@TransparencyLBN@GermanosPeter القاضي بيتر جرمانوس السيء الذكر ارتبط اسمه بملف الفساد القضائي
و تورطه بملف انفجار مرفأ بيروت
يجب محاسبتك
عيرنا سكوتك يا كذاب
@NAIMRami يا رامي نعيم، واضح إنو جبران باسيل عامللك أزمة شخصية مش موقف سياسي
بتحكي عن إنقاذ لبنان، بس خطابك كله تحريض وتقسيم. إذا هيك بتشوف “بناء الدولة”، الله يعين البلد!
جرّب مرّة تكون موضوعي… يمكن ساعتها حدا ياخدك بجد.
حضرة الإعلامية نوال بري،
لو كان مواطن عادي كتب هذه التغريدة لعذرناه لغياب اطلاعه على السياسة وعلى ورقة التفاهم بين الحزب والتيار. لكن من يعمل في الإعلام يُفترض أن يكون مطلعا وواعيا اكثر. باختصار، التفاهم كان على بناء دولة، مكافحة الفساد، والدفاع عن لبنان. الحزب لم يلتزم لا ببناء الدولة ولا بمحاربة الفساد ولا بالدفاع عن لبنان، بل انشغل بالدفاع عن غير اللبنانيين.. وبالاسناد..
لذلك لا يحق لأحد أن يُنظّر على مواقف جبران باسيل، لأن موقفه لبناني صِرف، لا إيراني ولا إسرائيلي.
ولن ننسى عهد الرئيس ميشال عون الذي خُرّب عمدًا، والتفاهم الدي أُخِلّ به قصدا … وعليه ما بقى حدا يربحنا جميلة بانو “أعطى رئيس”، بل الاجدى كان بهم مساندة الرئيس وعهده والوقوف بجانبه وتغليب المصلحة الوطنية مش الطائفية ولو حصل لما كنا وصلنا الى هنا ….
@berrynawal@Gebran_Bassil
جيت بدك تعملن بلد حر مستقل
وتجمع الكل تحت القانون
وجيش واحد وطني دفاع مسلح قوي
الزعيم الوحيد يللي ما إنصاع لحداً
من إسرائيل لأميركا لإيران لسوريا للخليج
غيرلضميرو ووطنيتو
اجو كلن ضدك
واكترمن نص عهدك مافي حكومة
لأنن كلن لصوص كذابين عاهرين
وكلن جابو أسوأ عهد بتاريخ لبنان
"كنت جائعاً فأطعمتموني، عطشاناً فسيقتموني، تائهاً فآويتموني"هيدا جوهر مسيحيتنا.
وجوهر وطنيتنا ان الفتنة أخطر سلاح على لبنان والتحريض خنجر بصدر الوطن وخيانة لتاريخنا وغدر لميثاقنا.
هيك بتكون مسيحي وهيك بتكون وطني، وتذكروا انو بدنا نعيش مع بعضنا لأن لبنان لا يزول GB
عندما يفقد المرء عزيزاً، فإن ما يساعده على تقبّل خسارته هو معرفة اسبابها، ومحاسبة المسؤولين بقضاء عادل إذا كانت هناك جريمة؛ فلا شيء يُشفى بالإنكار ولا بالتضليل، بل بالاعتراف والمحاسبة والمعالجة.
وهكذا هو حال اللبنانيين اليوم في خسارتهم لودائعهم وجنى العمر؛ تُخدّرهم السلطة بوعود تعرف مسبقاً أنّها لن تتحقّق، وتستمر في التستّر على سرقة العصر وتجهيل الفاعلين: كيف نُهبت أموال اللبنانيين؟ من سرقها؟ من حمى السارقين؟ من عطّل الإصلاح؟ من عرقل كل جهودنا لتلافي الانهيار؟ ومن أفرغ التدقيق الجنائي من مضمونه لطمس المسؤوليات؟؟
ويأتي إقرار الموازنة بالأمس ليؤكّد النهج نفسه: موازنة تُكرّس الظلم بدل أن تعالجه، وتُشرعن الخسائر بدل أن تكشف أسبابها، وتُحمِّل الناس كلفة الانهيار عبر زيادة الضرائب من دون أي محاسبة للمسؤولين عنه، ومن دون أي خطة واضحة لاستعادة الحقوق.
ان معرفة الحقيقة والمحاسبة ليست ترفاً سياسياً، بل أبسط حقوق اللبنانيين المسلوبة، وأول الطريق للمعالجة والخروج من الانهيار.