نفخر في اليوم الوطني السعودي بتاريخ المملكة وحاضرها ونستذكر توحيدها الذي انطلقت مسيرته بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ونستمد منها اعتزازنا بالدفاع عن وطننا والذود عن مقدراته ومقدساته.
أدام الله وطننا آمنًا مزدهرًا بحزم وحكمة قيادتنا -أيدها الله- وعزم وبطولات شعبنا.
أتواجد شبه يومي في جامعة الملك عبد العزيز، منارة العلم والتعليم الأكاديمي، وأتشرف وأعتز بأنني كنت من طلابها
ولقد لفت انتباهي معاناة الطالبات والطلاب، ولا سيما الطالبات، في السير تحت أشعة الشمس الحارقة من مواقف السيارات إلى الكليات وقاعات الدراسة، والكل يعرف أن أجواءنا حارة جدًا..
إن جامعة الملك عبدالعزيز مطالبة بوضع حلول عاجلة لحماية طلابها من الشمس الحارقة؛ وذلك باستحداث مسارات مظللة، أو كحل عاجل بتوفير سيارات "غولف" ريثما تجهز الممرات المظللة. وإن العشم في إدارة الجامعة وإدارة المشاريع والتخطيط بها لكبير في حماية بناتنا وأبنائنا من لهيب الشمس