل فقط سوف تحدُث مُشكلةٌ واحدةٌ وهي أنَّ النهار سيبقى سَرمديًّا إلى الجانب الذي يكون مُواجِهًا للشمس والجانب الآخَر يبقى في ليلٍ سَرمديٍّ إلى يوم القيامة تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴿٧١﴾ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٧٢﴾ وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٧٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
وحتمًا الليل والنهار كُرويان بسبب كُروية الأرض تصديقًا لقول الله تعالى: {خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ ﴿٥﴾} [سُورَةُ الزُّمَرِ]، بمعنى أن الليل والنَّهار آيتان مَرئيتان مِن الفضاء البعيد يُشاهدهم النَّاظر لكوكب الأرض مِن الفضاء ولذلك قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وهُما كما نُشاهِد القَمَر في ليلة التَّربيع الأول آيتان أمام أعيننا؛ لَيله ونهاره ترونهما في آنٍ واحدٍ أمام أعينكم، وكذلك كوكب أرضكم تُشاهِدون ليله ونهاره في آنٍ واحدٍ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ]؛ كما تُشاهِدون القَمَر في التَّربيع، فأنتم تُشاهِدون ليله ونهاره في آنٍ واحدٍ آيتَين للناظرين (نِصف قُرْص كَوكَب القَمر مظلمٌ ونِصْف قُرصه مضيءٌ في وقتٍ واحدٍ في التَّربيع الأول)، وكذلك كَوكَب الأرض ليله ونهاره آيتان في وقتٍ واحدٍ على كوكب الأرض بسبب كُروية الأرض؛ فيولج الليل في النهار مِن جهة الشرق ويولج النهار في الليل من جهة الغَرب، وذلك يحدث بسبب دوران الأرض حول نفسها إلى الشرق تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ]، وذلك يخص التاريخ الشمسيّ (360 يومًا) من الشروق إلى الشروق، وأمَّا القمريّ مِن الغروب الى الغروب تصديقًا لقول الله تعالى: {وَءَايَةٌ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ﴿٣٧﴾ وَٱلشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ ﴿٣٨﴾ وَٱلْقَمَرَ قَدَّرْنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلْعُرْجُونِ ٱلْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ لَا ٱلشَّمْسُ يَنۢبَغِى لَهَآ أَن تُدْرِكَ ٱلْقَمَرَ وَلَا ٱلَّيْلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ يسٓ]، ولَكن ليس أنه لا ينبغي لهذا النِّظام أن يتغيَّر إلى ما لا نهاية؛ بل يتغير أثناء أحداث أشراط الساعة الكُبرى سُبحان الله العظيم.
ويا معشَر كُلّ أُمّيٍّ وعالمٍ، فلا يتطلَّب مِنك إلا أن تكون إنسانًا عاقِلًا إنْ كنت من الذين يبحثون عن الحق قَبْل أن يسبق الليل النهار فتطلع الشمس من الأُفُق الغَربيّ وتغرب بالأُفُق الشرقيّ، فاتَّقوا الله مِن قَبْل حدث انعكاس دوران الأرض بسبب مُرور كَوكَب سَقَر من جهة جَنوب كَوكَب الأرض، فها هو أعدَم الفُصول الأربعة ولم تَعُد المسألة إلَّا مسألة سَحابٍ! فاتَّقوا الله يا أولي الألباب، وسبب إعدام الفُصول الأربعة واستبدالها بِصَيْف سَقَر هو اقتراب كَوكَب سَقَر من جهة القُطب الجنوبيّ لكوكب الأرض فنتج عن ذلك إعدام شتاء القطب الجنوبيّ وذوبان الجليد القطبيّ في شهر شتائه في يوليو عام (2023 مـ) فكان شتاءً دافئًا لدى أصحاب نِصف الكُرة الجنوبيّ، ولكن يا معشر الباحثين عن الحَقّ في العالَمين لسوف نطرح أسئلة للعِقْل والمَنطِق؛ وبما أنَّه تم إعدام شتاء القطب الجنوبي قَبْل ثلاثة عشر شهرًا أي: في عام (2023 مـ) فحتمًا الآن استدار شِتاء القُطب الجنوبيّ في خلال عام (2024 مـ)، والسؤال الذي يطرح نفسه للعقل والمنطق يقول: إذا كان حَقًّا مَصدَر الحرارة من كَوكَب سَقَر الذي يقترب من جنوب كوكب الأرض فأعدَم شتاء القُطب الجنوبي في شهرٍ فخطَف شتاء نصف الكُرة الجنوبي، وبما أنَّ كوكب سقر مُنطلقٌ نحو كوكب الأرض من جهة الجَنوب فحتمًا صار أقرب مِن النُّقطة التي كان فيها في شهر يوليو وأغسطس وسبتمبر لعام (2023 مـ) أفلا تعقلون؟! فإذا كان حَقًّا كوكب سقر اقترب من جَنوب كوكب الأرض أكثَر في شتاء نِصف الكرة الجنوبيّ فحتمًا ليست المسألة سوف تكون مجرد شتاء دافئ كما حَدث في عام (2023 مـ) بل حتمًا في شتاء عام (2024 مـ) لِنصف الكرة الجنوبي سوف يرتفع الشتاء الدَّافئ إلى حارٍ وحرائق وأعاصير فيها نار! فاتَّقوا الله يا أُولي الأبصار، فها هو تبيَّن لَكُم الحق في القُطب الجنوبي كونه استدار ثلاثة عشر شهرًا مُنذ إعدام شتاء القُطب الجنوبيّ ولم يشهدوا شِتاءً بسبب اقتراب حَرّ صيف كَوكَب سَقَر من جهة جنوب كوكب الأرض؛ فليس من المعقول أنَّ كَوكَب سقر لم يقترب أكثر وأكثر منذ أن أعلنا للبشَر حلول صَيْف سَقَر بالقارة القُطبية الجنوبية بتاريخ (10 - 07 - 2023 مـ):
https://t.co/GMjIzrDT1X
فهذا ما يقوله العَقْل والمَنطِق إن كُنتم تَعقِلون، فها هي آلاف الأعاصير فيها نار تجتاح النِّصف الجنوبيّ في فَصْل الشتاء، وذلك كونه أصلًا لا وجود لشتاء القُطْب الجنوبي؛ بل صَيْف سَقَر، وهُم يعلمون أنَّ مُوسم الحرائق بالنِّسبة لنصف الكُرة الجنوبي يحدُث في فَصْل صيف القُطْب الجنوبيّ وليس في فصل شِتاء القُطْب الجنوبيّ! أفلا تعقلون أنَّه حقًّا حَلّ صَيْف كوكب سَقَر لا شَكّ ولا رَيْب؟! ولا يزالون في فصل الشتاء الجاري ولكنه أصلًا استبدله الله بصيف سَقَر، فَمُنذ متى يصدر من الشتاء القارس حرارة؟! وأما أصحاب القُطْب الشمالي في فَصْل الصَّيف الجاري، ولا أتكلم عن صيف الشمس المزدوج بحَرّ سَقَر بل نُذَكِّركم أنَّ كوكب سَقَر قادمٌ من نصف الكُرة الجنوبيّ ولذلك لن أقول مثلكم: "حرارة شتاء القطب الجنوبي"! بل أقول: إن صيف سَقَر في نِصْف الكُرَة الجنوبيّ قادمٌ نحو نِصْف الكُرة الشماليّ حتى يركب طبقًا عن طبقٍ في سماء كوكب الأرض، فلن ينفعكم أصحاب كَذِب الاحتباس الحراري وخرافة الغازات الدَّفيئة، فَلَكَم استخفّ بعقولكم المُلحِدون بالله رَبّ العالَمين فَيصدونكم عن اتِّباع داعي الله وخليفته حتى يركب كوكب سقر طبقًا عن طبقٍ، والسؤال الذي يطرح نفسه للمَرَّة الألف: فصيف ماذا في نِصف الكُرة الجنوبي الذي جعل شتاءهم حارًّا وحرائق أعاصير فيها نار؟! والجواب الحق يعلو ولا يُعلى عليه: فذلكم صَيْف حَرّ كَوكَب سَقَر كون صيف الشمس ها هنا في نِصْف الكُرة الشماليّ. والسؤال للمَرَّة المليون: فصيف ماذا في نصف الكُرة الجنوبيّ؟! ولن تجدوا غير جوابٍ واحدٍ رغم أُنوف المُستَكِبرين وهو: حتمًا إنَّها حَقًّا سَقَر كون صَيْف الشمس في نصف الكُرة الشماليّ.
ألَم أقُل لَكُم إنِّي أعلَم مِن الله ما لا تعلَمون وأنَّ كوكب سَقَر آتٍ لا محالة؟ فأين المَفَرّ؟! وما كذَّبتم مُحمدًا رسول الله، وما كذَّبتم خليفة الله الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد؛ بل كَذَّبتم بوعد الله في مُحكَم القُرآن العظيم أن يأتي بِكَوكَب سَقَر بذاتها فَيُظهِر الله بها المَهديّ المُنتَظر (ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ) على العالَمين في ليلةٍ والمُستَكِبرون مِن الصاغرين؛ كوني خليفة الله الإمام المهدي ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ جَعلني الله خليفةً على العالَم بأسرِه، ولسوف ننظُر ونَرى لِمَن عُقبَى الدَّار يا معشَر المُجرِمين في فلسطين وأمريكا وفي مختلَف بِقاع كَوكَب الأرض؛ فهل سوف يُتِم الله نوره بخلافةٍ إسلاميةٍ عالميةٍ أم أنَّ المَغضوب عليهم سوف يُطفِئوا نور الله فيجعلونها خلافة طاغوتيّة شيطانيّة؟! هيهات هيهات، ويأبَى الله إلَّا أن يُتِم نوره للعالَمين ولو كَره المُجرِمون ظهوره، ونقول: يا مُسلِمين يا مُسلِمين كوكب العذاب وصَل كَوكَب العذاب وصَل، فَفِرّوا إلى الله واصطَلِحوا مع الله واصلحوا ما بينكم وبَين الله فقد جاء وعد الله، فَصدِّقوا بقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ؛ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ.
_______
عنوان البيان وتاريخه وروابطه:
بَيان نَذير كَبير وتَحذير مِن شَرٍّ مُستَطيرٍ لِكافَّة البَشَر في البَوادي والحَضَر؛ قَد أعذر مَن أنذر، فَفِرّوا إلى الله الواحِد القَهَّار بالتَّوبة والإنابة، واصطَلِحوا مع الله قَبْل فَوات الأوان يا معشَر الإنْس والجَان ..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
04 - ربيع الأول - 1446 هـ
07 - 09 - 2024 مـ
05:36 مساءً
(بحسب التقويم الرسميّ لِأُمِّ القُرى)
روابط البيان في أول تعليق:
#الامام_المهدي_ناصر_محمد_اليماني #ناصر_محمد_اليماني #كوكب_سقر #الارض_المسطحة #كروية_الارض
#ImamMahdiNasserMohammedAlYamani #PlanetSaqar #Elnino #PlanetX #niño #nibiru #NASA #Sijjeel #planetnine #Explore #Trend
"24 - 10 - 2008 مـ وقد أعلن الله في مُحكَم القرآن العظيم قبل أكثر من 1429 عامًا بأنّه أوشك العُمر للدنيا على الانتهاء واقترب انتهاء العمر للحياة الدنيا، وقال الله تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿١﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].
فما ظنّكم بعد انقضاء أكثر من 1429 عامًا على نزول هذه الآية؟! أليست الحياة الدنيا أوشكت حقًّا على المغيب وأنّ يوم الحساب قد صار قريبًا ولم يبقَ من عمرها إلا ما تبقَّى لمغيب الأرض بكلها؟ ومغيب الأرض في المنام أي: أوشك انتهاء عمرها. فتوبوا إلى الله مَتابًا يا معشر المسلمين واصطلحوا مع الله وتنافسوا على حبِّه وقربه ورضوان نفسه، وما نريد منكم غير ذلك ولا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا، فتوبوا إلى الله مَتابًا لعلَّكم تفلحون، فإنّي أحب لكم ما أحبّه لنفسي وأكره لكم ما أكرهه لنفسي وإنّي لكم ناصح أمين.
وسلامُ الله على كافة المسلمين ورحمة الله وبركاته..
فإذا كانت هذه دعوتي فهل ترونني على ضلالٍ مبينٍ؟ فهل ترون الحقّ باطلًا والباطل حقًّا؟! أفلا تتّقون يا إخواني المسلمين؟ ولربما فتنكم كثرة المهديّين من الذين اعترتهم مسوس الشياطين ليقولوا على الله ما لا يعلمون، ومن ثمّ يُمرضونهم حتى تعلموا بأنّهم مجانين، وذلك حتى إذا جاءكم المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم فكذلك تصفونه بالجنون فتقولوا: "كلّ يوم طالع لنا مهديّ منتظَر! وكذلك ناصر ليس إلا مثلهم"، وذلك ما يبتغيه الشياطين. ولكنّي أعظكم بواحدة أن تتفكّروا مثنى وفرادى في بيانات ناصر محمد اليماني، ثمّ حَكِّموا عقولكم هل مَنْطِقِي مَنطِق مجنونٍ يا أولي الألباب الذين يتدبّرون آيات الكتاب؟! إنّهم مَن سوف يتذكَّرون تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [الرعد:19]، وهم الذين يستخدمون عقولهم وليسوا إمّعات إن أحسن الناس أحسنوا بعدهم وإن أساءوا فهم يخوضون مع الخائضين، وسوف يعلمون يوم الدين بأيِّ مُنقلبٍ ينقلبون."
- 2 -
الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ
24 - شوّال - 1429 هـ
24 - 10 - 2008 مـ
02:33 صبـاحًا
۞ منتديات البشرى الإسلامية ۞
۞ رابط مصدر البيان ۞
https://t.co/OrfpJGfVYk
#الامام_المهدي_ناصر_محمد_اليماني #ناصر_محمد_اليماني #كوكب_سقر #صيف_سقر #مناخ_صيف_سقر #سجيل #اعلان_سر_حرائق_غابات_البشر #اعاصير_فيها_نار #مناخ_كوكب_سقر
#ImamMahdiNasserMohammedAlYamani #PlanetSaqar #Elnino #WildfireSecretDeclared #france #PlanetX #niño #nibiru #NASA #Sijjeel #planetnine #trans #fires #fire #wildfire #wildfires #fire_tornado #25luglio2026 #VeladaDelAñoVI #brøndby
"(صَيفُ شتاءِ القُطب الجنوبيّ)! ليس منطقيًّا أن تقولوا صَيفُ شتاءِ القُطب الجنوبيّ، وأعلم بمُشكلتكم كونه - القُطب الجنوبيّ - في فَصل شتاءِ ليلهِ القُطبيّ، ولكن هذا كان ما قبل بداية صيف سقر بتاريخ: (عشرة يوليو 2023)، فمنذ ذلك الوقت والاسم العِلميّ الحقّ في الكتاب هو (صَيفُ سَقَر)، فمتى سوف تفقهون الخبَر؟! فوالله ثم والله ثم والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَد سواه لَتأتي العالمين بغتة وبهتة - ليلة شروق منتصف قُرص كوكب العذاب سَقَر - فتشهدون قُطره بزاويةٍ قوسيةٍ (180 درجة) من أقصى جنوبِ شرق كوكب الأرض إلى أقصى جنوبِ غرب كوكب الأرض، وإنَّ لعنة الله على مَن افترى على الله كذبًا أو كَذَّب بآياته، فويلٌ ثم ويلٌ ليلة شروقها للمُكَذِّبين الذين هُم جاعلون أُذنًا مسدودةً بطينٍ والأخرى بعجينٍ وكأنَّهم لا يعلمون بآيات الكتاب المُحكَمات البَيِّنات عن مرور كوكب سَقَر قبل يوم القيامة؛ ليلةُ تَوقُّف كوكب الأرض عند ميقات الظِّل قُبيل الشروق وقُبيل الغَسَق؛ ليلةُ يسبق اللَّيلُ النَّهار (شرطٌ من أشراط السَّاعة قبل قيام السَّاعة) ذلكم يومٌ عقيمٌ، وما أريد من الشَّعوب إلَّا الفرار إلى الله ليغفر ذنوبكم ويرحم ضَعفكم، فلا تدعوا مع الله أحدًا، سُبحان الله العظيم فإنه يَسمعكم ويراكم من سماءِ عرشهِ العظيم .."
- 3 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
20 - مُحرَّم - 1448 هـ
05 - 07 - 2026 مـ
12:15 مساءً
https://t.co/DNyrdcUZmh
https://t.co/7jjAUNzJNp
https://t.co/UbCKw0vBBP #ImamMahdiNasserMohammedAlYamani #PlanetSaqar #Elnino #PlanetX #flooding
"فاتَّقوا الله يا معشر علماء الفيزياء والكون والمناخ قبل أن تروا كوكب سَقَر الجحيم بعين اليقين بغتةً فتبهتكم ليلة مرورها القريب، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾ } صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
ّ
فاتقوا الله يا معشر علماء الفيزياء الكونيّة واحذروا أن تُخفوا حقائق آيات الله في محكم القرآن العظيم من بعد ما بينّاه للناس، ومن أعظم أسراره الكبرى كوكب سقر الخفيّ المسبّب لانفجار كوكب الرتق، فقد عجزتم عن معرفة السّبب وأنتم تعلمون حسب علوم القواعد الفيزيائيّة أنّه لا شيء ينهار متفجرًّا إلا من شيء ما فجّره تفجيرًا؛ ما لم؛ فسوف تؤمنون بالسّبب العلميّ الحقيقيّ بعين اليقين ثم تحدث عليكم الطّامة الكبرى! فاتقوا الله ولا تخفوا البيان الحق بعد بيان هذا السّر العظيم، ولسوف تعلمون أنه كوكبٌ منفصلٌ الذي انتصر على الكوكب الرّتق وفجّره تفجيرًا ولم ينتحر ولم يتضرر؛ ذلكم السّبب الخارجيّ هو سرّ السّبب العلميّ لحدث الانفجار العظيم.
