أين دور الوسطاء أمام هذه الخروقات اليومية؟
أين الدول التي أعلنت وقف إطلاق النار؟ وأين الضمانات التي قيل إنها ستضع حدًا لهذه المأساة؟
أين العالم الذي تحدث عن نهاية الحرب؟ وأين أصحاب الترند الذين كانوا يتحدثون باسم غزة عندما كانت الأضواء مسلطة عليها؟
أين كل هؤلاء اليوم، بينما يستمر القصف، ويستمر سقوط الضحايا، ويزداد الألم يومًا بعد يوم؟
غزة ما زالت تنزف… وصمت العالم لا يقل قسوة عن مشاهد الدمار نفسها.
@msjafb123@NawafOsaimi حتى لو ١٢٠ وماسك الايسر وجاك احد وراك يبيك تفتح افتح
المسار الايسر للي يبي يسرع للمستعجل للحالات الطارئة محد يدري عن ظروف الناس وماحنا مرور والله عشان نخليه يمشي ع السرعه المحدده
@5xlxi1 @mmopllrad انتي ماتدرين ان بعضهم يكون مرض؟ يعني ربي ابتلاه بمرض اعتلال او اضطراب في الهوية الجنسية يعني احيانا يكون غصب عنه
محد بيسوي كل هذا ويواجه التنمر والمجتمع وهو مش مريض
الله يرحمه ويغفرله مسكين