بسوي إحصائية عن التسويف كوباء عالمي مستعينه بأول فيديو من اي سلسلة تعلم في اليوتيوب كدليل،
الفيديو الاول BAAM ٧ مليون مشاهده
الفيديو الثاني ١٠٠ الف مشاهده ههههه
مستحيل الصدف !🥹
و أنا اشتغل على بحثي التحليلي لل Female Emotional Expression بالعصر الفكتوري وتحديدًا لرواية جين آير، صادفني الطف حدث ممكن، اكتشفت بأن الرواية نُشرت في 16 أكتوبر 1847... مايصادف تاريخ بدء بحثي، يعني قبل 179 سنه في مثل هذا اليوم، ومن بين كل ايام السنه اخترت، من حيث لاادري، اليوم نفسه للعمل.
يبدو لي الان بأن Jane Ayre بتكون أول رواية تحصل على هدية بحثيه في ذكرى ميلادها 🧚🏻♂️
تذكير دائم: الحوثي شرّ محض، شرّ واضح على كافة المستويات الإنسانية والأخلاقية والفكرية والدينية.
ومن يميل إلى الحياد ويستمر في رماديته أمامه، فقد تخلى عن آدميته وإنسانه ووطنه.
قابلني شرط لأحدى الجامعات الأمريكيه للنشر تقول Don't widow or orphan text، لا تُرمل أو تيتم نصك/ أي لا تنهي الصفحة بأول سطر من الفقرة، أو تبدأ صفحه بآخر سطر منها
شوي آسف على الي يُبدي الحيرة تجاه كل قرار في حياته، يعني مثل مطعم جديد، فلم، لبس، وصفه الخ من القرارات اليومية الي مالها تأثير حقيقي على الحياة ليش ممكن تاخذ هذا الحيز من التفكير؟ سمعت من يقول صارلي كم يوم في حيرة إذا أجرب أكله معينه أو لا... جاتك فرصة التجربة على طبق من ذهب جرب، رووح! واستشعر في متعة الحكم أولًا بغض النظر عن نجاح التجربة أو فشلها
“Unless I am surprised by what I’m writing, the writing is lifeless. When I am writing well, I have the feeling that I couldn’t have predicted what is happening.”
— Thomas Ogden
How I write
على العموم ما أصاب الي قال بأن القارئ لايسرق، امتع ماعندي سرقة كتب من أحب لان ذلك يعني بأن المتعه دبل، فمره بتستمتع بمنطق الكاتب ومرات في منطق و هوامش صاحب الكتاب
وجدت احد عناوين كتبي الجديده في غير رفها الي وضعتها فيه والغلاف بلون آخر.. بعدين استوعبت بأنها نسخه اخرى سرقتها من خالي قبل مده ونسيييت أنها عندي ورجعت طلبت ذات الكتاب من جديد، الحق مايضيع صاحبه والسارق دايم بياخذ جزاه، صار لازم ارجع له الكتاب وراحت علي فرصه استغلال وجوده بمكتبتي بشراء عنوان آخر😊
كتاب خلاني اتأمل في حقيقة أن الكاتب لايموت أبدا مادام هناك قارئ.. عقود تفصلني عن عنايات، ومع ذلك أجدني اليوم أتتبع في سيرتها و أثر نصوصها وقصتها الي لامست أعمق أثر في وجداني ):
أقدر أصنّف دائرتي المقربه والمحببه من الاشخاص من خلال رغبتي في الحكي لهم عن أكثر المواقف الي تصرفت فيها بجهاله أو غباء عبيط دون أدنى شك من أنه هذا قد يغير روعتي بعيونهم،
حاجه تشبه وقعدنا نضحك عليّ سوا