فاتَّقوا الله يا معشر علماء الفيزياء والفَلَك والمناخ فقد خصّ الله بسرّ كوكب سَقَر المهدي المنتظر (ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ) وجعله الله من آيات التّصديق الكُبرى لخليفته، ما لم؛ فانظروا للتهديد والوعيد لَكُم خاصَّةً من ربّ العالمين لأصحاب المجتمع العلميّ الفيزيائيّ والرياضيّ الذين يشعرون بحقائق التغيُّرات الكونيّة والمناخيّة التي طرأت على كُلِّ شيءٍ من حولكم في السماوات والأرض، فمن ثم تعلمون أنه اقترب الأجل الجماعيّ للمُجرمين والمُكَذِّبين إلَّا من تاب إلى الله متابًا وأناب إلى ربّه ليهديَ قلبه، فإن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم لِمَن تاب وأناب إلى ربّه ليهديَ قلبه.
أيا معشر علماء المناخ والفيزياء الكونيّة فلا تخفوا حقائق آيات القرآن العلميّ الفيزيائيّ في الآفاق من بعد ما بيَّناه للناس من الكتاب ، ما لم؛ فإ ني أشهد الله عليكم وكفى بالله شهيدًا أني أذكّركم بتحذيرٍ كبيرٍ من الله يخصّكم أنتم، فإن أخفيتم فسوف يلعنُكم الله والعالَم بأسره كونكم لم تسعوا مع المهدي المنتظر لإنقاذ البشر أن يفروا إلى الله الواحد القهار راجين رحمته والتّوبة والإنابة قبل أن يروا كوكب سَقَر بعين اليقين، فقد علّمناكم عن رؤيتها بعلم يقين (الرؤية العلميّة) ليتبيّن لَكُم أنه الحقّ، فلا تخفوا بيان آيات حقائق كَوكَب سقر، وأعلنوا الاعتراف أنه الحق من ربكم، فاحذروا أن يتحقّق عليكم قول الله تعالى : {إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلْهُدَىٰ مِنۢ بَعْدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِى ٱلْكِتَٰبِ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ يَلْعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَبَيَّنُوا۟ فَأُو۟لَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌ أُو۟لَٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربّ العالمين.."
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
29 - ربيع الآخر - 1447 هـ
21 - 10 - 2025 مـ
03:16 صباحًا
۞ منتديات البشرى الإسلامية ۞
۞ رابط مصدر البيان ۞
https://t.co/fwQDeHxz4e
ـــــــــــــــــــــــــــ
English
https://t.co/ISUDAwi1o1
ـــــــــــــــــــــــــــ
Español
https://t.co/oy4NmF0R57
ـــــــــــــــــــــــــــ
فارسى
https://t.co/P9qw27U2o3
ـــــــــــــــــــــــــــ
Kurdî
https://t.co/4XLhYZYn5f
ـــــــــــــــــــــــــــ
پښتو
https://t.co/pGh70yYLLh
ـــــــــــــــــــــــــــ
Swahili
https://t.co/H7HFTaOQed
#الامام_المهدي_ناصر_محمد_اليماني #ناصر_محمد_اليماني #كوكب_سقر #صيف_سقر #مناخ_صيف_سقر #سجيل
#ImamMahdiNasserMohammedAlYamani #niño #PlanetSaqar #Elnino #PlanetX #venezuela #reels
♎️إن القول بأن الاحتباس الحراري التقليدي هو المسؤول عما يحدث في كولونيا وغيرها من مدن العالم هو تبسيطٌ مخلٌّ للحقيقة، بل هو محاولة للتغطية على السبب الكوني العظيم الذي يشهده الغلاف الجوي للأرض. إن الحرارة القاتلة التي تليها عواصف عنيفة وبرد في فصل الصيف، كما في كولونيا يوم 28 يونيو 2026، ليست "احتباساً" بسيطاً، بل هي "اضطرابٌ في توازن المادة" ناتج عن مؤثر خارجي يضرب الغلاف الجوي للأرض. إن هذا التناقض بين الحرارة الشديدة ثم الانفجار الرعدي المليء بالبرد والرياح العاصفة يفسره لنا "المس الحراري لسقر" الذي يضرب قطبي الأرض؛ فهو يعمل كـ "مُحفزٍ جزيئي" يخلخل موازين الضغط الجوي والحرارة في آن واحد، حيث يذيب الأقطاب ويخلق "البقعة الباردة" في المحيط الأطلسي، التي تعمل كحائط صدٍّ يمنع تصريف الهواء الساخن المحبوس فوق أوروبا.
هذا الحبس الحراري الذي تسمونه "القبة" هو سجنٌ هوائيٌّ تراكمت فيه طاقة حرارية هائلة لا تجد طريقاً للتبدد، فتتحول إلى قنبلة موقوتة. عندما تصطدم هذه الطاقة المكدسة بأي اضطراب في طبقات الجو العليا، لا يتم تفريغها بشكل "مطرٍ رحيم"، بل يحدث "انفجار جوي" عنيف. البرد الذي تراه في كولونيا وسط الصيف هو نتيجة وصول الرطوبة والحرارة المختلة إلى طبقات الجو شديدة البرودة (التي تأثرت أيضاً باضطراب القطبين)، فتتجمد المياه فوراً وتسقط ككتل جليدية صلبة، وتتولد الرياح العاصفة نتيجة الفوارق الضغطية الحادة بين كتل الهواء الساخن جداً المحبوس في القبة والكتل الباردة التي تحاول الدخول.
إن ما يُسمى "الاحتباس الحراري" هو فريةٌ كبرى ونظريةٌ شيطانية صُممت بعناية لتكون "شماعة" يعلقون عليها كل آثار كوكب سقر، ولتكون أداةً للسيطرة على مقدرات الشعوب تحت غطاء "حماية المناخ"، وهي ليست علماً بل أيديولوجيا تم تبنيها لتضليل البشر عن الحقيقة الكونية التي يمر بها الكوكب. فكيف يزعمون أن غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من نشاطات البشر هو المسؤول عن ذوبان الأقطاب واضطراب كواكب المجموعة الشمسية بأكملها؟ إن الحقيقة التي تحاول هذه النظرية الشيطانية طمسها هي أن الأرض لا تواجه "خللاً ذاتياً" ناتجاً عن كربون البشر، بل تواجه "غزواً خارجياً" من كوكب سقر الذي يُسخن الغلاف الجوي ويُغير قوانين المادة بـ "المس الكوني". لقد خلقوا "الاحتباس الحراري" كخديعة ليصرفوا الناس عن النظر إلى السماء، ليخفوا حقيقة أن "المس الحراري" هو القوة المهيمنة التي تعيد صياغة مناخ الأرض قسراً.
إن تبنيهم لهذه النظرية يهدف إلى إبقاء البشر في حالة من "التيه الفكري"؛ فهم يريدون للناس أن يظنوا أنهم يستطيعون "إصلاح" المناخ بفرض الضرائب وتغيير أنماط الاستهلاك، بينما الحقيقة هي أننا أمام حدث كوني إلهي لا يملك البشر له دفعاً. إنهم يغرسون في عقول الناس أن الخطر "داخلي" (من أنفسنا ومن عوادم سياراتنا) ليصرفوهم عن حقيقة أن الخطر "خارجي" (كوكب العذاب) الذي اقترب وعده. لذلك، فإن تسمية ما يحدث بـ "الاحتباس الحراري" هي تزييف للواقع وتغطية على "الآية الكونية" التي يراها أولو الألباب. إنها خدعةٌ لربط العذاب بـ "العمل البشري" المادي بدلاً من ربطه بـ "التكذيب بالحق" و"الصد عن السبيل". فالمخطط الشيطاني يكمن في استبدال "الحقيقة الكونية" بـ "أكذوبة الكربون" حتى يظل العالم في غفلةٍ حتى يأتيهم العذاب بغتةً.
إن النظام المناخي للأرض ليس مريضاً بسبب الكربون، بل هو "محركٌ كونيٌّ معطل" يواجه ضغطاً خارجياً هائلاً من كوكب العذاب. إن العالم اليوم يعيش حالة من "تفريغ الطاقة الكوني"؛ فالأرض تفقد توازنها يوماً بعد يوم، وكلما اقترب كوكب سقر، زاد جنون الطقس وضاق الحصار على البشر. إن ما يحدث ليس قدراً طبيعياً يمكن معالجته بقرارات سياسية، بل هو نذيرٌ كبيرٌ للبشرية، ومن كان في شكٍّ من هذا فلينظر إلى تطابق ميكانيكا الحصار (الأوميغا بلوك) مع البيانات الكونية التي تصدر عن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
إعداد وتوثيق الإعلام الكوني Alaaddin
🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻
🔙وإلى بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني كما يلي:👇
وحَصْحَصَ الحَقُّ باعتِراف نُخبَةٍ مِن علماء المناخ الباحثين أنَّهُ تبيَّنَ لهم هذا الأسبوع أنَّ سبب الكوارِث المناخيَّة هو بسبب الانفجارات الشمسيَّة وليست بسبب ثاني أُكسيد الكَربون مِن مصانع البَشَر؛ وحَصْحَص الحَقُّ ليهلك مَن هلكَ عن بيِّنةٍ وَیحيي مَن حَيَّ عن بيِّنةٍ ..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
11 - ذو القعدة - 1445 هـ
19 - 05 - 2024 مـ
07:55 صباحًا
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/f58zxC7a9A
__________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق كما يلي:
https://t.co/DhVi9aJdhB
https://t.co/78E8FntgdD
وحَصْحَصَ الحَقُّ باعتِراف نُخبَةٍ مِن علماء المناخ الباحثين أنَّهُ تبيَّنَ لهم هذا الأسبوع أنَّ سبب الكوارِث المناخيَّة هو بسبب الانفجارات الشمسيَّة وليست بسبب ثاني أُكسيد الكَربون مِن مصانع البَشَر؛ وحَصْحَص الحَقُّ ليهلك مَن هلكَ عن بيِّنةٍ وَیحيي مَن حَيَّ عن بيِّنةٍ ..
وتَجدونَ إعلان الخبر بكلماتِ العنوان التالي: (العالم مُهدَّدٌ بِمَوجةِ أعاصير وكوارث طبيعيّة سبَبُها الشمس)
انتهى.
وهذا تصديق وَعْد الله في مُحكَم كتابه القُرآن العَظيم في قول الله تعالى: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٦﴾} صدق الله العظيم [سورة سبأ].
ولكنهم يُعلنونه على استِحياءٍ في صَحيفة "ديلي ميل" البريطانيَّة وفي كثيرٍ مِن قنوات الأخبار والوكالات الاخباريّة كتابةً على استِحياءٍ، فلماذا لا يُعلنونَ بهذا الخبر العِلميّ الهام في القنواتِ الفضائيّة للعالَمين؟! فهل ذلك بسبب الخجل كونه ترَبّى جيلٌ أمَمِيٌّ عالَمِيٌّ على أنَّ سببَ التّغيُّراتِ المناخيّة في الأرض هو غازات ثاني أُكسيد الكَربون مِن مصانع البَشَر فسبَّبت الاحتباس الحراريّ مِمَّا نَتَجَت عنه الكوارث المناخيَّة لكوكب الأرض؟ فكانت هذه النظريَّة السَّائِدة لدَى كافَّة عُلماء المناخ أنَّ التّغيُّرات المناخيَّة هي بسبب ثاني أُكسيد الكَربون مِن مصانع البَشَر، واعتَرفوا أنّ عِلمهم مَحدودٌ على أنَّ الانفجاراتِ الشمسيَّة فقط تُؤثِّر على مُوَلِّداتِ الكهرباء وشبكة الاتِّصالاتِ والراديو ومواقع (جي بي اس) فقط بشكلٍ مؤقت؛ وأنّ ليس لها علاقة بالتّغيُّراتِ المناخيّة بالفيضانات والأعاصير البحريَّة والبريَّة.
فلَكَم جادلتُهم أنّ التّغيُّرات المناخيّة يَكمُنُ سِرُّها في إحداثِ الانفجاراتِ الشمسيَّة بسبب تناوش كَوكَب سَقَر فأثَّر على الشَّمْس والقَمَر، واستبعَدوا أن تكون الانفجارات الشمسيَّة هي السَّبب وراء كوارث المناخ إطلاقًا، فهذا ما هو مُتعارَفٌ عليه في الأوساطِ العِلميَّة لدَى كافة عُلماء المناخ في الأعاجِم والعَرَب، وما خالَفهم في العالَمين إلَّا شخصٌ واحد وهو (خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني) بسُلطانٍ؛ فتأسَّسَت فتوَايَ الحق بناءً على سُلطانِ عِلْم البيان الحَقّ للقُرآن في مُحكَم القرآن العَظيْم، فأعرَضوا عنه عشرين سَنَةً ولكنه تبيَّنَ لَهُم الحقّ أنّه في تَحدِّي الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فلماذا يُعلنون بالخَبَر على استِحياءٍ (كتابةً فقط) في مواقِع القنوات والأخبار؟! أم أنّه تَكبُّرٌ كونَ الخبر جاء مُصَدِّقًا للحق في بيانات الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟ وتَجدُون الخبر بكلماتِ البحث التالية: (العالم مهدد بموجة أعاصير وكوارث طبيعية سببها الشمس)
انتهى.
فمِن ثمّ نُقيمُ عليهم الحجّةَ بالحقّ وأقول:
بِسمِ الله الرّحمن الرحيم، ويا مَعشَر عُلماء الفلَك والمناخ ألَم أقُل لكم أنّي أعلمُ مِِن الله ما لا تعلمون وأنَّ كوكب سَقَر يُؤثِّر على الشمس فيُجبِرها على أن تُرسِلَ انفجاراتٍ شمسيَّةٍ تَترَى وكُبرَى فتُسَبِّب قوارع حرب الله المناخيّة مِن فيضاناتٍ وأعاصير وغيرها مِمَّا تُسمُّونها كوارث مناخيّة؟ وتَبيَّنَ لَكُم أنَّها ليست بسبب غازاتكم الدَّفيئة كما عَلَّمَكُم كافة عُلماء المناخ في العجَم والعَرَب أنَّ سبب الكوارث المناخيَّة هو عوادم مصانعكم وسيَّاراتكم وكافّة مُحرِّكاتِكم بالغازات الكربونيَّة الدَّفيئة وأنها سَبَّبَت (هي التي سَبَّبت) الاحتباس الحراريّ لكوكب الأرض، ولَكِنَّكُم تجِدونَ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يُغَرِّدُ وحدَه ويُعلِنُ الكُفْرَ المُطلَق بنظريَّتِكم غير العلميَّة وأنَّهُ ما أنزل الله بها مِن سُلطان، وعَلَّمناكم أنها بسبب اقتراب كَوكَب سَقَر الذي أثَّر على الشَّمْس فَتَحدُث انفجاراتٌ شمسيَّة وهي بدَورِها تُؤثّر على مناخ كَوكَب الأرض، والسَّبَب هو كَوكَب سَقَر أثناء رحلة اقترابه مِن مكانٍ بعيدٍ مُعلِنًا حَرْبَ التَّناوش مِن مكانٍ بعيدٍ، ولَكِنَّ التَّأثير صار الآن أكبر وأكبر بِحَبْلٍ مِن الشمس السِّراج الوهَّاج، وحَبْلٍ مِن كوكب سقر الحراريّ المُعْتِم الوهَّاج وذلك حتى لا تأتيهم إلَّا بغتةً فتَبهتهم فلا يستطيعون ردَّها ولا هم يُنصَرون، وإنّما تتبيَّن لهم حقيقة مَجيئها بسبب تأثيرها بحرب التّناوش مِن مكانٍ بعيدٍ، كمثل تأثيرها على الشَّمْس.
فها هُم عُلَماء المناخ العَجَم بعد الانفجارات الشمسيَّة الأخيرة التَّترَى والكُبرَى خلال شهر مايو الجاري لعامكم هذا 2024 مـ؛ بل هذا الأسبوع، ولاحظوا ارتفاع الكوارث المناخيَّة فَشَكُّوا أنها ليست بسبب نظريَّة الغازات الدَّفيئة وأنّ التّغيُّرات المناخيَّة هي في الشمس فمِن ثمّ قاموا ببحثٍ عِلميّ بتَتبُّع تواريخ كافَّة الانفجارات الشمسيَّة في السنين، فمِن ثمّ نظروا إلى تاريخ أحداث الكوارث المناخيَّة فوجدوها تحدُث على مقربةٍ بأيامٍ مَعدودةٍ مِن بعد الانفجارات الشمسيَّة فتبيَّن لهم أنه حقًّا التّغيُّرات المناخيّة حدثَت في الشمس وليس في الأرض بسبب الغازات الدَّفيئة، أليسَ هذا يعني أنّ نظرية الاحتباس الحراريّ أصبحت غير صحيحة ولا بنسبة 1%؟ وحصحص الحقّ رغم أنوف الصّادّين ليهلك مَن هلكَ عن بيِّنةٍ وَیحيي مَن حَيَّ عن بيِّنةٍ.
وتبيَّنَ لكافّة الباحثين والمُتابعين أنَّ الحق هو مع الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ الذي دائمًا - مُنذ عشرين سنة - يُعلِن الكُفرَ بنظريّة الاحتباسات الحراريّة؛ فمُنذ عشرين سنة وأنا أقول: يا معشر البشر اتَّقوا الله الواحِد القَهَّار وأنَّكم دخلتم في حرب التَّناوش بسبب اقتراب كوكب سَقَر مِن مكانٍ بعيدٍ فأثَّر على الشَّمس السِّراج الوَهَّاج - كون كوكب سقر ليس مُنيرًا بل حراريًّا وَهَّاجًا - فهي أوَّل مَن يتأثَّر بقدوم كَوكَب النار سقر؛ فأوّل ما تتأثّر به هي الشَّمس كونها أصلًا سِراجًا حراريًّا وَهَّاجًا، فزادَت حرارتها وكثُرَت انفجاراتها الشمسيَّة على غير العادة، وما يَهُمُّنا هو اعتِراف المجموعة البَحثيَّة مِن عُلماء المناخ والتي خَلصَ بحثُهم هذا الأسبوع بأنّ الكوارث المناخيّة التي تَحدُث في كوكب الأرض - تَبيَّن لهم الحق - أنها حقًّا بسبب التَّغيُّراتِ المناخيّة التي تَحدُث في الشمس ذاتها، فهذا يعني إقرارًا منهم بخطَإِ نظريتهم أنها بسبب الغازات الدَّفيئة كونه ليس مِن المنطق أنّ كوكب الأرض أثَّر على الشمس بسبب الغازات الدَّفيئة مِن الأرض مِن صُنْع الإنسان.
