@badrotb84 الصمت محاولة أخيرة للنسان لتفادي مزيدًا من التفريط في نفسه،فيختار أن يصمت حين يعلم أن الكلام لم يعد كافي ليكون قاربًا يحمل مشاعره، وحين يدرك أن الشرح لم يعد سوى عبثُ بجروحه، والعتاب لن يُصلح شيء من الود الذي افسده(الكرامة لا تُستعاد بالكلمات الباكية، بل تُتزع بالاستغناء المطلق.
قبل منتصف الليل:
خضت تجارب مريرة مع البوح، وعرفت أن الناس يلوون أعناق الحقائق لتناسب ما يحبون، لذا صار حديثي مع نفسي حقيقة لا تقبل التأويل، لأن الله وحده يسمع مني كل ما أخفيه عن أعين الخلق.
وفي ميزان الكلام والكتمان: تعلّمت أن اللسان يكشف الناس، والصمت حارس أمين لا يخون صاحبه، أما النظرات فمنحتني الفهم العميق لما لا يُقال.. ومن الإنصات سمعت ما وراء الكلمات، ومع الصمت استرجعت جزءاً مني اسمه (الاستغناء)، أضعته وأنا أبحث عن أذن تسمع وقلب يفهم.
المظلوم؛ ينتظر أن تكون عقوبة الله للظالم سريعة ومُعجلة
ولكن القرآن أخبرنا بأن الظالم يمر بأربع مراحل
لا بد من فهمها كي تطيب النفس وتطمئن، وأن عين الله لا تنام.
وأنه سبحانه الحكم العدل المنتقم الجبار
المرحلة الأولى: هي الإمهال والإملاء! {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِين}
المرحلة الثانية: الاستدراج! {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون}
المرحلة الثالثة: التزيين! {وزين لهم الشيطان أعمالهم}
المرحلة الرابعة: هي الأخذ! {حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة}
{وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}.
الظلم من أقبح الكبائر، وهو ظلماتٌ يوم القيامة كما قاله النبيُّ ﷺ، قال: اتَّقوا الظلم، فإنَّ الظلم ظُلمات يوم القيامة
وقال الله سبحانه في الحديث الصحيح؛ يا عبادي، إني حرمتُ الظلم على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا
لدى بعض الناس شهوة خفية لرؤيتك تتآكل وتتوالى عليك المصائب. وقد لا يكون باعثها الحسد، فهو يعلم أن حاله أفضل من حالك، بل هو شعور بدائي يدفعه إلى أن يستشعر باستمرار أنه "الناجي" يريد يكسر رتابة الملل بمشاهدة سقوط الآخرين، هذه من أحقر امراض القلوب
@badrotb84 يؤلمني أني لا أبحث عن اهتمام مبالغ فيه ولا عن مكان كبير في قلب أحد بقدرما أبحث عن الشعور البسيط أن أشعر أن وجودي يترك أثراً صغيرا
أن يغيب صوتي يوما فَيسأل أحدهم أين ذهب ؟أن يمر أسمي على قلب فيبتسم دون سبب
ان اعرف انني لم اعبر هذه الحياة بخفة الى الحد اللذي يجعل نسياني سهلا
صباح الخير،،
ليلاً،وفي عزلة غرفنا،نعد العالم بأشياء كثيرة،ونقسم يميناً غموساً أن نتغير،وفي الصباح ومع أول نور الشمس نكتشف أن كل ما نحتاجه هو شيء بسيط جداً.
نحتاج فقط أن يصلنا صوت واحد،أو رسالة قصيرة، تقول: "صباحك أمل وتجديد".
فالحياة لا تُقاس بالوعود الجميلة،نحتاج من يسأل عن تفاصيل يومك،ومن يلاحظ تغيّر نبرة صوتك،فهنا الفرق بين من يمرون في حياتك،ومن يسكنونها، وللأسف معظم من حولك يسألون من باب العادة والفضول لا من باب الاهتمام.
وفي النهاية:الحياة لا تتطلب الكثير.. مجرد نيّة صادقة، وقلب لا يحمل ضغينة، ويوم يبدأ بابتسامة… هذا هو التوفيق.
