أتذكر بأني مره قررت بأن تكون سنة انتصاف عشرينياتي مخصصه لمعاودة قراءة مافي المكتبه سلفا بدلا من شراء كتب جديده، فكرة تبدو رائعه ظاهريا ومليانه حنيه وصحيح باقي لي من السنوات مايكفي لقراءة ما أريد ولكني لا اجزم باستعداديتي لقضاء سنه كامله دون لذة شراء الكتب الجديده
For oft, when on my couch I lie
In vacant or in pensive mood,
They flash upon that inward eye
Which is the bliss of solitude;
And then my heart with pleasure fills, And dances with the daffodils.
أُدين بالاعتذار الصادق والندم الحقيقي لصوت المنبه و لكراهيتي السابقه تجاهه، لأنه اليوم أنقذني من حلم كاد ان يفجّر خلايا مخي ويقسم قلبي لنصفين ويعصر روحي بأبشع طريقه ممكنه ثم يجعلها تتخبط بأنحاء الغرفه باكيه
عظمة بعض المغنين وتميزهم عن غيرهم -عبادي، فيروز مثلًا- تكمن في طريقة أدائهم وتلحينهم للكلمات بغض النظر عن جوهر أبياتها فمهما تباينت الكلمات و أقصت عن الشعور بتلاقي انه التأثر معاها شيء محتوم ومفروغ منه تمامًا
عمري ما راح أتخطى الحقيقه المره خلف ثلاثية Before sunrise -ثلاثيتي المفضله- في أنها استُلهمت من واقع حقيقي قابل فيه المخرج لينكليتر فتاه صدفه ثم تقطعت السبل فيما بينهم وماقدر يوصلها فقام بتخليد ما حدث بينهم في فلم أملاً ان تراه ويلتقي بها مجددًا، ولكن المأساه هنا هو انه لينكليتر و بعد ١٥ سنه من انتاج الفلم والإنتظار عرف سبب الإنقطاع المفاجئ و أن إيمي الفتاه التي احبها ماتت في حادث مروري قبل تصوير الفلم بأسابيع قليله، وعمرها ما شافت الماستر بيس الي هي كانت إلهامه وبطلته ):