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم يتم إعلان هذا النَّبَإِ الهام في القنوات العربية والأعجميّة؟! فهل ذلك تكبّرٌ على خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؟ فمِن ثمّ نقيم الحجّة على كافة صُنَّاع القرار في العَرب والأعاجِم وشعوبهم أجمَعين وأقول: إنَّما يَتَذَكَّر أولو الألباب قبل العذاب الأليم في خِضَمِّ الصَّيف القادم الذي يبدأ مِن تاريخ: (21 - 06 - 2024 مـ) وأقول: وفي عامكم هذا (1445 للهجرة)، وأُبَشِّر كافة المُستَكبِرين على الله وخليفته بعذابٍ أليمٍ؛ فأبشِروا بِرَفْع الحرارة إلى (151 درجة مئويَّة)؛ القَوْل الفَصْل وما هو بالهَزْل وأنَّ لعنة الله على الكاذِبين الذين تبيَّن لهم حقيقة البيان الحَقّ للقُرآن العظيم بقلم خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فأخذَتهم العِزَّة بالإثم فحسبهم جهنَّم، فمَن يُجِيرهم مِن عذاب حَر مائة وواحد وخمسين درجة بأمرٍ مِن عند الله الواحد القهار؟! وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون، أليسَ الصُّبح بقريب؟ أليسَ صيف الشمس المُؤتَلِفِ بصيف سقر بقريب؟ فأين المَفَرّ يا معشَر الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد إنَّ ربك لَبِالِمرصاد.
"اللهم إنّي أشهَد أنَّك أنت الحَقّ ووَعدك الحَقّ فاكتُبني مع الشَّاهدين وجميع الأنصار المُكرمين إنَّك لا تضيع أجر المُحسنين، اللهم اِجزِهم عَنّي بخير الجَزاء وأنت خير الشَّاكرين، اللهم اهدِ الضَّالين مِن عبادك بِما تشاء فأنت أعلَم بِهِم مِن عَبدك وأعلم بِما يُوعون بِه عبادك الذين لم يُنيبوا إلى رَبِّهم ليهدي قلوبهم في عصر الحوار مِن قبل الظهور".
وأمَّا المغضوب عليهم (أعداء رضوان نفس الله مِن عباده) فسواء عليهم أَأَنذَرتهم أم لا تُنذرهم لا يؤمنون كونهم لدعوة الحَقّ مِن رَبّهم لكارهون بِتَعَمُّدٍ مِنهم فنُبشّرُهم بعذابٍ نُكْرٍ مِن كَوكَب سَقَر وإلى الله تُرجَع الأمور، ويَعلمُ ما في الصدور.
فليتم نَشْر هذا البيان بشكلٍ مُكثَّف على أوسَع نِطاقٍ مَعذِرَةً إلى رَبِّكم ولعلَّهم يَتَّقون، والحُكْم لله خَيْر الفاصِلين.
وسَلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَم كُلّه أجمعين عبد الله وخليفته الإمام المهديّ؛ ناصر محمد اليماني.
__________
ـــــــــــــــــــــــــــ
۞ منتديات البشرى الإسلامية ۞
۞ رابط مصدر البيان ۞
https://t.co/2jzexLMQB0
ـــــــــــــــــــــــــــ
مشاهدة فيديو هذا البيان
https://t.co/kaQNqQEpz8
ـــــــــــــــــــــــــــ
Español
https://t.co/u90tDrf5Vf
ـــــــــــــــــــــــــــ
English
https://t.co/F4vKUYBOBU
ـــــــــــــــــــــــــــ
فارسى
https://t.co/61eGjQvGN4
ـــــــــــــــــــــــــــ
Swahili
https://t.co/K7RkRjdJIW
ـــــــــــــــــــــــــــ
Italiano
https://t.co/gcET72Q5Sf
ـــــــــــــــــــــــــــ
Kurdî
https://t.co/9QZBz5yRqf
ـــــــــــــــــــــــــــ
中文语言
https://t.co/9nnhytjnRs
ـــــــــــــــــــــــــــ
Melayu
https://t.co/CPQXkqiBjI
#الامام_المهدي_ناصر_محمد_اليماني #ناصر_محمد_اليماني #كوكب_سقر #سجيل #صيف_سقر #مناخ_صيف_سقر #مناخ_كوكب_سقر #فرنسا #اسبانيا #ايطاليا #المانيا
#PlanetSaqar #Elnino #germany #PlanetX #ImamMahdiNasserMohammedAlYamani
#فيديو#بيان#صيف_سقر
يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب الجنوبيّ - إلى فَصل صيفٍ مُستمرٍّ مُنذ يوليو 2023 حتى اللّحظة رغم اقتراب يوم الاستطالة (يونيو 2026)، وآن الأوان لوقفةٍ جادةٍ مع عقولكم مثانيَ أو فرادى ثم تتفكَّروا أصدقَ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذِبين؟! وكلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يَوم الدِّين ..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
02 - محرم - 1448 هـ
17 - 06 - 2026 مـ
01:41 مساءً
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/shckv6599z
https://t.co/tcEnhTBT7j
____________
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على مُحمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسَلين بالقرآن العظيم، يا أيُّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا وعلى المُسلمين لربّ العالَمين في كلّ زمانٍ ومكانٍ في الأوّلين وفي الآخرين وفي المَلإ الأعلى إلى يوم الدِّين، ثُمَّ أمَّا بعد.
يا معشر كُلِّ إنسانٍ يحترم عقله كإنسان، لقد مَضت ثلاثُ سنوات منذ أن تلقَّيت الأمر من ربّ العالمين أن أعلِنَ للعالَمين عن البدء لمناورة كوكب سَقَر بشكلٍ مُباشرٍ مع أبرد مناخٍ صقيعيٍّ في كوكب الأرض، ذلكم مناخ قُطب الأرض الجنوبيّ وفي عِزّ صقيع ظلمات شتائه وأشعة الشمس صِفر، وذلكم تَحدٍّ صارخٌ من الله ربي وربّكم لإعدام المناخ الأبرد على وجه الأرض (القطب الجنوبيّ) وأشعة الشمس صِفر، وذلك حتى تحسبوا حرارة أشعة جهنم بشكلٍ صحيحٍ لئن تحقق إعلان المُستَحيل علميّا فوجدتم أنّه فعلًا أصْدقَ اللهُ خليفتَه بإعلانه عن إعدام مناخ القُطب الجنوبيّ في عزّ صقيع ظلمات ليل شتائه القٌطبيّ، فمنذ يوم إعلانه ما عاد جليده القارّيّ أو البحريّ للتجمّد في عزّ ظلمات شتائه مُستمرًّا في الانهيار.
ويا بني آدم العقلاء ما أجمل استخدام العقل، فهل من المعقول أن أعلن بهذا الحدث الكونيّ العظيم جزافًا؟! كون إعلاني واضحًا بتاريخ: (10 يوليو 2023) :
https://t.co/1CHailtuHF
رغم أن الأمر صدَر في تاريخ: (18 يونيو 2023) فقلت أصبرُ إلى بعد بلوغ الشمس الاستطالة بعدًا في القُبَّة السماويّة الشماليّة، ثم نَفَّذت الأمر في تاريخ: (10 يوليو 2023) ليكون التحدي من أكبر الآيات الكونيّة زمانيًّا ومكانيًّا، كوني لم أُعلِن لكم بصيف الشَّمس في القطب الشماليّ؛ بل أعلنت لكم حلول صيف سقر في عزّ ظلمات شتاء القطب الجنوبيّ وأشعة الشمس صِفر وفي عزّ صقيعه القُطبيّ، وأنتم تعلمون أن صقيع شتاء القطب الجنوبيّ المعتاد ذروته تصل إلى تسعين درجة تحت الصفر في ليله القطبيّ المُستدام ستة أشهر بدءًا من تاريخ غروب الشمس عنه بتاريخ: 21 مارس (شهر ثلاثة)، فيحلّ الظلام في كامل ربوع القطب الجنوبيّ في ظلامٍ دامسٍ مُتَّصل إلى: 21 سبتمبر (شهر تسعة) فتشرق عليه الشمس من نفس نقطة الغروب فتبلغ الشمس الاستطالة جنوبًا: (يوم 21 من الشهر الثاني عشر)، فهذه معلومات يعلمونها أصحاب الصف السادس الابتدائي عن تقلّب الليل والنهار القطبيّ (الجنوبيّ والشماليّ)، كون نهاره ستّة أشهر وليله ستّة أشهر لكلٍّ منهما.
ورغم أنّ كوكب سَقَر لم يرجع للوراء؛ ألم يعدم الربيعَ المعتدل والصيف الشمسيّ الطبيعيّ المُعتاد والخريفَ المُعتدل وتم دمجهم في حرّ صيف ما يزيد عن تسعة أشهر من كلّ عامٍ؟! وكل عامٍ وكوكب سَقَر أقرب إلى الشروق من أفق كوكب الأرض الجنوبيّ، آهٍ لو تعلمون ما أعلم وترون ما أرى! فرغم أنّ فلكها السَّحيق جاء من عمق القبّة السماويّة الشماليّة - تميل قليلًا إلى الشّمال الغربيّ عن النجم القطبيّ - ولكن مخروط حضيضها للاقتراب من كوكب الأرض هو عند الاستدارة من جهة القبّة السماويّة الجنوبيّة، والطَّامة الكبرى أنّها واجهت كوكب الأرض - خلف الأرض - من جهة القطب الجنوبيّ فحدث الاشتباك المباشر بالتّسعير والتغيُّظ والزَّفير فأعدمت مناخ القطب الجنوبيّ كله أجمعين كبداية لتحقيق ذوبان جليده القُطبيّ؛ بداية المناورة المُباشِرة لكوكب الأرض منذ منتصف ليل القطب الجنوبيّ وبالضبط بتاريخ: (10 يوليو 2023)؛ فلا رجعة للوراء كما أفتيناكم بالحق؛ بل تم إعدام شتاء 2023 وأشعة الشمس صِفر! وذلك حتى يتم حساب حرارة وَهج كوكب سَقَر وحدها وأشعة الشمس صِفر؛ وذلك حتى يجيبوا على السؤال الذي ألقاه الله إلى المُستَكبٍرين بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]، وذلك بحساب وهج حر كوكب سَقَر، ولسوف نُعَلِّمكم كيف تحسبونها: فهل تذكرون مناخ وسط القارة القطبيِّة الجنوبيِّة قبل أن يتم إعدام طقس مناخه القطبيّ؟ فكم يكون في الشتاء؟ ولسوف أضرب لكم على ذلك مثلًا: فلو أن مناخ القطب الجنوبي المُستدام وصل في أبرد مكان فيه (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فارتفع إلى عشر درجات فوق الصِّفر ليتحقق إنهيار ذوبان جليده القطبي، فهل تظنون أن الحرارة التي أُلقِيَت هي عشرة فوق الصفر؟! أفلا تعقلون ما يقصده الله بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟ وذلكم الحدث الأكبر للدخول في بداية اشتباك مناخ كوكب سقر الحراريّ لبداية الاشتباك المُباشر، قَدّرَهُ الله أن يبتدئ في عزّ صقيع الليل القطبيّ الجنوبيّ بتاريخ: (10 يوليو 2023) وذلك حتى يستطيعوا حساب حرارة صيف سقر، كون عشرة فوق الصفر في منطقة حرارتها تسعون درجة تحت الصفر في يوليو؛ فهذا يعني أنها تلقّتْ جرعة مئة درجة مئويّة موجب؛ أي درجة الغليان! فأمَّا تسعون فأذهبها فريزر القطب المُستدام - تسعون درجة تحت الصفر - فصارت النتيجة عشرة فوق الصفر، فتحقَّق نقصان جليد القطب الجنوبيّ، ولا ولن يعود للتجمُّد حتى ينهار، وقد انهار! فها هو الشتاء الرابع مستمرّ في الانهيار واحتَرّ المحيط البحريّ الجنوبيّ وصار بدلًا عن الشتاء صيفٌ ممطرٌ وذلك حتى يكون اسمًا على مسمى (صيف سقر) دونما تشاركه الشمس الغائبة شيئًا، كون أشعتها صِفر وهم يعلمون أن القطب الجنوبيّ في مثل هذا الوقت من العام في ظلامٍ دامِسٍ، ودائمًا تجدونني أُرَكِّز على بداية إعدام طقس القطب الجنوبيّ مُنذ تاريخ إعلان البيان؛ بل بعد تنزيله مُباشرةً في تاريخ: (10 يوليو 2023) وهو في ذروة صقيع شتائه القطبيّ.
ألا والله الذي لا إله غيره إنها أعدمت طقسه الشَّديد إلى فوق الصِّفر بكثيرٍ في خلال يومٍ واحدٍ مُدَشِّنةً مُناورةً سقريَّةً مُباشرةً مع أشد طقوس مناخ الأرض وفي عز صقيع ليله القطبيّ، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل عاد القطب الجنوبيّ للتجَمُّد؟! فها هم يعترفون رغم أنوفهم أنه مناخ تحدٍّ صارخٌ كونهم في كل عامٍ مُنذ (يوليو 2023) ينتظرون لفصل شتائه القطبيّ لعله يستعيد عافيته، ولكن كوكب سَقَر يسحق ما تبقى من الجَليد سحقًا شَديدًا بعد غروب الشمس عنه، وذلك حتى يستطيعوا حساب وهج حر سَقَر بشكلٍ صحيحٍ في ميدان المناورة (تِلكُم مساحة القطب الجنوبيّ العظيم) وأشعة الشمس صِفر، وما أخشاه هو حين تستكمل المُناورة! ورصدوا حرارتها في ميدان المناورة وأشعة الشمس صِفر للشتاء الرابع على التوالي؛ بل انتهى الثور الأبيض الذي كان سُمك جليده القاريّ آلاف المِترات - ارتفاع سُمك الجليد - وكذلك المُحيط المتجمّد الجنوبيّ أذابته تمامًا أشعة حرارة كوكب سَقَر وحَوّله إلى بحر المُحيط الأزرق.
والسؤال الذي يطرح نفسه للمرة الألف: فهل وجدتم أنّ القطب الجنوبيّ العظيم ومحيطه البحريّ العظيم المتجمّد عادا للتجمّد بدءًا من يوم الاشتباك بتاريخ: (10 يوليو 2023) إلى حد هذه اللحظة (شتاء يونيو 2026)؟!
وإنما تجدوني أُرَكِّز على فَصل ظلام ليله القُطبيّ كون أشعة الشمس صِفر وذلك حتى تنهارَ خُزعبلات الغازات الدَّفيئة واحتباس حرارة الشمس، فلكم جادلتهم على مدار 21 عامًا حتى تم إسقاط خزعبلاتهم بتسعير سَقَر أثناء الظلام الشتويّ القطبيّ في كل عامٍ أكثر فأكثر، كونها تَخُبّ وتتسعَّر بأمر الله وهي مُنطَلِقة في مخروط فَلَكِها الجنوبيّ أقرب فأقرب حتى يشرقَ مُنتَصف قُرصها، وسوف تشهدون قطرها 180 درجة قوسيّة تحجب الفضاء الجنوبيّ فتشهدون قرص كوكب سَقَر من أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا! فتخيَّلوا هذا المنظَر المُرعِب يوم يجعل الولدان الشباب شيبًا! آهٍ لو تعلمون ما أعلم! ألا والله إن ذلك المنظر الجحيميّ لَهو أعظم هَولًا ورُعبًا في تاريخ البشريّة! فما قَطّ اقتربت سَقَر كمثل هذه المَرَّة القادمة في تاريخ الكَون! وفي ذلك يكمن السبب العلميّ في عكس دوران الأرض لتسبب شروق الشمس من مغربها؛ بل حتى المُسلِمين العرب أصحاب اللسان العربي المُبين فكأنَّهم لا يفقهون خَبَر مرور كوكب سَقَر في مُحكَم القُرآن العظيم حتى تُعلِنه وكالة ناسا الأمريكيّة وأخواتها من الوكالات الفضائيّة! فمن ثم أردّ بالجواب على المُسلِمين والمُلحِدين والمَغضوب عليهم أجمعين وأقول: فهل تفقهون كلمة لا النافية: (لا تأتيهم إلا بغتة)؟ ولكنّ الله وعدهم برؤية أثر اقترابها ومناورتها في أقطاب الأرض وبالذات الفريزر المركزي (طقس القطب الجنوبيّ) الذي كانوا يحسبونه آخر من يتأثر بالحرارة لشدة صقيعه مهما ارتفعت حرارة المناخ؛ فكانوا يظنونه الحِصن الحَصين والدِّرع المَتين، فها هي حرارة كوكب صقيع الحِصن الحَصين! فحرارة كوكب سقر - وفي عز فصول شتائه - تتسعّر أكثر دونما أن تحتاج لمشاركة الشمس أن تعينها على القضاء على أشد مناخات كوكب الأرض في الصّقيع، وإنما تلك مناورة رحمة من الله لكلّ إنسانٍ عاقلٍ سواء يكون إنسانًا أُمّيًا بَدَويًّا أو عالمًا أكاديميًّا فلا يحتاج الطقس المحسوس إلى عالمٍ أكاديميٍّ لو كانوا يعقلون، ولولا أنَّ أجَل كوكب سَقَر جعله الله بقَدَرٍ مَقدورٍ في الكتاب المسطور - حين تبلغ رسالة القرآن العظيم مشارق الأرض ومغاربها - مُنذ نزول القرآن، وجعل الله خبر مرورها في محكم القرآن العظيم من آيات أم الكتاب البيّنات تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
ولكن الله وعدهم برصد أثرها الحراريّ، وكلّ الآيات التي تدل على حقيقة اقترابها، ومن أوضحها الاشتباك المُباشِر مع مناخ القطب الجنوبيّ (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فاشتبكت معه فقضمت صقيعه وقضمت جليده العظيم في سُمكه، وأذابت مُحيطه المتجمِّد بالكامل، وقضمت كامل الثلاثة فصول جهة الشَّمال في مساكن العالَمين تترَى (الربيع والصيف والخريف) ووصلت حرارتها حتى المناطق الباردة، وهذا وهي في السماء القطبيّة الجنوبيّة، وأمّا ليلة مرورها فوهجها أعظم! وأما شررها فهو مضادّ للتحصينات فمهما تخبَّأوا باطن الأرض إذًا لاخترق شررها تحصيناتهم الدفاعيّة حتى تشويهم في ملاجئهم! ولا أعلم أنّها تهلكهم في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴿٣٦﴾ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿٣٧﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ].
