إن لم تكونوا ممن
﴿ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ﴾
على الأقل
﴿ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ﴾
فإن فات عليكم هذا و ذاك
﴿ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾
الغاية :
﴿ لا تَهْجُرُوه ﴾
حتى حينما يتعافى المرء وينسى أو يتناسى حدثًا مؤلمًا في حياته ستبقى معه تلك اللحظة التي لم يتجاوزها رُبما يلتئِم الجرح بعد أن ينزِف ولكن حتمًا ستبقى في مكانٍ ما ندبة لكي يتذكر كيف كان شكل الألم
وتظنُّ أنها النهاية،
وفجأةً،
يصلح الله كل شيء!
وتظنُّ أن القصة انتهت،
ثم يُغيّر الله كل شيء،
ويعيد ترتيب المشاهد،
لأنه الله!
في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك؛
تذكر ق��له تعالى:
لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا