مقامان لا تنشغل عنهما:
أبوء لك بنعمتك عليٌَ.. فتكثر من حمد ربك والثناء عليه وشكره وتعظيمه وذكر نعمه وكرمه وإحسانه وبره!
وأبوء بذنبي: فتجدد التوبة والاستغفار والندم وتقر في سرك بأنه وحده المتفضل المنعم الوهاب، على ما في النفس من نقص وظلم وتقصير !
أدعية نبوية عظيمة :
"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك"
"اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء"
"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من القسوة والغفلة، والعيلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفسوق والشقاق والنفاق، والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم، والجنون والبرص والجذام وسيء الأسقام"
«اللهم إني أعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة»
"اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم"
اول يوم لي بالمدرسة صف اول ابتدائي (مدرسة حي الوحدة بمدينة الزاوية) وفي نهاية الدوام كان في هجوم ع البوابة وقعت وما ضل طالب ما عفس علي وضاع شوزي
كانت تجربة قاسية خففها وجود اخوي جاية ياخدني وبعد كل هالعمر ما زلت اتذكر هاليوم.
مع النشيد الرسمي:
مرواح مرواح سروال خليفة طاح
😂😅
هذا محامي إسرائيلي عربي اسمه صلاح نعيمة، يسكن بئر السبع.
فجأة، 3 أفراد بلباس مدني (وأحدهم يلبس شبشب دورة مياه وشورت) الدخول لبيته بدعوى أنهم من أفراد الشرطة ويستجيبون لـ«شكوى إزعاج صوتي من أحد الجيران».
طالبهم بمذكرة تفتيش ليسمح لهم بالدخول. تراجعوا، ولكنهم طلبوا تعزيزات، اقتحموا معها منزله، ثم كبّلوه بالأصفاد، ثم انهالوا عليه ضربًا حتى هشموا وجهه، بالتزامن مع شتمه بالعربية، والسخرية من حال وجهه بقول «مبروك على وجهك الجميل». ثم اقتادوه مع 2 من أهله لمركز الاعتقال. وطبعًا، استمر الضرب والإهانة في الطريق وفي المعتقل، التي كان ينزف فيها.
كل هذا بدون مذكرة دخول، وبسبب «شكوى ازعاج».
اتضح لاحقًا أن أحد الأفراد الثلاثة يسكن حوله، وقد رفع عليه «شكوى إزعاج صوتي»، ثم انطلق مع الـ2 الآخرين نحو البيت، وحصل ما حصل.
ورغم تسجيل كاميرات الأفراد كل ما حصل، قالت الشرطة الإسرائيلية أن الثلاثة المعتقلين قاوموا الشرطة، وبذلك لزم التعامل معهم بالقوة. راجعت محكمة إسرائيلية تلك التسجيلات، وقالت «يوجد اشتباه معقول بأن السكان قاوموا الشرطة» فأمرت بتمديد الاعتقال لاستكمال التحقيق.
ولكن هذا كان قبل تسريب المقاطع، التي أبانت بوضوح أن السكان لم يقاوموا الشرطة إطلاقًا، وأن ما حصل هو ببساطة تكبيل ثم ضرب مبرّح. والمقطع المسرّب هو المرفق.
كما استبان لاحقًا أن جميع التقارير الطبية التي أفادت تعرض أفراد الشرطة للمقاومة والإصابات كانت مزيفة بالكامل.
إذًا هذه البلطجة ليست خطأ فردي من 3 أفراد، أو حتى الفرقة الأكبر التي أقرتهم على أفعالهم، بل شاركت فيها الشرطة كمؤسسة أمنية والمحكمة كمؤسسة قضائية: كلهم قبلوا هذه البلطجة وتآمروا على تلميعها!
وهي الدولة ذاتها التي تروّج نفسها للمتلقي الغربي بأنها «الديمقراطية الوحيدة وسط الظلام»، قبل أن يتلقّف سرديتها هذه أراذل العرب ويقرّون «علوّها التقدمي والمؤسساتي على المتخلفين العرب المحيطين بها».
وللتذكير، نحن هنا نتحدث عن مواطن إسرائيلي لا فلسطيني. والعجب لا يقف هنا، فالضحية محامي في النيابة العامة الإسرائيلية، وقد مثّل الدولة الإسرائيلية في أكثر من قضية!
@Videoohat من تعلق بشيء عذب به!
التعلق يكون بالله وحده، وكل امورك حتنحل الرجل مسؤوليته الإنفاق ابدا مش واجبك كست واضح انه بخيل ماديا وعاطفيا، شو حيصير لو تركتيه؟ حتتعذبي شهر شهرين سنة بس حترتاحي باقي عمرك من شخص سام.
وعندك دراستك وشغلك تنشغلي فيهم.