وأما عذاب يومٍ عَقيمٍ فهي تُهلِك أقوامًا وتُعَذِّب آخرين عذابًا شديدًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وعلى كل حالٍ، حتى آية الدخان المُبين لا فائدة منها؛ كونهم سوف يعودون لكفرهم حتى يأتيهم كوكب سَقَر (الطَّامة الكُبرى)؛ بل حتى آيات اقترابها لم تُحدِث لهم ذِكرى، حتى المُسلمين مُنتظرين لاعتراف وكالة ناسا! للأسف لا يعتقد المسلمون إلَّا بفتوى وكالة ناسا بحُجَّة أنهم أعلَم منهم! ولسان حال المُسلمين يقول: "بَعدكم، فأنتم أعلم مِنَّا يا أصحاب تكنولوجيا الفضاء"، ولكني أتحدَّاهم أن يرصدوا كوكب سَقَر قبل البَغتة والبهتة رغم أنّ قُطرها أكبر من قُطر كوكب الأرض ألف مرة! ولكنّهم يرصدون الأثر شديد الوضوح كما يجري في هذا الشتاء في مناخ القطب الجنوبيّ - الشتاء الرابع على التوالي - لدرجة التأثير الشديد على صيف الشمس شمالًا، ولكن فها هُم قد أقنعوهم مُسبقًا بـ (النينو البحريّة) فاقتنع المسلمون والذين لا يعقلون وقالوا: "بَعدكم، نينو بحريّة"، رغم أنهم حين يشتد بهم الحرّ يذهبون ليتبرَّدوا في النينو البحريّة، فهل الشعوب بقرٌ لا تتفكَّر؟! فلو أنهم يقولون: "نحن لا نعلم إلاّ بمصدر حراريّ كونيّ تتقلّب فيه فصول المناخ (الشتاء والربيع والصيف والخريف)، فأخبرونا بالحقّ، ماذا يجري في مناخٍ مظلمٍ في الوقت الحالي (مناخ القطب الجنوبيّ)؛ بل لدرجة تأثيرها على ارتفاع الحرارة في غلاف الأرض الجويّ للمناخ العالميّ؟! أليست أشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ؟!"
فلكم طال جِدال خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني - حِرصًا على هُدى الضَّالين - وأنا أحذر من مرور كوكب العذاب سَقَر، فلكم حرصت عليهم أن يُصَدِّقوا بآية إعدام مناخ القطب الجنوبيّ خيرًا لَهُم من قبل أن تحدث البَغتة والبهتة، وقضمَت جليده في عزّ شتائه، فهل هذه الآية الكونيّة الكبرى تحتاج إلى برهان رؤية سَقَر عَين اليقين؟! فلو أنّكم اكتفيتم بعلم اليقين الحراريّ لكان خيرًا لكم، إذًا لكانت ليلة مرورها بَردًا وسلامًا على المُصَدِّقين بالقرآن العظيم، فهل يستطيع أن يعدم مناخ من تسعين إلى ثمانين درجة تحت الصفر في ظلامه الشتويّ إلا مصدرٌ حراريٌّ وقَّاد؟ فذلكم فيح سَقَر نار الله الموقدة، فالحمد لله أنّها تَطَّلِع على الأفئدة فتميز القلوب المنيرة من القلوب المُظلِمة، فلتتسعّر بإذن الله.
وأشهد لله أنّ الله ربي وربهم أعلم بما يوعون أنه الحق من ربهم إلَّا بلُغة العذاب الأليم، فماذا بعد آية كونيَّة كُبرى؟! فلكم حدوثها يستحيل علميًّا أن تكون بسبب الشمس! كون أشعة الشمس صِفر في هذا الوقت من العام، فلا الشعوب العربيّة الأبيَّة صَدَّقوا أنّ الشمس أدركت القمر، ولا هُم الذين صَدَّقوا بآية إعدام فريزر القطب الجنوبيّ، ولم أكُن أُريد منهم إلَّا التصديق فَيُطِلقوا على صيف (ما يسمونه شتاء القطب الجنوبيّ): صيف سقر، وأما حرارة شتاء القطب الجنوبيّ فمن ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحَقِّ، وأقول: فمُنذ متى يرسل الطقس الصقيعيّ حرارة وفي ليله القطبيّ؟ أفلا تعقلون؟!
وأختم بياني هذا بقول الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الانشِقَاقِ].
ويا معشر الأنصار كثّفوا النَّشر، فإن كوكب سَقَر حَسبهم يعيدهم بإذن الله إلى صوابهم، فهؤلاء شعوب لا يُكَلِّفون أنفسهم بالبحث عن سبيل الحق الذي يهديهم إلى سبيل خالقهم بما يقنع عقولهم، فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحق: إنَّما يتذَّكر أولو الألباب الذين ينيبون إلى ربهم فيقولون: "اللهم إن كان ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفتك المُختار فيا عيباه أن لا نرتضي بِمَن اختاره الله خليفته على العالَمين وقد ارتضَى جبريل وميكال بسجود أعناقهم طاعةً لآدم ارتضاءً باختيار الله سبحانه"، فلا ينبغي لمخلوقٍ في ملكوت السماوات والأرض أن يكون له حَقّ الشورى في اختيار خليفة الله، فليست انتخابات في شأن خليفة الله حتى يُجمِع عليه عُلماء الأُمَّة الذين اتَّخَذوا كتاب الله وراء ظهورهم، وكأنَّهم لا يعلمون بناموس اختيار خليفة الله! إلا من تاب وعمل صالحًا فأنابوا إلى ربهم ليهديَ قلوبهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
وجاء نصر الله والفتح إنّ الله لا يُخلف الميعاد، وإلى الله ترجع الأمور، نعم المولى ونعم النصير.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
أخو بَني آدَم في الدَّم مِن حَواء وآدَم خليفة الله على العالَمين الإمام المَهدي ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
____________
02 - محرم - 1448 هـ 17 - 06 - 2026 مـ
"يا معشر كُلِّ إنسانٍ يحترم عقله كإنسان، لقد مَضت ثلاثُ سنوات منذ أن تلقَّيت الأمر من ربّ العالمين أن أعلِنَ للعالَمين عن البدء لمناورة كوكب سَقَر بشكلٍ مُباشرٍ مع أبرد مناخٍ صقيعيٍّ في كوكب الأرض، ذلكم مناخ قُطب الأرض الجنوبيّ وفي عِزّ صقيع ظلمات شتائه وأشعة الشمس صِفر، وذلكم تَحدٍّ صارخٌ من الله ربي وربّكم لإعدام المناخ الأبرد على وجه الأرض (القطب الجنوبيّ) وأشعة الشمس صِفر، وذلك حتى تحسبوا حرارة أشعة جهنم بشكلٍ صحيحٍ لئن تحقق إعلان المُستَحيل علميّا فوجدتم أنّه فعلًا أصْدقَ اللهُ خليفتَه بإعلانه عن إعدام مناخ القُطب الجنوبيّ في عزّ صقيع ظلمات ليل شتائه القٌطبيّ، فمنذ يوم إعلانه ما عاد جليده القارّيّ أو البحريّ للتجمّد في عزّ ظلمات شتائه مُستمرًّا في الانهيار.
ويا بني آدم العقلاء ما أجمل استخدام العقل، فهل من المعقول أن أعلن بهذا الحدث الكونيّ العظيم جزافًا؟! كون إعلاني واضحًا بتاريخ: (10 يوليو 2023) :
https://t.co/f7WE2DX2iZ
رغم أن الأمر صدَر في تاريخ: (18 يونيو 2023) فقلت أصبرُ إلى بعد بلوغ الشمس الاستطالة بعدًا في القُبَّة السماويّة الشماليّة، ثم نَفَّذت الأمر في تاريخ: (10 يوليو 2023) ليكون التحدي من أكبر الآيات الكونيّة زمانيًّا ومكانيًّا، كوني لم أُعلِن لكم بصيف الشَّمس في القطب الشماليّ؛ بل أعلنت لكم حلول صيف سقر في عزّ ظلمات شتاء القطب الجنوبيّ وأشعة الشمس صِفر وفي عزّ صقيعه القُطبيّ، وأنتم تعلمون أن صقيع شتاء القطب الجنوبيّ المعتاد ذروته تصل إلى تسعين درجة تحت الصفر في ليله القطبيّ المُستدام ستة أشهر بدءًا من تاريخ غروب الشمس عنه بتاريخ: 21 مارس (شهر ثلاثة)، فيحلّ الظلام في كامل ربوع القطب الجنوبيّ في ظلامٍ دامسٍ مُتَّصل إلى: 21 سبتمبر (شهر تسعة) فتشرق عليه الشمس من نفس نقطة الغروب فتبلغ الشمس الاستطالة جنوبًا: (يوم 21 من الشهر الثاني عشر)، فهذه معلومات يعلمونها أصحاب الصف السادس الابتدائي عن تقلّب الليل والنهار القطبيّ (الجنوبيّ والشماليّ)، كون نهاره ستّة أشهر وليله ستّة أشهر لكلٍّ منهما.
ورغم أنّ كوكب سَقَر لم يرجع للوراء؛ ألم يعدم الربيعَ المعتدل والصيف الشمسيّ الطبيعيّ المُعتاد والخريفَ المُعتدل وتم دمجهم في حرّ صيف ما يزيد عن تسعة أشهر من كلّ عامٍ؟! وكل عامٍ وكوكب سَقَر أقرب إلى الشروق من أفق كوكب الأرض الجنوبيّ، آهٍ لو تعلمون ما أعلم وترون ما أرى! فرغم أنّ فلكها السَّحيق جاء من عمق القبّة السماويّة الشماليّة - تميل قليلًا إلى الشّمال الغربيّ عن النجم القطبيّ - ولكن مخروط حضيضها للاقتراب من كوكب الأرض هو عند الاستدارة من جهة القبّة السماويّة الجنوبيّة، والطَّامة الكبرى أنّها واجهت كوكب الأرض - خلف الأرض - من جهة القطب الجنوبيّ فحدث الاشتباك المباشر بالتّسعير والتغيُّظ والزَّفير فأعدمت مناخ القطب الجنوبيّ كله أجمعين كبداية لتحقيق ذوبان جليده القُطبيّ؛ بداية المناورة المُباشِرة لكوكب الأرض منذ منتصف ليل القطب الجنوبيّ وبالضبط بتاريخ: (10 يوليو 2023)؛ فلا رجعة للوراء كما أفتيناكم بالحق؛ بل تم إعدام شتاء 2023 وأشعة الشمس صِفر! وذلك حتى يتم حساب حرارة وَهج كوكب سَقَر وحدها وأشعة الشمس صِفر؛ وذلك حتى يجيبوا على السؤال الذي ألقاه الله إلى المُستَكبٍرين بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]، وذلك بحساب وهج حر كوكب سَقَر، ولسوف نُعَلِّمكم كيف تحسبونها: فهل تذكرون مناخ وسط القارة القطبيِّة الجنوبيِّة قبل أن يتم إعدام طقس مناخه القطبيّ؟ فكم يكون في الشتاء؟ ولسوف أضرب لكم على ذلك مثلًا: فلو أن مناخ القطب الجنوبي المُستدام وصل في أبرد مكان فيه (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فارتفع إلى عشر درجات فوق الصِّفر ليتحقق إنهيار ذوبان جليده القطبي، فهل تظنون أن الحرارة التي أُلقِيَت هي عشرة فوق الصفر؟! أفلا تعقلون ما يقصده الله بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟ وذلكم الحدث الأكبر للدخول في بداية اشتباك مناخ كوكب سقر الحراريّ لبداية الاشتباك المُباشر، قَدّرَهُ الله أن يبتدئ في عزّ صقيع الليل القطبيّ الجنوبيّ بتاريخ: (10 يوليو 2023) وذلك حتى يستطيعوا حساب حرارة صيف سقر، كون عشرة فوق الصفر في منطقة حرارتها تسعون درجة تحت الصفر في يوليو؛ فهذا يعني أنها تلقّتْ جرعة مئة درجة مئويّة موجب؛ أي درجة الغليان! فأمَّا تسعون فأذهبها فريزر القطب المُستدام - تسعون درجة تحت الصفر - فصارت النتيجة عشرة فوق الصفر، فتحقَّق نقصان جليد القطب الجنوبيّ، ولا ولن يعود للتجمُّد حتى ينهار، وقد انهار! فها هو الشتاء الرابع مستمرّ في الانهيار واحتَرّ المحيط البحريّ الجنوبيّ وصار بدلًا عن الشتاء صيفٌ ممطرٌ وذلك حتى يكون اسمًا على مسمى (صيف سقر) دونما تشاركه الشمس الغائبة شيئًا، كون أشعتها صِفر وهم يعلمون أن القطب الجنوبيّ في مثل هذا الوقت من العام في ظلامٍ دامِسٍ، ودائمًا تجدونني أُرَكِّز على بداية إعدام طقس القطب الجنوبيّ مُنذ تاريخ إعلان البيان؛ بل بعد تنزيله مُباشرةً في تاريخ: (10 يوليو 2023) وهو في ذروة صقيع شتائه القطبيّ.
ألا والله الذي لا إله غيره إنها أعدمت طقسه الشَّديد إلى فوق الصِّفر بكثيرٍ في خلال يومٍ واحدٍ مُدَشِّنةً مُناورةً سقريَّةً مُباشرةً مع أشد طقوس مناخ الأرض وفي عز صقيع ليله القطبيّ، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل عاد القطب الجنوبيّ للتجَمُّد؟! فها هم يعترفون رغم أنوفهم أنه مناخ تحدٍّ صارخٌ كونهم في كل عامٍ مُنذ (يوليو 2023) ينتظرون لفصل شتائه القطبيّ لعله يستعيد عافيته، ولكن كوكب سَقَر يسحق ما تبقى من الجَليد سحقًا شَديدًا بعد غروب الشمس عنه، وذلك حتى يستطيعوا حساب وهج حر سَقَر بشكلٍ صحيحٍ في ميدان المناورة (تِلكُم مساحة القطب الجنوبيّ العظيم) وأشعة الشمس صِفر، وما أخشاه هو حين تستكمل المُناورة! ورصدوا حرارتها في ميدان المناورة وأشعة الشمس صِفر للشتاء الرابع على التوالي؛ بل انتهى الثور الأبيض الذي كان سُمك جليده القاريّ آلاف المِترات - ارتفاع سُمك الجليد - وكذلك المُحيط المتجمّد الجنوبيّ أذابته تمامًا أشعة حرارة كوكب سَقَر وحَوّله إلى بحر المُحيط الأزرق.
والسؤال الذي يطرح نفسه للمرة الألف: فهل وجدتم أنّ القطب الجنوبيّ العظيم ومحيطه البحريّ العظيم المتجمّد عادا للتجمّد بدءًا من يوم الاشتباك بتاريخ: (10 يوليو 2023) إلى حد هذه اللحظة (شتاء يونيو 2026)؟!
وإنما تجدوني أُرَكِّز على فَصل ظلام ليله القُطبيّ كون أشعة الشمس صِفر وذلك حتى تنهارَ خُزعبلات الغازات الدَّفيئة واحتباس حرارة الشمس، فلكم جادلتهم على مدار 21 عامًا حتى تم إسقاط خزعبلاتهم بتسعير سَقَر أثناء الظلام الشتويّ القطبيّ في كل عامٍ أكثر فأكثر، كونها تَخُبّ وتتسعَّر بأمر الله وهي مُنطَلِقة في مخروط فَلَكِها الجنوبيّ أقرب فأقرب حتى يشرقَ مُنتَصف قُرصها، وسوف تشهدون قطرها 180 درجة قوسيّة تحجب الفضاء الجنوبيّ فتشهدون قرص كوكب سَقَر من أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا! فتخيَّلوا هذا المنظَر المُرعِب يوم يجعل الولدان الشباب شيبًا! آهٍ لو تعلمون ما أعلم! ألا والله إن ذلك المنظر الجحيميّ لَهو أعظم هَولًا ورُعبًا في تاريخ البشريّة! فما قَطّ اقتربت سَقَر كمثل هذه المَرَّة القادمة في تاريخ الكَون! وفي ذلك يكمن السبب العلميّ في عكس دوران الأرض لتسبب شروق الشمس من مغربها؛ بل حتى المُسلِمين العرب أصحاب اللسان العربي المُبين فكأنَّهم لا يفقهون خَبَر مرور كوكب سَقَر في مُحكَم القُرآن العظيم حتى تُعلِنه وكالة ناسا الأمريكيّة وأخواتها من الوكالات الفضائيّة! فمن ثم أردّ بالجواب على المُسلِمين والمُلحِدين والمَغضوب عليهم أجمعين وأقول: فهل تفقهون كلمة لا النافية: (لا تأتيهم إلا بغتة)؟ ولكنّ الله وعدهم برؤية أثر اقترابها ومناورتها في أقطاب الأرض وبالذات الفريزر المركزي (طقس القطب الجنوبيّ) الذي كانوا يحسبونه آخر من يتأثر بالحرارة لشدة صقيعه مهما ارتفعت حرارة المناخ؛ فكانوا يظنونه الحِصن الحَصين والدِّرع المَتين، فها هي حرارة كوكب صقيع الحِصن الحَصين! فحرارة كوكب سقر - وفي عز فصول شتائه - تتسعّر أكثر دونما أن تحتاج لمشاركة الشمس أن تعينها على القضاء على أشد مناخات كوكب الأرض في الصّقيع، وإنما تلك مناورة رحمة من الله لكلّ إنسانٍ عاقلٍ سواء يكون إنسانًا أُمّيًا بَدَويًّا أو عالمًا أكاديميًّا فلا يحتاج الطقس المحسوس إلى عالمٍ أكاديميٍّ لو كانوا يعقلون، ولولا أنَّ أجَل كوكب سَقَر جعله الله بقَدَرٍ مَقدورٍ في الكتاب المسطور - حين تبلغ رسالة القرآن العظيم مشارق الأرض ومغاربها - مُنذ نزول القرآن، وجعل الله خبر مرورها في محكم القرآن العظيم من آيات أم الكتاب البيّنات تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
ولكن الله وعدهم برصد أثرها الحراريّ، وكلّ الآيات التي تدل على حقيقة اقترابها، ومن أوضحها الاشتباك المُباشِر مع مناخ القطب الجنوبيّ (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فاشتبكت معه فقضمت صقيعه وقضمت جليده العظيم في سُمكه، وأذابت مُحيطه المتجمِّد بالكامل، وقضمت كامل الثلاثة فصول جهة الشَّمال في مساكن العالَمين تترَى (الربيع والصيف والخريف) ووصلت حرارتها حتى المناطق الباردة، وهذا وهي في السماء القطبيّة الجنوبيّة، وأمّا ليلة مرورها فوهجها أعظم! وأما شررها فهو مضادّ للتحصينات فمهما تخبَّأوا باطن الأرض إذًا لاخترق شررها تحصيناتهم الدفاعيّة حتى تشويهم في ملاجئهم! ولا أعلم أنّها تهلكهم في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴿٣٦﴾ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿٣٧﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ].
