جد فلسطيني يبكي لسرد حفيده "عبدالله الهمص" كتاب الله كاملًا في جلسة واحدة خلال أقل من 8ساعات، مع إهدائه إلى روح الصحفي الشهيد صالح الجعفراوي، بحضور شقيقه الأسير المحرر ناجي الجعفراوي.
@zoltanspox@PM_ViktorOrban Netanyahu is not a guest.�He’s a war criminal.
Hungary, you have a choice:�Stand with justice, or stand with genocide.
The International Criminal Court has issued an arrest warrant.�The world is watching.
#ArrestNetanyahu�#StopTheWar�#JusticeForGaza
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا "إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون"
البقاء لله أخي وائل، عظّم الله أجركم وربط على قلوبكم وتقبّل موتاكم في الشّهداء والصالحين. نسأل الله لك ولأهلنا فى غزّة الصبر والثبات وأن يخفّف عنكم ويجعل ما لاقيتموه شفيعًا لكم يوم القيامة
طالعت منشورات عدة، لمصريين يستغربون من أن #ابو_عبيدة وجه شكره، وأرسل رسائله، لأهل اليمن والعراق ولبنان والأردن، بينما لم يذكر #مصر أو شعب مصر في أي من خطاباته، ولو بكلمة
●وأنا صراحة استغرب من استغرابهم ...
بدلا من أن نوجه له الشكر، أنه أكرمنا، وتغاضى عنا؟!!
تخيل معي، أن يأت قاطع طريق يريد سرقتك وينوي قتلك، فيستل سكينه، ويتوجهه نحوك، فيتبرع أخوك بتكبيلك بالقيود، كي يُسهل على المجرم مهمته، في تقطيع جسدك
بالله عليك، أيهما سيكون غضبك عليه أشد
المجرم قاطع الطريق، أم أخوك الخائن المتآمر؟!
لقد كنت أدعو الله، طوال أيام الحرب،
بدعوتين اثنتين، لم أفتُر عنهما:
أن ينصر غزة، وأن يسامحنا أهلها
ووالله ما رأيت أعظم صبرا، من صبر أهل #غزة ، شهدوا الخذلان، والتواطؤ والتآمر من القريب قبل الغريب، ولم يرفعوا صوتهم مرة، بُجملة عتاب لدولة عربية
ولقد غضوا الطرف عن حكومتنا العملية الخائنة، وموقفها المُخزي المشين، حين شاركت في خنقهم وتجويعهم وساهمت في قتلهم، بتشديد الحصار عليهم
وتعاملوا معنا بكل نبل وأخلاق، على اعتبار أننا أموات، ولم نعد نملك من أمرنا شيئا
فشكرا أهل #غزة
وشكرا #ابو_عبيدة
أبو عبيدة لم يشكر حزب الله وإنما شكر لبنان
ولمن لا يعلم فإن الذين عملوا من لبنان لا تتسع هذه العجالة لتعدادهم
أبو عبيدة لم يشكر الحوثيين وإنما شكر اليمن
أبو عبيدة ذكر أهل الأردن وامتدحهم ووصفهم بأنهم كابوس الاحتلال
أخيرا فإن حماس تعمل على قاعدة لخصها أبو الوليد -حفظه الله- بقوله:
" من يدعمنا في حق لا ندعمه في باطل "
شكرا لكل من دعمنا في حقنا ولن ندعم أحدا في باطله كائنا من كان
الطّفل عاصف أبو مهادي الذي بُترت قدمه بعد أن كان يلعب كرة قدم، حقق حلمه وأجرى مكالمة مع حارس المرمى المغربيّ ياسين بونو..
بكى وقال: أنا أشعر بالصدمة..
يتمنى عاصف أن يسافر ويكمل علاجه بتركيب طرف صناعيّ..
#ChildrenDay_in_red
The child, Asef Abu Mahadi, who had his foot amputated following an injury by the Israeli bombing. The Moroccan goalkeeper Yassine Bounou made his dream come true, this child always wanted to meet Bounou, and he had the chance to have a conversation with him.“
#ChildrenDay_in_red