@badrotb84 أقسى الانهيارات ليست التي تحدث ضجيجا،بل التي تحدث بصمت،حين يسقط شيء في القلب ولا يسمع سقوطه أحد
حين تتحول الذكريات إلى غرف مهجورة،والأحلام إلى رسائل قديمه،والإنسان إلى مسافر يحمل همه على كتفيه ويمضي
خلف كل هدوء قصة لم تروى، ودمعه اختارت تبقى خلف العين ،وقلب يبتسم تعب من الشرح
@HungerStation هنقر ستيشن صاير عباره عن تطبيق انا ومن بعدي الطوفان ،شغلتهم بس يستقبلون طلب ويوصلون طلب مختلف ،صاير تطبيق شغلته الأعتذار دون تصحيح الخطاء، تجاهلت كذا موقف بس ان يكون موقف عندي ضيف ويطلب ويوصلني بطريقه غير جيده مؤسف طبعاً الحل هو الأعتذار لا اكثر شكراً يااعجب تطبيق هالموسم
@badrotb84 يوسف سامح إخوته
لكنه لم يدعهم للعيش معه في القصر
أعطاهم أرضًا ليعيشوا منها ويعيلوا عائلاتهم في مصر
احيان عليك أن تسامح وتساعد دون أن تعيد إلى مائدتك من ألقاك في الجب ليس كل من تسامحه يستحق أن يعود إلى حياتك فالتسامح فضيلة،أما استعادة الثقة قرار يُبنى على الأفعال لا على الأعذار .
يخبرونك أنّ الزمن مُنصف، ثم يحاضرون عليك بالعفو والمسامحة والسلام. وحتّى لا أبيعك وهماً ولا أعظك بالسراب، فأنا لا أحبّ المُنظرين ولا سوق التنظير.
خذ هذه المعلومة:"الزمن لا يعرف الإنصاف، لكنه يمتلك ذاكرة حديدية، فكلّ كيد تترفع عنه، سيجد طريقه حتماً ليعود إلى صاحبه، لا لأنَّ الأيام عادلة، بل لأنّ دوائرها تستوفي الديون وأثقل القروض هو دين الأذى، الذي لا يسقط عن كاهل صاحبه إلا بالدفع من عمره أو كرامته".
@badrotb84 ولكن انتبه ان يُحمل السيف سيف دعاء شخص آذيته وظلمته ولا يملك القدره لأخذ حقه منك وكل مايملك هو دعاء في جوف الليل وفي ليلة الجمعه ،الدعاء في الغيب سلاح ذو حدين ان كنت عادل تخشى الله فلاتخشى سيف دعاء الناس ،وان كنت ظالم فلا تنسى قدرة الله عليك ..
@badrotb84 خلف السكون الذي يراه الناس حروب لايسمع صوتها جدران تتشقق في الداخل دون أن يسقط منها حجر ونوافذ أغلقت طويلا لأن الريح التي دخلت منها كانت تحمل معها الكثير من الخيبات
بعض البشر لا ينهارون أمام العيون بل يختارون أن يجمعو اشظاياهم في الظلام ويرتبوا فوضى أرواحهم قبل أن يفتحوا ابوابهم
رسالة اليوم وكل يوم:
هناك جزء فيك لن ينام كما كان، ولن ينام طول العمر. لا تحاول تخديره، فهو الوحيد الذي بقي يقظاً حين غفل الجميع عن تحذيرك، وشجعوك على المسامحة وتناسوا من جرحك.. خلطوا بين أن تسامح لتتحرر، وبين أن تسامح لترضيهم، وأرادوا منك الثاني باسم الأول.
اسمعه حين يقول: لا تمنح الثقة مرتين، ولا تعتبر الصمت مسامحة، ولا تُرجع متخاذلاً لمكانه الذي خسره بنفسه.. فبعض اليقظة أثمن من غفلة يسمونها حسن ظن، وهي في الحقيقة تكرار للخسارة نفسها.
أخلاقك أحق الناس بها أهلك.
لا تتظاهر بحُسن الخُلق أمام الناس، ثم إذا دخلت منزلك
انقلب حالك فكُنت فظًّا غليظ القلب، سيء المعاملة والعشرة مع أهلك وإخوتك، عبوس الوجه، مقطّب الحاجبين.
كثيرًا ما نرى من يرتدي عباءة المروءة والأخلاق خارج منزله
فإذا دخل بيته نزعها عن نفسه.
قال رسول الله ﷺ:
«خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي».
و من أكثر علامات ( الغباء الاجتماعي) وضوحاً .. أن تستبيح خصوصيات الآخرين بأسئلة (التحقيق) الفجّة، تحت غطاء (الميانة) أو الشفقة أو حتى القرابة !
متجاهلاً أن للناس خصوصياتهم وللنفوس مناطقها المُحرّمة.
التطفل على ما لا يعنيك، هو إعلان صريح عن عدم نضج .. وفقر ذوق.. وفراغ شخصية.