وأما عذاب يومٍ عَقيمٍ فهي تُهلِك أقوامًا وتُعَذِّب آخرين عذابًا شديدًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وعلى كل حالٍ، حتى آية الدخان المُبين لا فائدة منها؛ كونهم سوف يعودون لكفرهم حتى يأتيهم كوكب سَقَر (الطَّامة الكُبرى)؛ بل حتى آيات اقترابها لم تُحدِث لهم ذِكرى، حتى المُسلمين مُنتظرين لاعتراف وكالة ناسا! للأسف لا يعتقد المسلمون إلَّا بفتوى وكالة ناسا بحُجَّة أنهم أعلَم منهم! ولسان حال المُسلمين يقول: "بَعدكم، فأنتم أعلم مِنَّا يا أصحاب تكنولوجيا الفضاء"، ولكني أتحدَّاهم أن يرصدوا كوكب سَقَر قبل البَغتة والبهتة رغم أنّ قُطرها أكبر من قُطر كوكب الأرض ألف مرة! ولكنّهم يرصدون الأثر شديد الوضوح كما يجري في هذا الشتاء في مناخ القطب الجنوبيّ - الشتاء الرابع على التوالي - لدرجة التأثير الشديد على صيف الشمس شمالًا، ولكن فها هُم قد أقنعوهم مُسبقًا بـ (النينو البحريّة) فاقتنع المسلمون والذين لا يعقلون وقالوا: "بَعدكم، نينو بحريّة"، رغم أنهم حين يشتد بهم الحرّ يذهبون ليتبرَّدوا في النينو البحريّة، فهل الشعوب بقرٌ لا تتفكَّر؟! فلو أنهم يقولون: "نحن لا نعلم الا بمصدر حراريّ كونيّ تتقلّب فيه فصول المناخ (الشتاء والربيع والصيف والخريف)، فأخبرونا بالحقّ، ماذا يجري في مناخٍ مظلمٍ في الوقت الحالي (مناخ القطب الجنوبيّ)؛ بل لدرجة تأثيرها على ارتفاع الحرارة في غلاف الأرض الجويّ للمناخ العالميّ؟! أليست أشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ؟!"
فلكم طال جِدال خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني - حِرصًا على هُدى الضَّالين - وأنا أحذر من مرور كوكب العذاب سَقَر، فلكم حرصت عليهم أن يُصَدِّقوا بآية إعدام مناخ القطب الجنوبيّ خيرًا لَهُم من قبل أن تحدث البَغتة والبهتة، وقضمَت جليده في عزّ شتائه، فهل هذه الآية الكونيّة الكبرى تحتاج إلى برهان رؤية سَقَر عَين اليقين؟! فلو أنّكم اكتفيتم بعلم اليقين الحراريّ لكان خيرًا لكم، إذًا لكانت ليلة مرورها بَردًا وسلامًا على المُصَدِّقين بالقرآن العظيم، فهل يستطيع أن يعدم مناخ من تسعين إلى ثمانين درجة تحت الصفر في ظلامه الشتويّ إلا مصدرٌ حراريٌّ وقَّاد؟ فذلكم فيح سَقَر نار الله الموقدة، فالحمد لله أنّها تَطَّلِع على الأفئدة فتميز القلوب المنيرة من القلوب المُظلِمة، فلتتسعّر بإذن الله.
وأشهد لله أنّ الله ربي وربهم أعلم بما يوعون أنه الحق من ربهم إلَّا بلُغة العذاب الأليم، فماذا بعد آية كونيَّة كُبرى؟! فلكم حدوثها يستحيل علميًّا أن تكون بسبب الشمس! كون أشعة الشمس صِفر في هذا الوقت من العام، فلا الشعوب العربيّة الأبيَّة صَدَّقوا أنّ الشمس أدركت القمر، ولا هُم الذين صَدَّقوا بآية إعدام فريزر القطب الجنوبيّ، ولم أكُن أُريد منهم إلَّا التصديق فَيُطِلقوا على صيف (ما يسمونه شتاء القطب الجنوبيّ): صيف سقر، وأما حرارة شتاء القطب الجنوبيّ فمن ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحَقِّ، وأقول: فمُنذ متى يرسل الطقس الصقيعيّ حرارة وفي ليله القطبيّ؟ أفلا تعقلون؟!
وأختم بياني هذا بقول الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الانشِقَاقِ].
ويا معشر الأنصار كثّفوا النَّشر، فإن كوكب سَقَر حَسبهم يعيدهم بإذن الله إلى صوابهم، فهؤلاء شعوب لا يُكَلِّفون أنفسهم بالبحث عن سبيل الحق الذي يهديهم إلى سبيل خالقهم بما يقنع عقولهم، فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحق: إنَّما يتذَّكر أولو الألباب الذين ينيبون إلى ربهم فيقولون: "اللهم إن كان ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفتك المُختار فيا عيباه أن لا نرتضي بِمَن اختاره الله خليفته على العالَمين وقد ارتضَى جبريل وميكال بسجود أعناقهم طاعةً لآدم ارتضاءً باختيار الله سبحانه"، فلا ينبغي لمخلوقٍ في ملكوت السماوات والأرض أن يكون له حَقّ الشورى في اختيار خليفة الله، فليست انتخابات في شأن خليفة الله حتى يُجمِع عليه عُلماء الأُمَّة الذين اتَّخَذوا كتاب الله وراء ظهورهم، وكأنَّهم لا يعلمون بناموس اختيار خليفة الله! إلا من تاب وعمل صالحًا فأنابوا إلى ربهم ليهديَ قلوبهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
وجاء نصر الله والفتح إنّ الله لا يُخلف الميعاد، وإلى الله ترجع الأمور، نعم المولى ونعم النصير.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
أخو بَني آدَم في الدَّم مِن حَواء وآدَم خليفة الله على العالَمين الإمام المَهدي ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ."
02 - محرم - 1448 هـ
17 - 06 - 2026 مـ
01:41 مساءً
____________
#الامام_المهدي_ناصر_محمد_اليماني #ناصر_محمد_اليماني #كوكب_سقر #صيف_سقر #القارة_القطبية_الجنوبية #PlanetSaqar #antarctica #Arctic #PlanetX #Elnino #niño #ImamMahdi
#بيان
يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب الجنوبيّ - إلى فَصل صيفٍ مُستمرٍّ مُنذ يوليو 2023 حتى اللّحظة رغم اقتراب يوم الاستطالة (يونيو 2026)، وآن الأوان لوقفةٍ جادةٍ مع عقولكم مثانيَ أو فرادى ثم تتفكَّروا أصدقَ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذِبين؟! وكلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يَوم الدِّين ..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
02 - محرم - 1448 هـ
17 - 06 - 2026 مـ
01:41 مساءً
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/MihhS1Ozxl
https://t.co/shckv6599z
____________
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على مُحمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسَلين بالقرآن العظيم، يا أيُّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا وعلى المُسلمين لربّ العالَمين في كلّ زمانٍ ومكانٍ في الأوّلين وفي الآخرين وفي المَلإ الأعلى إلى يوم الدِّين، ثُمَّ أمَّا بعد.
يا معشر كُلِّ إنسانٍ يحترم عقله كإنسان، لقد مَضت ثلاثُ سنوات منذ أن تلقَّيت الأمر من ربّ العالمين أن أعلِنَ للعالَمين عن البدء لمناورة كوكب سَقَر بشكلٍ مُباشرٍ مع أبرد مناخٍ صقيعيٍّ في كوكب الأرض، ذلكم مناخ قُطب الأرض الجنوبيّ وفي عِزّ صقيع ظلمات شتائه وأشعة الشمس صِفر، وذلكم تَحدٍّ صارخٌ من الله ربي وربّكم لإعدام المناخ الأبرد على وجه الأرض (القطب الجنوبيّ) وأشعة الشمس صِفر، وذلك حتى تحسبوا حرارة أشعة جهنم بشكلٍ صحيحٍ لئن تحقق إعلان المُستَحيل علميّا فوجدتم أنّه فعلًا أصْدقَ اللهُ خليفتَه بإعلانه عن إعدام مناخ القُطب الجنوبيّ في عزّ صقيع ظلمات ليل شتائه القٌطبيّ، فمنذ يوم إعلانه ما عاد جليده القارّيّ أو البحريّ للتجمّد في عزّ ظلمات شتائه مُستمرًّا في الانهيار.
ويا بني آدم العقلاء ما أجمل استخدام العقل، فهل من المعقول أن أعلن بهذا الحدث الكونيّ العظيم جزافًا؟! كون إعلاني واضحًا بتاريخ: (10 يوليو 2023) :
https://t.co/1CHailtuHF
رغم أن الأمر صدَر في تاريخ: (18 يونيو 2023) فقلت أصبرُ إلى بعد بلوغ الشمس الاستطالة بعدًا في القُبَّة السماويّة الشماليّة، ثم نَفَّذت الأمر في تاريخ: (10 يوليو 2023) ليكون التحدي من أكبر الآيات الكونيّة زمانيًّا ومكانيًّا، كوني لم أُعلِن لكم بصيف الشَّمس في القطب الشماليّ؛ بل أعلنت لكم حلول صيف سقر في عزّ ظلمات شتاء القطب الجنوبيّ وأشعة الشمس صِفر وفي عزّ صقيعه القُطبيّ، وأنتم تعلمون أن صقيع شتاء القطب الجنوبيّ المعتاد ذروته تصل إلى تسعين درجة تحت الصفر في ليله القطبيّ المُستدام ستة أشهر بدءًا من تاريخ غروب الشمس عنه بتاريخ: 21 مارس (شهر ثلاثة)، فيحلّ الظلام في كامل ربوع القطب الجنوبيّ في ظلامٍ دامسٍ مُتَّصل إلى: 21 سبتمبر (شهر تسعة) فتشرق عليه الشمس من نفس نقطة الغروب فتبلغ الشمس الاستطالة جنوبًا: (يوم 21 من الشهر الثاني عشر)، فهذه معلومات يعلمونها أصحاب الصف السادس الابتدائي عن تقلّب الليل والنهار القطبيّ (الجنوبيّ والشماليّ)، كون نهاره ستّة أشهر وليله ستّة أشهر لكلٍّ منهما.
ورغم أنّ كوكب سَقَر لم يرجع للوراء؛ ألم يعدم الربيعَ المعتدل والصيف الشمسيّ الطبيعيّ المُعتاد والخريفَ المُعتدل وتم دمجهم في حرّ صيف ما يزيد عن تسعة أشهر من كلّ عامٍ؟! وكل عامٍ وكوكب سَقَر أقرب إلى الشروق من أفق كوكب الأرض الجنوبيّ، آهٍ لو تعلمون ما أعلم وترون ما أرى! فرغم أنّ فلكها السَّحيق جاء من عمق القبّة السماويّة الشماليّة - تميل قليلًا إلى الشّمال الغربيّ عن النجم القطبيّ - ولكن مخروط حضيضها للاقتراب من كوكب الأرض هو عند الاستدارة من جهة القبّة السماويّة الجنوبيّة، والطَّامة الكبرى أنّها واجهت كوكب الأرض - خلف الأرض - من جهة القطب الجنوبيّ فحدث الاشتباك المباشر بالتّسعير والتغيُّظ والزَّفير فأعدمت مناخ القطب الجنوبيّ كله أجمعين كبداية لتحقيق ذوبان جليده القُطبيّ؛ بداية المناورة المُباشِرة لكوكب الأرض منذ منتصف ليل القطب الجنوبيّ وبالضبط بتاريخ: (10 يوليو 2023)؛ فلا رجعة للوراء كما أفتيناكم بالحق؛ بل تم إعدام شتاء 2023 وأشعة الشمس صِفر! وذلك حتى يتم حساب حرارة وَهج كوكب سَقَر وحدها وأشعة الشمس صِفر؛ وذلك حتى يجيبوا على السؤال الذي ألقاه الله إلى المُستَكبٍرين بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]، وذلك بحساب وهج حر كوكب سَقَر، ولسوف نُعَلِّمكم كيف تحسبونها: فهل تذكرون مناخ وسط القارة القطبيِّة الجنوبيِّة قبل أن يتم إعدام طقس مناخه القطبيّ؟ فكم يكون في الشتاء؟ ولسوف أضرب لكم على ذلك مثلًا: فلو أن مناخ القطب الجنوبي المُستدام وصل في أبرد مكان فيه (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فارتفع إلى عشر درجات فوق الصِّفر ليتحقق إنهيار ذوبان جليده القطبي، فهل تظنون أن الحرارة التي أُلقِيَت هي عشرة فوق الصفر؟! أفلا تعقلون ما يقصده الله بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟ وذلكم الحدث الأكبر للدخول في بداية اشتباك مناخ كوكب سقر الحراريّ لبداية الاشتباك المُباشر، قَدّرَهُ الله أن يبتدئ في عزّ صقيع الليل القطبيّ الجنوبيّ بتاريخ: (10 يوليو 2023) وذلك حتى يستطيعوا حساب حرارة صيف سقر، كون عشرة فوق الصفر في منطقة حرارتها تسعون درجة تحت الصفر في يوليو؛ فهذا يعني أنها تلقّتْ جرعة مئة درجة مئويّة موجب؛ أي درجة الغليان! فأمَّا تسعون فأذهبها فريزر القطب المُستدام - تسعون درجة تحت الصفر - فصارت النتيجة عشرة فوق الصفر، فتحقَّق نقصان جليد القطب الجنوبيّ، ولا ولن يعود للتجمُّد حتى ينهار، وقد انهار! فها هو الشتاء الرابع مستمرّ في الانهيار واحتَرّ المحيط البحريّ الجنوبيّ وصار بدلًا عن الشتاء صيفٌ ممطرٌ وذلك حتى يكون اسمًا على مسمى (صيف سقر) دونما تشاركه الشمس الغائبة شيئًا، كون أشعتها صِفر وهم يعلمون أن القطب الجنوبيّ في مثل هذا الوقت من العام في ظلامٍ دامِسٍ، ودائمًا تجدونني أُرَكِّز على بداية إعدام طقس القطب الجنوبيّ مُنذ تاريخ إعلان البيان؛ بل بعد تنزيله مُباشرةً في تاريخ: (10 يوليو 2023) وهو في ذروة صقيع شتائه القطبيّ.
ألا والله الذي لا إله غيره إنها أعدمت طقسه الشَّديد إلى فوق الصِّفر بكثيرٍ في خلال يومٍ واحدٍ مُدَشِّنةً مُناورةً سقريَّةً مُباشرةً مع أشد طقوس مناخ الأرض وفي عز صقيع ليله القطبيّ، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل عاد القطب الجنوبيّ للتجَمُّد؟! فها هم يعترفون رغم أنوفهم أنه مناخ تحدٍّ صارخٌ كونهم في كل عامٍ مُنذ (يوليو 2023) ينتظرون لفصل شتائه القطبيّ لعله يستعيد عافيته، ولكن كوكب سَقَر يسحق ما تبقى من الجَليد سحقًا شَديدًا بعد غروب الشمس عنه، وذلك حتى يستطيعوا حساب وهج حر سَقَر بشكلٍ صحيحٍ في ميدان المناورة (تِلكُم مساحة القطب الجنوبيّ العظيم) وأشعة الشمس صِفر، وما أخشاه هو حين تستكمل المُناورة! ورصدوا حرارتها في ميدان المناورة وأشعة الشمس صِفر للشتاء الرابع على التوالي؛ بل انتهى الثور الأبيض الذي كان سُمك جليده القاريّ آلاف المِترات - ارتفاع سُمك الجليد - وكذلك المُحيط المتجمّد الجنوبيّ أذابته تمامًا أشعة حرارة كوكب سَقَر وحَوّله إلى بحر المُحيط الأزرق.
والسؤال الذي يطرح نفسه للمرة الألف: فهل وجدتم أنّ القطب الجنوبيّ العظيم ومحيطه البحريّ العظيم المتجمّد عادا للتجمّد بدءًا من يوم الاشتباك بتاريخ: (10 يوليو 2023) إلى حد هذه اللحظة (شتاء يونيو 2026)؟!
