هناك لحظة صغيرة في المستشفى لا تحتاج إلى الكثير من الكلام. تمشي إلى جانب ابنك، تمسك بيده، تتحدثان في أشياء عادية، تحاول أن تجعل الصباح عادياً قدر الإمكان. العملية بسيطة، والأطباء مطمئنون، وكل شيء كما يجب أن يكون. ثم تصل إلى بابٍ لا يمكنك أن تعبره معه. تترك يده، وتسلّمه لأيادي أخرى، وتبقى أنت في الخارج.
ربّما هذه إحدى أصعب مفارقات الأبوة: نمضي سنوات نحاول أن نحمي أبناءنا من كل شيء، ثم تأتي لحظات لا نملك فيها سوى أن نثق.
اليوم، وأنا أنتظر، أفكر بكل الأهل الذين يقفون أمام أبواب كهذه … بعضهم لدقائق، وبعضهم لأيام وشهور. كم يبدو العالم مختلفاً من مقعد في ممرّ مستشفى.
#صباح_الخيـر