وإنما تجدوني أُرَكِّز على فَصل ظلام ليله القُطبيّ كون أشعة الشمس صِفر وذلك حتى تنهارَ خُزعبلات الغازات الدَّفيئة واحتباس حرارة الشمس، فلكم جادلتهم على مدار 21 عامًا حتى تم إسقاط خزعبلاتهم بتسعير سَقَر أثناء الظلام الشتويّ القطبيّ في كل عامٍ أكثر فأكثر، كونها تَخُبّ وتتسعَّر بأمر الله وهي مُنطَلِقة في مخروط فَلَكِها الجنوبيّ أقرب فأقرب حتى يشرقَ مُنتَصف قُرصها، وسوف تشهدون قطرها 180 درجة قوسيّة تحجب الفضاء الجنوبيّ فتشهدون قرص كوكب سَقَر من أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا! فتخيَّلوا هذا المنظَر المُرعِب يوم يجعل الولدان الشباب شيبًا! آهٍ لو تعلمون ما أعلم! ألا والله إن ذلك المنظر الجحيميّ لَهو أعظم هَولًا ورُعبًا في تاريخ البشريّة! فما قَطّ اقتربت سَقَر كمثل هذه المَرَّة القادمة في تاريخ الكَون! وفي ذلك يكمن السبب العلميّ في عكس دوران الأرض لتسبب شروق الشمس من مغربها؛ بل حتى المُسلِمين العرب أصحاب اللسان العربي المُبين فكأنَّهم لا يفقهون خَبَر مرور كوكب سَقَر في مُحكَم القُرآن العظيم حتى تُعلِنه وكالة ناسا الأمريكيّة وأخواتها من الوكالات الفضائيّة! فمن ثم أردّ بالجواب على المُسلِمين والمُلحِدين والمَغضوب عليهم أجمعين وأقول: فهل تفقهون كلمة لا النافية: (لا تأتيهم إلا بغتة)؟ ولكنّ الله وعدهم برؤية أثر اقترابها ومناورتها في أقطاب الأرض وبالذات الفريزر المركزي (طقس القطب الجنوبيّ) الذي كانوا يحسبونه آخر من يتأثر بالحرارة لشدة صقيعه مهما ارتفعت حرارة المناخ؛ فكانوا يظنونه الحِصن الحَصين والدِّرع المَتين، فها هي حرارة كوكب صقيع الحِصن الحَصين! فحرارة كوكب سقر - وفي عز فصول شتائه - تتسعّر أكثر دونما أن تحتاج لمشاركة الشمس أن تعينها على القضاء على أشد مناخات كوكب الأرض في الصّقيع، وإنما تلك مناورة رحمة من الله لكلّ إنسانٍ عاقلٍ سواء يكون إنسانًا أُمّيًا بَدَويًّا أو عالمًا أكاديميًّا فلا يحتاج الطقس المحسوس إلى عالمٍ أكاديميٍّ لو كانوا يعقلون، ولولا أنَّ أجَل كوكب سَقَر جعله الله بقَدَرٍ مَقدورٍ في الكتاب المسطور - حين تبلغ رسالة القرآن العظيم مشارق الأرض ومغاربها - مُنذ نزول القرآن، وجعل الله خبر مرورها في محكم القرآن العظيم من آيات أم الكتاب البيّنات تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
ولكن الله وعدهم برصد أثرها الحراريّ، وكلّ الآيات التي تدل على حقيقة اقترابها، ومن أوضحها الاشتباك المُباشِر مع مناخ القطب الجنوبيّ (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فاشتبكت معه فقضمت صقيعه وقضمت جليده العظيم في سُمكه، وأذابت مُحيطه المتجمِّد بالكامل، وقضمت كامل الثلاثة فصول جهة الشَّمال في مساكن العالَمين تترَى (الربيع والصيف والخريف) ووصلت حرارتها حتى المناطق الباردة، وهذا وهي في السماء القطبيّة الجنوبيّة، وأمّا ليلة مرورها فوهجها أعظم! وأما شررها فهو مضادّ للتحصينات فمهما تخبَّأوا باطن الأرض إذًا لاخترق شررها تحصيناتهم الدفاعيّة حتى تشويهم في ملاجئهم! ولا أعلم أنّها تهلكهم في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴿٣٦﴾ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿٣٧﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ].
وأما عذاب يومٍ عَقيمٍ فهي تُهلِك أقوامًا وتُعَذِّب آخرين عذابًا شديدًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وعلى كل حالٍ، حتى آية الدخان المُبين لا فائدة منها؛ كونهم سوف يعودون لكفرهم حتى يأتيهم كوكب سَقَر (الطَّامة الكُبرى)؛ بل حتى آيات اقترابها لم تُحدِث لهم ذِكرى، حتى المُسلمين مُنتظرين لاعتراف وكالة ناسا! للأسف لا يعتقد المسلمون إلَّا بفتوى وكالة ناسا بحُجَّة أنهم أعلَم منهم! ولسان حال المُسلمين يقول: "بَعدكم، فأنتم أعلم مِنَّا يا أصحاب تكنولوجيا الفضاء"، ولكني أتحدَّاهم أن يرصدوا كوكب سَقَر قبل البَغتة والبهتة رغم أنّ قُطرها أكبر من قُطر كوكب الأرض ألف مرة! ولكنّهم يرصدون الأثر شديد الوضوح كما يجري في هذا الشتاء في مناخ القطب الجنوبيّ - الشتاء الرابع على التوالي - لدرجة التأثير الشديد على صيف الشمس شمالًا، ولكن فها هُم قد أقنعوهم مُسبقًا بـ (النينو البحريّة) فاقتنع المسلمون والذين لا يعقلون وقالوا: "بَعدكم، نينو بحريّة"، رغم أنهم حين يشتد بهم الحرّ يذهبون ليتبرَّدوا في النينو البحريّة، فهل الشعوب بقرٌ لا تتفكَّر؟! فلو أنهم يقولون: "نحن لا نعلم الا بمصدر حراريّ كونيّ تتقلّب فيه فصول المناخ (الشتاء والربيع والصيف والخريف)، فأخبرونا بالحقّ، ماذا يجري في مناخٍ مظلمٍ في الوقت الحالي (مناخ القطب الجنوبيّ)؛ بل لدرجة تأثيرها على ارتفاع الحرارة في غلاف الأرض الجويّ للمناخ العالميّ؟! أليست أشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ؟!"
فلكم طال جِدال خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني - حِرصًا على هُدى الضَّالين - وأنا أحذر من مرور كوكب العذاب سَقَر، فلكم حرصت عليهم أن يُصَدِّقوا بآية إعدام مناخ القطب الجنوبيّ خيرًا لَهُم من قبل أن تحدث البَغتة والبهتة، وقضمَت جليده في عزّ شتائه، فهل هذه الآية الكونيّة الكبرى تحتاج إلى برهان رؤية سَقَر عَين اليقين؟! فلو أنّكم اكتفيتم بعلم اليقين الحراريّ لكان خيرًا لكم، إذًا لكانت ليلة مرورها بَردًا وسلامًا على المُصَدِّقين بالقرآن العظيم، فهل يستطيع أن يعدم مناخ من تسعين إلى ثمانين درجة تحت الصفر في ظلامه الشتويّ إلا مصدرٌ حراريٌّ وقَّاد؟ فذلكم فيح سَقَر نار الله الموقدة، فالحمد لله أنّها تَطَّلِع على الأفئدة فتميز القلوب المنيرة من القلوب المُظلِمة، فلتتسعّر بإذن الله.
وأشهد لله أنّ الله ربي وربهم أعلم بما يوعون أنه الحق من ربهم إلَّا بلُغة العذاب الأليم، فماذا بعد آية كونيَّة كُبرى؟! فلكم حدوثها يستحيل علميًّا أن تكون بسبب الشمس! كون أشعة الشمس صِفر في هذا الوقت من العام، فلا الشعوب العربيّة الأبيَّة صَدَّقوا أنّ الشمس أدركت القمر، ولا هُم الذين صَدَّقوا بآية إعدام فريزر القطب الجنوبيّ، ولم أكُن أُريد منهم إلَّا التصديق فَيُطِلقوا على صيف (ما يسمونه شتاء القطب الجنوبيّ): صيف سقر، وأما حرارة شتاء القطب الجنوبيّ فمن ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحَقِّ، وأقول: فمُنذ متى يرسل الطقس الصقيعيّ حرارة وفي ليله القطبيّ؟ أفلا تعقلون؟!
وأختم بياني هذا بقول الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الانشِقَاقِ].
ويا معشر الأنصار كثّفوا النَّشر، فإن كوكب سَقَر حَسبهم يعيدهم بإذن الله إلى صوابهم، فهؤلاء شعوب لا يُكَلِّفون أنفسهم بالبحث عن سبيل الحق الذي يهديهم إلى سبيل خالقهم بما يقنع عقولهم، فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحق: إنَّما يتذَّكر أولو الألباب الذين ينيبون إلى ربهم فيقولون: "اللهم إن كان ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفتك المُختار فيا عيباه أن لا نرتضي بِمَن اختاره الله خليفته على العالَمين وقد ارتضَى جبريل وميكال بسجود أعناقهم طاعةً لآدم ارتضاءً باختيار الله سبحانه"، فلا ينبغي لمخلوقٍ في ملكوت السماوات والأرض أن يكون له حَقّ الشورى في اختيار خليفة الله، فليست انتخابات في شأن خليفة الله حتى يُجمِع عليه عُلماء الأُمَّة الذين اتَّخَذوا كتاب الله وراء ظهورهم، وكأنَّهم لا يعلمون بناموس اختيار خليفة الله! إلا من تاب وعمل صالحًا فأنابوا إلى ربهم ليهديَ قلوبهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
وجاء نصر الله والفتح إنّ الله لا يُخلف الميعاد، وإلى الله ترجع الأمور، نعم المولى ونعم النصير.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
أخو بَني آدَم في الدَّم مِن حَواء وآدَم خليفة الله على العالَمين الإمام المَهدي ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب الجنوبيّ - إلى فَصل صيفٍ مُستمرٍّ مُنذ يوليو 2023 حتى اللّحظة رغم اقتراب يوم الاستطالة (يونيو 2026)، وآن الأوان لوقفةٍ جادةٍ مع عقولكم مثانيَ أو فرادى ثم تتفكَّروا أصدقَ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذِبين؟! وكلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يَوم الدِّين ..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
02 - محرم - 1448 هـ
17 - 06 - 2026 مـ
01:41 مساءً
(بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/SHp2iplsT6
____________
البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الروابط التالية:
https://t.co/7HEfAMBEyw
https://t.co/Z5eJoptwup
يا معشَر البشَر، لقد انقضت ثلاث حِجَجٍ منذ إعلان حَدَث المُستَحيل علميًّا: أن يتحوَّل صقيعُ (فريزر) تسعين درجةً تحت الصفر - شتاء ليل الُقطب الجنوبيّ - إلى فَصل صيفٍ مُستمرٍّ مُنذ يوليو 2023 حتى اللّحظة رغم اقتراب يوم الاستطالة (يونيو 2026)، وآن الأوان لوقفةٍ جادةٍ مع عقولكم مثانيَ أو فرادى ثم تتفكَّروا أصدقَ الإمامُ المهديّ ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذِبين؟! وكلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يَوم الدِّين ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على مُحمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسَلين بالقرآن العظيم، يا أيُّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا وعلى المُسلمين لربّ العالَمين في كلّ زمانٍ ومكانٍ في الأوّلين وفي الآخرين وفي المَلإ الأعلى إلى يوم الدِّين، ثُمَّ أمَّا بعد.
يا معشر كُلِّ إنسانٍ يحترم عقله كأنسان، لقد مَضت ثلاثُ سنوات منذ أن تلقَّيت الأمر من ربّ العالمين أن أعلِنَ للعالَمين عن البدء لمناورة كوكب سَقَر بشكلٍ مُباشرٍ مع أبرد مناخٍ صقيعيٍّ في كوكب الأرض، ذلكم مناخ قُطب الأرض الجنوبيّ وفي عِزّ صقيع ظلمات شتائه وأشعة الشمس صِفر، وذلكم تَحدٍّ صارخٌ من الله ربي وربّكم لإعدام المناخ الأبرد على وجه الأرض (القطب الجنوبيّ) وأشعة الشمس صِفر، وذلك حتى تحسبوا حرارة أشعة جهنم بشكلٍ صحيحٍ لئن تحقق إعلان المُستَحيل علميّا فوجدتم أنّه فعلًا أصْدقَ اللهُ خليفتَه بإعلانه عن إعدام مناخ القُطب الجنوبيّ في عزّ صقيع ظلمات ليل شتائه القٌطبيّ، فمنذ يوم إعلانه ما عاد جليده القارّيّ أو البحريّ للتجمّد في عزّ ظلمات شتائه مُستمرًّا في الانهيار.
ويا بني آدم العقلاء ما أجمل استخدام العقل، فهل من المعقول أن أعلن بهذا الحدث الكونيّ العظيم جزافًا؟! كون إعلاني واضحًا بتاريخ: (10 يوليو 2023) :
https://t.co/f7WE2DX2iZ
رغم أن الأمر صدَر في تاريخ: (18 يونيو 2023) فقلت أصبرُ إلى بعد بلوغ الشمس الاستطالة بعدًا في القُبَّة السماويّة الشماليّة، ثم نَفَّذت الأمر في تاريخ: (10 يوليو 2023) ليكون التحدي من أكبر الآيات الكونيّة زمانيًّا ومكانيًّا، كوني لم أُعلِن لكم بصيف الشَّمس في القطب الشماليّ؛ بل أعلنت لكم حلول صيف سقر في عزّ ظلمات شتاء القطب الجنوبيّ وأشعة الشمس صِفر وفي عزّ صقيعه القُطبيّ، وأنتم تعلمون أن صقيع شتاء القطب الجنوبيّ المعتاد ذروته تصل إلى تسعين درجة تحت الصفر في ليله القطبيّ المُستدام ستة أشهر بدءًا من تاريخ غروب الشمس عنه بتاريخ: 21 مارس (شهر ثلاثة)، فيحلّ الظلام في كامل ربوع القطب الجنوبيّ في ظلامٍ دامسٍ مُتَّصل إلى: 21 سبتمبر (شهر تسعة) فتشرق عليه الشمس من نفس نقطة الغروب فتبلغ الشمس الاستطالة جنوبًا: (يوم 21 من الشهر الثاني عشر)، فهذه معلومات يعلمونها أصحاب الصف السادس الابتدائي عن تقلّب الليل والنهار القطبيّ (الجنوبيّ والشماليّ)، كون نهاره ستّة أشهر وليله ستّة أشهر لكلٍّ منهما.
ورغم أنّ كوكب سَقَر لم يرجع للوراء؛ ألم يعدم الربيعَ المعتدل والصيف الشمسيّ الطبيعيّ المُعتاد والخريفَ المُعتدل وتم دمجهم في حرّ صيف ما يزيد عن تسعة أشهر من كلّ عامٍ؟! وكل عامٍ وكوكب سَقَر أقرب إلى الشروق من أفق كوكب الأرض الجنوبيّ، آهٍ لو تعلمون ما أعلم وترون ما أرى! فرغم أنّ فلكها السَّحيق جاء من عمق القبّة السماويّة الشماليّة - تميل قليلًا إلى الشّمال الغربيّ عن النجم القطبيّ - ولكن مخروط حضيضها للاقتراب من كوكب الأرض هو عند الاستدارة من جهة القبّة السماويّة الجنوبيّة، والطَّامة الكبرى أنّها واجهت كوكب الأرض - خلف الأرض - من جهة القطب الجنوبيّ فحدث الاشتباك المباشر بالتّسعير والتغيُّظ والزَّفير فأعدمت مناخ القطب الجنوبيّ كله أجمعين كبداية لتحقيق ذوبان جليده القُطبيّ؛ بداية المناورة المُباشِرة لكوكب الأرض منذ منتصف ليل القطب الجنوبيّ وبالضبط بتاريخ: (10 يوليو 2023)؛ فلا رجعة للوراء كما أفتيناكم بالحق؛ بل تم إعدام شتاء 2023 وأشعة الشمس صِفر! وذلك حتى يتم حساب حرارة وَهج كوكب سَقَر وحدها وأشعة الشمس صِفر؛ وذلك حتى يجيبوا على السؤال الذي ألقاه الله إلى المُستَكبٍرين بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]، وذلك بحساب وهج حر كوكب سَقَر، ولسوف نُعَلِّمكم كيف تحسبونها: فهل تذكرون مناخ وسط القارة القطبيِّة الجنوبيِّة قبل أن يتم إعدام طقس مناخه القطبيّ؟ فكم يكون في الشتاء؟ ولسوف أضرب لكم على ذلك مثلًا: فلو أن مناخ القطب الجنوبي المُستدام وصل في أبرد مكان فيه (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فارتفع إلى عشر درجات فوق الصِّفر ليتحقق إنهيار ذوبان جليده القطبي، فهل تظنون أن الحرارة التي أُلقِيَت هي عشرة فوق الصفر؟! أفلا تعقلون ما يقصده الله بقوله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟ وذلكم الحدث الأكبر للدخول في بداية اشتباك مناخ كوكب سقر الحراريّ لبداية الاشتباك المُباشر، قَدّرَهُ الله أن يبتدئ في عزّ صقيع الليل القطبيّ الجنوبيّ بتاريخ: (10 يوليو 2023) وذلك حتى يستطيعوا حساب حرارة صيف سقر، كون عشرة فوق الصفر في منطقة حرارتها تسعون درجة تحت الصفر في يوليو؛ فهذا يعني أنها تلقّتْ جرعة مئة درجة مئويّة موجب؛ أي درجة الغليان! فأمَّا تسعون فأذهبها فريزر القطب المُستدام - تسعون درجة تحت الصفر - فصارت النتيجة عشرة فوق الصفر، فتحقَّق نقصان جليد القطب الجنوبيّ، ولا ولن يعود للتجمُّد حتى ينهار، وقد انهار! فها هو الشتاء الرابع مستمرّ في الانهيار واحتَرّ المحيط البحريّ الجنوبيّ وصار بدلًا عن الشتاء صيفٌ ممطرٌ وذلك حتى يكون اسمًا على مسمى (صيف سقر) دونما تشاركه الشمس الغائبة شيئًا، كون أشعتها صِفر وهم يعلمون أن القطب الجنوبيّ في مثل هذا الوقت من العام في ظلامٍ دامِسٍ، ودائمًا تجدونني أُرَكِّز على بداية إعدام طقس القطب الجنوبيّ مُنذ تاريخ إعلان البيان؛ بل بعد تنزيله مُباشرةً في تاريخ: (10 يوليو 2023) وهو في ذروة صقيع شتائه القطبيّ.
ألا والله الذي لا إله غيره إنها أعدمت طقسه الشَّديد إلى فوق الصِّفر بكثيرٍ في خلال يومٍ واحدٍ مُدَشِّنةً مُناورةً سقريَّةً مُباشرةً مع أشد طقوس مناخ الأرض وفي عز صقيع ليله القطبيّ، والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل عاد القطب الجنوبيّ للتجَمُّد؟! فها هم يعترفون رغم أنوفهم أنه مناخ تحدٍّ صارخٌ كونهم في كل عامٍ مُنذ (يوليو 2023) ينتظرون لفصل شتائه القطبيّ لعله يستعيد عافيته، ولكن كوكب سَقَر يسحق ما تبقى من الجَليد سحقًا شَديدًا بعد غروب الشمس عنه، وذلك حتى يستطيعوا حساب وهج حر سَقَر بشكلٍ صحيحٍ في ميدان المناورة (تِلكُم مساحة القطب الجنوبيّ العظيم) وأشعة الشمس صِفر، وما أخشاه هو حين تستكمل المُناورة! ورصدوا حرارتها في ميدان المناورة وأشعة الشمس صِفر للشتاء الرابع على التوالي؛ بل انتهى الثور الأبيض الذي كان سُمك جليده القاريّ آلاف المِترات - ارتفاع سُمك الجليد - وكذلك المُحيط المتجمّد الجنوبيّ أذابته تمامًا أشعة حرارة كوكب سَقَر وحَوّله إلى بحر المُحيط الأزرق.
والسؤال الذي يطرح نفسه للمرة الألف: فهل وجدتم أنّ القطب الجنوبيّ العظيم ومحيطه البحريّ العظيم المتجمّد عادا للتجمّد بدءًا من يوم الاشتباك بتاريخ: (10 يوليو 2023) إلى حد هذه اللحظة (شتاء يونيو 2026)؟!
وإنما تجدوني أُرَكِّز على فَصل ظلام ليله القُطبيّ كون أشعة الشمس صِفر وذلك حتى تنهارَ خُزعبلات الغازات الدَّفيئة واحتباس حرارة الشمس، فلكم جادلتهم على مدار 21 عامًا حتى تم إسقاط خزعبلاتهم بتسعير سَقَر أثناء الظلام الشتويّ القطبيّ في كل عامٍ أكثر فأكثر، كونها تَخُبّ وتتسعَّر بأمر الله وهي مُنطَلِقة في مخروط فَلَكِها الجنوبيّ أقرب فأقرب حتى يشرقَ مُنتَصف قُرصها، وسوف تشهدون قطرها 180 درجة قوسيّة تحجب الفضاء الجنوبيّ فتشهدون قرص كوكب سَقَر من أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا! فتخيَّلوا هذا المنظَر المُرعِب يوم يجعل الولدان الشباب شيبًا! آهٍ لو تعلمون ما أعلم! ألا والله إن ذلك المنظر الجحيميّ لَهو أعظم هَولًا ورُعبًا في تاريخ البشريّة! فما قَطّ اقتربت سَقَر كمثل هذه المَرَّة القادمة في تاريخ الكَون! وفي ذلك يكمن السبب العلميّ في عكس دوران الأرض لتسبب شروق الشمس من مغربها؛ بل حتى المُسلِمين العرب أصحاب اللسان العربي المُبين فكأنَّهم لا يفقهون خَبَر مرور كوكب سَقَر في مُحكَم القُرآن العظيم حتى تُعلِنه وكالة ناسا الأمريكيّة وأخواتها من الوكالات الفضائيّة! فمن ثم أردّ بالجواب على المُسلِمين والمُلحِدين والمَغضوب عليهم أجمعين وأقول: فهل تفقهون كلمة لا النافية: (لا تأتيهم إلا بغتة)؟ ولكنّ الله وعدهم برؤية أثر اقترابها ومناورتها في أقطاب الأرض وبالذات الفريزر المركزي (طقس القطب الجنوبيّ) الذي كانوا يحسبونه آخر من يتأثر بالحرارة لشدة صقيعه مهما ارتفعت حرارة المناخ؛ فكانوا يظنونه الحِصن الحَصين والدِّرع المَتين، فها هي حرارة كوكب صقيع الحِصن الحَصين! فحرارة كوكب سقر - وفي عز فصول شتائه - تتسعّر أكثر دونما أن تحتاج لمشاركة الشمس أن تعينها على القضاء على أشد مناخات كوكب الأرض في الصّقيع، وإنما تلك مناورة رحمة من الله لكلّ إنسانٍ عاقلٍ سواء يكون إنسانًا أُمّيًا بَدَويًّا أو عالمًا أكاديميًّا فلا يحتاج الطقس المحسوس إلى عالمٍ أكاديميٍّ لو كانوا يعقلون، ولولا أنَّ أجَل كوكب سَقَر جعله الله بقَدَرٍ مَقدورٍ في الكتاب المسطور - حين تبلغ رسالة القرآن العظيم مشارق الأرض ومغاربها - مُنذ نزول القرآن، وجعل الله خبر مرورها في محكم القرآن العظيم من آيات أم الكتاب البيّنات تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ] صدق الله العظيم.
ولكن الله وعدهم برصد أثرها الحراريّ، وكلّ الآيات التي تدل على حقيقة اقترابها، ومن أوضحها الاشتباك المُباشِر مع مناخ القطب الجنوبيّ (أبو تسعين درجة تحت الصفر) فاشتبكت معه فقضمت صقيعه وقضمت جليده العظيم في سُمكه، وأذابت مُحيطه المتجمِّد بالكامل، وقضمت كامل الثلاثة فصول جهة الشَّمال في مساكن العالَمين تترَى (الربيع والصيف والخريف) ووصلت حرارتها حتى المناطق الباردة، وهذا وهي في السماء القطبيّة الجنوبيّة، وأمّا ليلة مرورها فوهجها أعظم! وأما شررها فهو مضادّ للتحصينات فمهما تخبَّأوا باطن الأرض إذًا لاخترق شررها تحصيناتهم الدفاعيّة حتى تشويهم في ملاجئهم! ولا أعلم أنّها تهلكهم في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَىٰ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ ﴿٣٦﴾ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ۚ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ ۖ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿٣٧﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ].
وأما عذاب يومٍ عَقيمٍ فهي تُهلِك أقوامًا وتُعَذِّب آخرين عذابًا شديدًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وعلى كل حالٍ، حتى آية الدخان المُبين لا فائدة منها؛ كونهم سوف يعودون لكفرهم حتى يأتيهم كوكب سَقَر (الطَّامة الكُبرى)؛ بل حتى آيات اقترابها لم تُحدِث لهم ذِكرى، حتى المُسلمين مُنتظرين لاعتراف وكالة ناسا! للأسف لا يعتقد المسلمون إلَّا بفتوى وكالة ناسا بحُجَّة أنهم أعلَم منهم! ولسان حال المُسلمين يقول: "بَعدكم، فأنتم أعلم مِنَّا يا أصحاب تكنولوجيا الفضاء"، ولكني أتحدَّاهم أن يرصدوا كوكب سَقَر قبل البَغتة والبهتة رغم أنّ قُطرها أكبر من قُطر كوكب الأرض ألف مرة! ولكنّهم يرصدون الأثر شديد الوضوح كما يجري في هذا الشتاء في مناخ القطب الجنوبيّ - الشتاء الرابع على التوالي - لدرجة التأثير الشديد على صيف الشمس شمالًا، ولكن فها هُم قد أقنعوهم مُسبقًا بـ (النينو البحريّة) فاقتنع المسلمون والذين لا يعقلون وقالوا: "بَعدكم، نينو بحريّة"، رغم أنهم حين يشتد بهم الحرّ يذهبون ليتبرَّدوا في النينو البحريّة، فهل الشعوب بقرٌ لا تتفكَّر؟! فلو أنهم يقولون: "نحن لا نعلم الا بمصدر حراريّ كونيّ تتقلّب فيه فصول المناخ (الشتاء والربيع والصيف والخريف)، فأخبرونا بالحقّ، ماذا يجري في مناخٍ مظلمٍ في الوقت الحالي (مناخ القطب الجنوبيّ)؛ بل لدرجة تأثيرها على ارتفاع الحرارة في غلاف الأرض الجويّ للمناخ العالميّ؟! أليست أشعة الشمس صِفر في مناخ القطب الجنوبيّ؟!"
فلكم طال جِدال خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني - حِرصًا على هُدى الضَّالين - وأنا أحذر من مرور كوكب العذاب سَقَر، فلكم حرصت عليهم أن يُصَدِّقوا بآية إعدام مناخ القطب الجنوبيّ خيرًا لَهُم من قبل أن تحدث البَغتة والبهتة، وقضمَت جليده في عزّ شتائه، فهل هذه الآية الكونيّة الكبرى تحتاج إلى برهان رؤية سَقَر عَين اليقين؟! فلو أنّكم اكتفيتم بعلم اليقين الحراريّ لكان خيرًا لكم، إذًا لكانت ليلة مرورها بَردًا وسلامًا على المُصَدِّقين بالقرآن العظيم، فهل يستطيع أن يعدم مناخ من تسعين إلى ثمانين درجه تحت الصفر في ظلامه الشتويّ إلا مصدرٌ حراريٌّ وقَّاد؟ فذلكم فيح سَقَر نار الله الموقدة، فالحمد لله أنّها تَطَّلِع على الأفئدة فتميز القلوب المنيرة من القلوب المُظلِمة، فلتتسعّر بإذن الله.
وأشهد لله أنّ الله ربي وربهم أعلم بما يوعون أنه الحق من ربهم إلَّا بلُغة العذاب الأليم، فماذا بعد آية كونيَّة كُبرى؟! فلكم حدوثها يستحيل علميًّا أن تكون بسبب الشمس! كون أشعة الشمس صِفر في هذا الوقت من العام، فلا الشعوب العربيّة الأبيَّة صَدَّقوا أنّ الشمس أدركت القمر، ولا هُم الذين صَدَّقوا بآية إعدام فريزر القطب الجنوبيّ، ولم أكُن أُريد منهم إلَّا التصديق فَيُطِلقوا على صيف (ما يسمونه شتاء القطب الجنوبيّ): صيف سقر، وأما حرارة شتاء القطب الجنوبيّ فمن ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحَقِّ، وأقول: فمُنذ متى يرسل الطقس الصقيعيّ حرارة وفي ليله القطبيّ؟ أفلا تعقلون؟!
وأختم بياني هذا بقول الله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الانشِقَاقِ].
ويا معشر الأنصار كثّفوا النَّشر، فإن كوكب سَقَر حَسبهم يعيدهم بإذن الله إلى صوابهم، فهؤلاء شعوب لا يُكَلِّفون أنفسهم عن البحث عن سبيل الحق الذي يهديهم إلى سبيل خالقهم بما يقنع عقولهم، فاسمعوا واعقلوا ما سوف أقوله لكم بالحق: إنَّما يتذَّكر أولو الألباب الذين ينيبون إلى ربهم فيقولون: "اللهم إن كان ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفتك المُختار فيا عيباه أن لا نرتضي بِمَن اختاره الله خليفته على العالَمين وقد ارتضَى جبريل وميكال بسجود أعناقهم طاعةً لآدم ارتضاءً باختيار الله سبحانه"، فلا ينبغي لمخلوقٍ في ملكوت السماوات والأرض أن يكون له حَقّ الشورى في اختيار خليفة الله، فليست انتخابات في شأن خليفة الله حتى يُجمِع عليه عُلماء الأُمَّة الذين اتَّخَذوا كتاب الله وراء ظهورهم، وكأنَّهم لا يعلمون بناموس اختيار خليفة الله! إلا من تاب وعمل صالحًا فأنابوا إلى ربهم ليهديَ قلوبهم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
وجاء نصر الله والفتح إنّ الله لا يُخلف الميعاد، وإلى الله ترجع الأمور، نعم المولى ونعم النصير.
وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
أخو بَني آدَم في الدَّم مِن حَواء وآدَم خليفة الله على العالَمين الإمام المَهدي ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
____________
#الامام_المهدي_ناصر_محمد_اليماني #ناصر_محمد_اليماني #كوكب_سقر #PlanetSaqar #PlanetX
"يا عباد الله احترموا إنسانيتكم واحترموا عقولكم وترفَّعوا عن مستوى الأنعام باستخدام العقل للبحث عن سبيل الحق الذي خلقكم لتعبدوه وحده لا شريك له، ما لم .. فوالله وتالله لا ولن يهديَكم الله أبدًا كون الله لم يخلُقْكم ليبحث عنكم هو ليهديكم سبحانه؛ بل خلقكم الله لتبحثوا عنه أنتم ليهديَ قلوبكم فيُوَفِّيكم الله بِما وعدكم في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ﴿٦٨﴾ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾} صدق الله العظيم [العنكبوت].
ونكرر السؤال بالعقل والمَنطِق: فهل معقول أن الله خلق عبيده في الحياة الدنيا ليبحث عنهم ليهدي قلوبهم؟! يا سبحان الله العظيم بل خلق عبيده في الحياة الدنيا ليبحثوا عن الحَقِّ - خالِقهم - فيهديهم إلى الصراط المستقيم إنَّ ربي على صراطٍ مستقيم.
فاسمعوا واعقِلوا ما سوف نُحَذِّركم منه بالحَقّ: فإن الذين لم يهدِهم الله هو بسبب أنهم لم يُقيموا لله وزنًا فيبحثوا عن سبيل الحَقِّ إلى ربِّهم بكل اهتمام، ولذلك لم نَجِد أنّ الله يُقيم لهم وزنًا يوم القيامة، تصديقًا لقول الله تعالى: {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿١٠٥﴾ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴿١٠٦﴾} [الكهف].
وربما يود أحد السائلين أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، إنها لتأخذني الدَّهشة مِن الذين اكتشفوا بعقولهم عَجَب العُجاب مِن الذكاء العِلمي الاصطناعي؛ ولكن العَجَب العُجاب برغم ذكاء ودهاء عقولهم لا يؤمنون بالله العظيم الذي خلقهم وخالق كل شيءٍ! فما سبب عدم هدايتهم؟" فَمِن ثمّ نردّ على السائلين ونقول: لقد هداهم إلى ما يبحثون عنه مِن علوم الاكتشافات فذلك مبلغ أملهم، ولكنه لا ولن يهديهم إلى الله ربّهم كونهم لم يُكَلِّفوا أنفسهم بالبحث عن الحَقّ الذي خلقهم ليعبدوه وحده لا شريك له، فهل تريدون مَن له الكبرياء في السماوات والأرض - الله رب العالمين - أن يبحث عنهم ليهديهم إليه؟! هيهات هيهات أولئك هُم أغبى من الأنعام كونهم لم يعطوا عقولهم فرصة التفكير فيسألوا عقولهم: مَن الذي خلقهم؟ وما الحِكمة مِن خلقِهم؟ ولماذا خلق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما؟ فيسأل عقله: ما هي الحكمة مِن خلق كُلّ هذا الملكوت؟ فلا بُدّ أن الذي خلق كل هذا الملكوت له حِكمة عظمى، فليس من المعقول أنه خلقهم لعبًا وعبثًا سبحان الله العظيم ، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ ﴿١١﴾ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ ﴿١٢﴾ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَىٰ مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴿١٣﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿١٤﴾ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ ﴿١٥﴾ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾ لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٧﴾ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾ وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴿١٩﴾} [الأنبياء].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨﴾ [المؤمنون].
ونعم لو شاء الله لآتى كُلّ نَفْسٍ هُداها، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَٰكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٣﴾ فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ ۖ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۩ ﴿١٥﴾ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿١٦﴾} [السجدة].
ولكن مَن يَهتَم بالاستماع لآيات الله على لسان الدَّاعي إليه فيستخدم عقله؛ أحَقٌّ هو؟ فيجد العقل يقول: "إيْ وربّي إنه الحَقّ من الله رب العالمين"، فبعد إقرار العقل أنه الحق وينيب العبد إلى ربه لِيَهدْي قلبه؛ فهنا يأتي هدى الله فيشرح الله صدره بنور الإيمان ومعرفة الرحمن ثم يتقرب أكثر فأكثر إلى ربه فيعرفه أكثر فأكثر حتى يعلم علم اليقين أنّ رضوان الرحمن هو النعيم الأعظم؛ فَمِن ثمّ يأتي قرارٌ وإصرارٌ لا حدود له أنه لن يرضى حتى يرضى ربه أحب شيء إلى نفسه، أولئك قدروا الله حَقّ قدره فيصبحون لا يريدون الحياة إلَّا مِن أجل الله ليُسارِعوا في الخيرات رَغَبًا ورَهَبًا، فتصبح صلاتهم لله ومحياهم لله ومماتهم لله، أولئك فازوا بِرَبِّ العالمين (مش حيتنازلوا عنه أبدًا مَهما يكون مَهما يكون) فالله أغلى في قلوبهم مِن ملكوته أجمعين أولئك حُبّهم لله لا حدود له وحُبّ الله لهم لا حدود له، والله وتالله وبالله إنهم اتَّخذوا عند الرحمن عَهدًا أن لا يرضوا حتى يرضى يوم لقائه، وليس عليهم فحسب؛ بل يعبدون رضوان الله الحبيب غاية فلن يرضوا حتى يرضى يوم يقوم الناس لرب العالمين، فتأتي ملائكة الرحمن المُقَرَّبين فتقول لهم: "وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون"، فهنا يخرجون عن طورهم ويفقدون السيطرة على أعصابهم فيقولوا لحاملِي البشرى من الملائكة : " أُفٍّ لكم فَبِما تُبَشِّرون؟! نحن لا نزال مُصرِّين على تحقيق النعيم الأعظم منها فإن نعيم الجنة لا يعدل جزءً من مائة جزءٍ مِن مثقال الذرَّة؛ بل لا تعدل شيئًا في أنفسنا جنات النعيم حتى يَرضى "، ثم ترد عليهم ملائكة الرحمن فيقولون : " لقد رضي الله عنكم وأعَدَّ لكُم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار لَكُم فيها نعيم مقيم ولَكُم فيها ما تشتهي أنفسكم ولَكُم فيها ما تَدَّعون نُزُلًا مِن غفورٍ رحيم "، فمن ثم يقول قومٌ يُحبّهم الله ويُحبّونه : " أليس لَنا الحَقّ بين يَدَي مَن أحببنا - الله رَبّ العالمين - أن يُرضينا؟ "، فمن ثم ترد عليهم ملائكة الرحمن : " اللهم نَعَم وَعدًا على الله لا يُخلِف الله وعَده تصديقًا لقول الله تعالى : {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [التوبة] ".
" إذًا فنحن قوم سوف نستغل وَعْد الله لعباده الصالحين - عن ربهم - فلَن نرضى حتى يَرضى؛ ما لم .. فِلماذا خلقَنا؟ " ثم تقول لهم الملائكة : " قد رَضي عنكم وأعد لكم جنات النعيم فيها نعيم عظيم لا ينفد خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم "، ثم ينهَر قومٌ يحبهم الله ويحبونه ملائكةَ جنات النعيم فيقولون لهم : " دَعونا يا هؤلاء وشأننا فنحن سوف نُخاطِب الله ربنا فنحن على ثِقةٍ أنه لا يَحِق لأحدٍ من عبيده أن يخاطبه هذا اليوم العسير إلَّا مَن كان على شاكلتنا مِن عبيده، فنحن أصحاب القول الصّواب ففي نفس الله رضانا ومنتهى أملنا وعملنا ومنتهى غايتنا فلن نرضى حتى يَرضى، فلَكَم نحن شَديدو المِحال أن نرضى حتى يرضى فهو النَّعيم الأعظم مِن أي نعيمٍ بالنسبة لقلوبنا، ولم نُبصِر هذا النَّعيم الأعظم الآن يوم لقائه؛ بل أبصرناه ونحن لا نزال بالحياة الدنيا، ولم نزدَدْ يقينًا اليوم عَمّا كُنّا عليه مثقال ذرّةٍ كونه هو أعظم آية في الكتاب؛ بل لا يعدل ما تملكه يمينه من كافة آياته مِثقال ذرّة بل؛ ولا جزء من مائة جزء من مثقال الذرة ".
فَمِن ثمّ يصدر صوتٌ عظيمٌ مِن ذي العرش العظيم يتزلزل من قوله ملكوته أجمعين بِما فيه الجنة التي عرضها كعرض السماء والأرض وتتزلزل أرض المحشَر وكوكب سَقَر فيقول:
" مُرَحِّبًا بالوفد رفيع المستوى لدى الرب المستوي على عرشه العظيم، مرحبًا بِمَن قدروا الله ربّهم حَقّ قدره، فبعزتي وجلالي لأُقيمَنَّ لكُم وزنًا لا يعدله وزن الملكوت العظيم ".
أولئك القوم الذي وعَد الله ببعثهم في ذرية آدم، وأُقسم بالله العظيم إنَّهم في هذه الأُمّة، آهٍ لو تعلمون ما أعلمه عن قومٍ تطهَّرت عبادتهم مِن عبادة التجارة مع ربّهم في البيع والشراء بِمُقابِل الجنّة تطهيرًا. فمَن كان مِنهم فهم الوحيدون الذين يفقهون قولي هذا كما يفقه ويعي مَن كتب هذا؛ خليفة الله وعبده المهدي ناصر محمد اليماني. ياه ياه لو تعلمون قدرهم ومقامهم ووزنهم عند ربهم؛ بل أقام لهم وزنًا عظيمًا كونهم أقاموا لربِّهم وزنًا عظيمًا وقدروه حقّ قدره فعبدوه كما ينبغي ويليق أن يُعبَد سبحانه وتعالى علوًّا كبيرًا؛ وفي ذلك سِرّ بعث خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليمانيّ."
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
21 - شوال - 1443 هـ
22 - 05 - 2022 مـ
08:39 صباحًا
۞ رابط مصدر البيان ۞
https://t.co/kQ4lnoJbci
ـــــــــــــــــــــــــــ
مشاهدة فيديو هذا البيان
https://t.co/QsGQCn4Fcd
ـــــــــــــــــــــــــــ
English
https://t.co/7LSxS4vGJz
ـــــــــــــــــــــــــــ
فارسى
https://t.co/BNK3lLqnGh
ـــــــــــــــــــــــــــ
Melayu
https://t.co/PL9Q6taUnp
ـــــــــــــــــــــــــــ
Español
https://t.co/gDrJplp8Pr
ـــــــــــــــــــــــــــ
Kurdî
https://t.co/R3RQ1g6gS3
#الامام_المهدي_ناصر_محمد_اليماني #ناصر_محمد_اليماني #الامام_المهدي #المهدي_المنتظر #ImamMahdi
"فوالله ثم والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَد سِواه إنَّ كوكب سقر مُنطلقٌ في مَخروطِ حَضيضِه السّماويّ الجنوبيّ الأقرَب إلى الأرض؛ مِن أقصى الحضيض السّماويّ الجنوبيّ منذ تاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) باتجاه سماء كوكب الأرض، ومتقدمٌ نحو النّصف الشماليّ ليمرَّ على خطوطِ العرض للمشارق والمغارب وخط الاستواء مِن الشرق إلى الغرب، وأمّا خطّ الاستواء لكوكب سَقَر فهو جنوب المحيط الأطلسيّ المُمتَدّ مِن الجنوب إلى الشمال طولًا رغم أنّ كوكب سقر سوف يحيط بكوكب الأرض مِن الجهات الأربع حتى يعبرَ إلى عمق القطب السّماويّ الشّماليّ كون دائرته هي أصلًا مِن عُمق القطب السّماويّ الشماليّ فيستدير نحو الحضيض السّماويّ مِن جهة الجنوب السّماويّ ويمُرّ في سماء كوكب الأرض مِن جهة الجنوب.
ألَا والله الذي لا إله غيره ولا يُعبَدُ سِواه إنَّ كوكب سقر قريبًا سوفَ ترونَه فجأةً يَحجُب فضاء نصف الكرة الجنوبيّ بِقُطر 180 درجة بدقّةٍ متناهيَةٍ مِن أقصى جنوب كوكب الأرض شرقًا إلى أقصى جنوب كوكب الأرض غربًا، فَقَد آن فقد آن واقترب أوان شروقه ليحجُب فضاء الجنوب برُمَّتِه، وجاء الكسوف النجمي السّماويّ العظيم؛ بل أقسم بالله العظيم مَن يُحيي العظام وهي رميم ربّ السماوات و الأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّ إيماني ويقيني بحقيقة شروق سَقَر اللوّاحة للبشر كدرجة إيماني بوجود الله الواحد القهار؛ بل إنه لنبأٌ عظيمٌ والغافلون عنه مُعرِضون، وأمَّا المجرمون مِن الفضائيّين الأمريكيّين المُتطرِّفين الترامبيّين (المُجرمين منهم) فيَصدّون عن التصديق باقتراب كوكب سَقَر كونهم يُصَدِّقون بحقائق هذا القرآن العظيم؛ ودُّوا لو يكفر جميع البشر كما كفروا فيكونون معهم سواء مِن وقود كوكب سَقَر بسبب ظلمهم لأنفسهم باليأس مِن رحمة الله، ولو أنّ المُتطرِّفين أعداء الله ربّ العالَمين تابوا وأنابوا لوجدوا الله غفورًا رحيمًا، ولكنهم يُخفُون علامات اقتراب كوكب العذاب سَقَر تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١٦١﴾ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿١٦٢﴾ وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴿١٦٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة]، ولو أنهم تابوا وأنابوا إذًا لكانت عليهم بردًا وسلامًا ليلة مرورها، ولكنهم أضلُّوا أنفسهم بالصَّدِّ عن التّصديق بمرور كوكب سَقَر وهُم يعلمون، وأضلّوا كثيرًا وضلّوا عن سواء السّبيل بتَعمُّدٍ منهم.
ولا أعلم بحلٍّ للمُسلمين والناس أجمعين أنه يوجد ملجأٌ أو منجَى مِن بأس الله الواحد القهار مِن شرّ مرور كوكب سقر إلّا الفرار مِن الله إليه واتِّباع ذكره القرآن العظيم، فاعتصموا به إنّي لكم نذيرٌ مُبينٌ؛ ناصرٌ لمحمدٍ رسول الله بالبيان الفيزيائيّ الحقّ للقرآن، ولا يُجادلني أحدٌ إلّا غلبتُه مِن القرآن حتى ولو كان مُلحدًا بوجود الله العظيم سبحانه، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾}[سُورَةُ الرَّعۡدِ].
فهل تصدقون يا معشر المسلمين بوعد الله في قول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]؟
فأمّا الذين يعقلون فحتمًا يوقنون بمرور كوكب سَقَر مِن جهة الجنوب القطبيّ، وأمّا الذين لا يعقلون مِن البشر البَقَر التي لا تتفكّر فسوف يُصَدِّقون أنّ حرارة شتاء القطب الجنوبيّ أحرّت الصيف الشمسيّ الشماليّ، ثم نقيم عليهم الحُجَّة بالحقّ وعلى كل إنسانٍ عاقلٍ مِن البشر وأقول: فمنذ متى يُدِرُّ الثورُ لبنًا؟! فمنذ متى يُدِرُّ مناخ القطب الجليدي حرارةً وفي عزّ شتائه وغياب الشمس عنه؟! أفلا تعقلون؟! بل ذلكم وهج حرّ صيف سقر، ألم نحذّر البشر الليل والنهار منذ عام 2005 مـ - بما يُقارب إحدى وعشرين سنةً وأنا أحذّر البشر في البوادي والحضر عبر الإنترنت العالميّة - مِن شر بأس وعد الله بمرور كوكب العذاب سَقَر؟ بل دخل كوكب الأرض في التأثير المُباشر.
ونُكَرِّر ونُذَكِّر ونَقول: أليس هذا الحدث مُستَمرٌّ منذ: (10 - يوليو - 2023 مـ) حتى اليوم بتاريخ:
(02 - مايو/ الشهر الخامس - 2026 مـ) في اجتياح القطب الجنوبيّ فأعدَم فصوله؟ فحتمًا اقترب شروقه بعد انتهاء المناورة القدريّة؛ فحتمًا جاء قدر مرور كوكب سقر، أفلا تعقلون عن سبب إعدام مناخ القطب الجنوبي - مناورةً تحذيريّةً خلف الأرض مِن جهة الجنوب تجتاح مناخ القطب الجنوبي عبر الفصول - منذ تاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) إلى حدّ اللحظة؟ ألا يحتاج هذا الحدث إلى وقفة تفكُّرٍ منطقيٍّ عقليًّا وفيزيائيًّا على ما تعوَّدَه الإنسان في التجربة الحياتيّة لطقس الصيف الشمسيّ العادي البديهيّ؟ فلو نلقي بسؤالٍ إلى كافة شعوب العالَمين الذين يستخدمون عقولهم ونقول لهم: هل يُعقل أنّ الشتاء القطبيّ ذو الطقس الأبرد في مناخ بقاع الأرض يؤثر بحرارته على فصل الصيف الشمسيّ في النصف الشماليّ؟! فنقول لهم: فهل تعلمون أنه منذ أن حلّ صيف سقر في مناخ القطب الجنوبيّ بتاريخ: (10 - يوليو - 2023 مـ) وحتى الآن فيُرسل حرارةً على الصيف الشمسيّ بالشمال - كُلما حلّ الصيف الشمسيّ في الشمال - وذلك رغم غياب الشمس عنه حتى لا تكون هي المُتَّهَمَة؟ بل لدرجة رفع حرارة الصيف الشمسيّ في مناخ الصيف الشمسيّ الشمالي الجاري الحالي.
فأمّا الذين يستخدمون عقولهم في كافة شعوب العالَمين إذا رجعوا إلى أنفسهم للتّفكُّر فيما يجري في القطب الجنوبي فسوف يقول عقل كل إنسانٍ عاقلٍ وإنّ عقله ليردُّ عليه على الفور بالجواب؛ فتقول لهم عقولهم: "ومُنذ متى يُرسِل مناخ الصّقيع الشتويّ حرارةً حيث لا توجد شمس في سماء القطب الجنوبيّ حاليًّا في هذا الوقت من العام بسبب الانقلاب الشمسيّ نحو القطب الشماليّ وحلول صقيع الظلام القطبيّ في الليل القطبيّ الجنوبيّ؟ فهذا يعني أن أشعة الشمس صِفر!".
ثم يتساءل عقل أيّ إنسان عاقلٍ يتفكر فيقول: فكيف يُرسِل صقيع الشتاء حرارةً إلى الصيف الشمسيّ الشماليّ فتأتيه حرارةً إضافيّةً صادرةً مِن مناخ القطب الجنوبيّ ذي الظلام القطبيّ المُستَمِرّ لأشهُر؟ فهذا ليس معقولًا إطلاقًا! إلّا في حالةٍ واحدةٍ لا ثاني لها وهي: (إذا كان يوجد مصدرٌ حراريٌّ جديدٌ لم يَغِب عن سماء القطب الجنوبيّ) وبما أن التيار الهوائيّ يأتي الآن مِن القطب الجنوبيّ مُتجهًا إلى الشمال بِدءًا مِن حلول الليل القطبيّ الجنوبيّ، وبما أنها غربت الشمس؛ فلا بُدّ من وجود مصدرٍ حراريٍّ كونيٍّ خارجيٍّ يقع في وسط سماء القطب الجنوبيّ، ولذلك تغيَّرت المعادلة، فبدل أن يرسل الشتاء الجنوبي تيار تبريدٍ إلى الصيف الشمسيّ فحتمًا يُرسِل التيار القطبي الجنوبيّ بخار سَمومٍ وحَميمٍ عبر التيار القطبيّ أثناء المناورة السقريّة؛ بل الطامة الكبرى هي حين يشرق كوكب العذاب (سَقَر) بأشعته الحراريّة المُباشرة من جهة النصف الجنوبي متجهًا نحو شمال سماء خطوط العرض للشرق والغرب وخط الاستواء، فها هنا الطامة الكبرى كونها ترفض عقول أولي الألباب أنّ طقس أبرد مكانٍ على وجه الأرض - وفي فصل غياب الشمس عنه - يرسل حرارةً على الصيف الشمسيّ! فلن تقبل عقول البشر العاقلين أنّ حرارة أبرد مناخٍ على وجه الأرض يرسل على صيف الشمس سمومًا وحميمًا آتيًا من فصل الشتاء إلّا في حالةٍ واحدةٍ لا ثاني لها وهي إذا دخل المعادلة مصدرٌ حراريٌّ خارجيٌّ كونيٌّ جديدٌ منذ: (10 - يوليو - 2023 مـ)؛ منذ أن شعرتم بهذا الحدث؛ فمنذ ذلك التاريخ: (10 - يوليو) شعَرَت أجسامكم بحلول هذا الحدث؛ بل اجتاح ثلاثة فصولٍ (الربيع والصيف والخريف) كون مِن بعد صيف عام (2023 مـ) وهو الذي يليه صيف (2024 مـ) وكان أشد حرًّا، وكذلك صيف عام (2025 مـ) أشدّ حرًّا من الذي قبله، وحتمًا حرارة صيف (2026 مـ) أشدّ حرًّا، أليس هذا يدلُّ على أن هذا الكوكب يوجد في مَسار مصدر الحرارة التي اجتاحت الفصول الأربعة في سماء القطب الجنوبيّ؟ فهو مصدر الحرارة في سماء القطب الجنوبيّ، وبما أن كُلّ عامٍ هو أقرب إلى شروق كوكب العذاب في سماء النصف الشماليّ قادمًا مِن سماء القطب الجنوبيّ، فحتمًا يكون كُلّ عامٍ وهو أقرب. فهذا جواب كل إنسانٍ يحترم جواب عقله المنطقيّ الذي يرفض أنّ حرارة الشتاء تَحرّ حرارة الصيف إلّا بوجود صيفٍ آخر غير شمسيّ، فهل يعقل أن نقول أن الثلج يحرُّ النار؟! كذلك لا يعقل أنّ الشتاء يحرّ الصيف إلّا إذا دخل المعادلة المناخيّة مصدر حرارةٍ جديد في مسار سماء القطب الجنوبيّ كون الشمس غائبةً عن سماء القطب الجنوبي في فصل الشتاء، وهذا المصدر الحراريّ لم يغِب، وكل عامٍ تشعر أجسامكم أنه كل عام أقرب وبالذات منذ صيف (2023 مـ) حتى اللحظة بناءً على تجربتكم الحياتيّة للفصول؛ بل لدرجة أنه ابتلع طقس الربيع والصيف والخريف؛ يا لطيف يا لطيف! بل أصبح طول أشهر الصيف تسعة أشهر أو تزيد، فهذا الجواب ما يشعر به الإنسان العاقل على الواقع الحقيقيّ بحسب الإحساس الفيزيائيّ المحسوس على الواقع الحقيقيّ، فحتمًا هذا جواب شعوب البشرية، وأقصد البشر الذين يعقلون، وأما جواب علوم الفيزياء الفلكيّة والمناخ - مَن كان يخاف الله منهم - فسوف يقولون: "بل سوف نزيدكم من الشعر بيتًا، فقد وجدنا جاذبيَّة مغناطيسيّة تزحف من جهة القطب الجنوبي نحو الشَّمال مِمَّا يُعَزِّز جواب العقل البشريّ المنطقيّ بحتمية دخول المعادلة المناخية مصدر حراريّ خارجيّ حتمًا يقترب من جهة سماء القطب الجنوبيّ، ولو لم نرصد المؤثر بعد ولكن حقيقة رؤية الأثر على الواقع الحقيقيّ برهانٌ مبينٌ في عِلم اليقين المرئي للأثر يخبرنا بوجود المؤثر الخارجي القادم من جهة سماء جنوب الأرض".
ويا معشر الأنصار والباحثين عن الحق في العالَمين حقيقةً أقولها: "لا تأتيهم إلّا بغتةً" حسب فتوى الله، فما يدريكم لعلّ ذلك يكون قريبًا جدًّا؟! فكثفوا النَّشر ما استطعتم عبر الشبكة العنكبوتيَّة العالميَّة لضمان انتشار التحذير الكبير إلى كافة قُرَى البشر في البوادي والحضَر. وأزِف كَوكَب سَقَر، فهل مِن مُدَّكِر؟
فيا للعجب يا معشر العَجَم والعَرَب! كيف تُنكرون حقائق آيات كوكب سَقَر موعد أجل المجرمين؟ فقد ناوش بتأثيره الشامِل، أم أنكم لا تفقهون قول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾ مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٨٦﴾} [سُورَةُ الأَعۡرَافِ]؟!
وإنما طلوع الشمس من مغربها شرطٌ مِن أشراط الساعة الكبرى وليس نهاية الكون تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].
وقول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤١﴾ وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٤٢﴾} [سُورَةُ الرَّعۡدِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾} [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾} [سُورَةُ العَنكَبُوتِ]
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ]
«اللهم إنِّي أشكو إليك ما شَكَاه رسول الله نوح إليك، وجاعلٌ أصحاب الرَّحمَة الإنسانيَّة في وجهك يا أرحَم الرَّاحمين، فاهدِ كُلَّ مَن في قلبه مثقال ذرةٍ مِن الرحمة الإنسانية فبَصِّره بالحق يا مَن وسعتَ كل شيءٍ رحمةً وعلمًا، ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين إنك بعبادك خبيرًا بصيرًا»
وكان أمر الله قدَرًا مقدورًا في الكتاب المَسطور، وإلى الله تُرجَع الأمور، ولله الحُكم الفَصل وما هو بالهَزل، فلكَم أمهَل ولكنه لا يُهمِل سبحانه وإلى الله ترجع الأمور، وسلامٌ على المرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين..
وجاء نصر الله والفتح الكبير، نِعم المولى ونِعم النّصير، وسَلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالَمين.."
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
15 - ذو القعدة - 1447 هـ
02 - 05 - 2026 مـ
07:45 صباحًا
#الامام_المهدي_ناصر_محمد_اليماني #الامام_المهدي #المهدي_المنتظر #كوكب_سقر #PlanetSaqar #niño