It's actually THE time to have children so you can raise them on the unfiltered truth, that's a generation that'll never be confused about who they are, where they stand, and who their enemy is, questions us 3rd worlders of the post-WW2 sugarcoat era struggle to answer.
من أكثر الأجزاء بشاعة التي يتم تداولها حاليًا هي رسالة بريد إلكتروني داخلية للـ FBI تلخص مقابلة مع ضحية مزعومة تسرد تفاصيل لا يمكن تخيلها عن طقوس شيطانية (تقطيع أقدام، أكل فضلات، وتشويه أطفال)، وصولًا إلى اتهام مباشر للرئيس الأسبق جورج بوش الأب بالاعتداء الجنسي..
لكن القراءة الصحفية الحذرة تفرض علينا النظر في الهوامش قبل المتن.. فالوثيقة نفسها تطلق صفارات الإنذار حول المصداقية.. الضحية تم إحضاره بواسطة مايكل مور (مؤسس موقع True Pundit المعروف بترويج نظريات المؤامرة)، سجل المحققون نفسهم ملاحظة حاسمة بأن الضحية لم يقدم أي دليل مادي أو شهود (��عرف الأمر شيه مستخيل) لذلك ورغم الهول الذي تثيره هذه السطور فهي تبقى في خانة الأقوال المرسلة غير المثبتة، ويجب الحذر من أن يكون تداولها الواسع مجرد قنبلة دخان لصرف الانتباه عن الوثائق الأخطر والأهم والأكثر وثوقية وتمس الأمن القومي الخاص بنا (مثل ابتزاز بيل غيتس والاختراق الاستخباراتي) التي تحمل أدلة إدانة حقيقية. تعلمت مع الوقت أن لا يوجد معلومة مجانية.. وأن حالة إغراق المشهد بتفاصيل هوليودية عن أكلة لحوم البشر بيضيع في زحامها الدليل الجنائي البارد عن قتلة الأوطان.. التركيز على هالروايات الهشة سهلة للتفنيد بيمثل طوق النجاة الأخير للمنظومة. ستتحول قضية اختر��ق استخباراتي دامغة إلى مجرد نظريات مؤامرة يسهل تسخيفها، لتضيع الجريمة السياس��ة الموثقة (ابتزاز غيتس واختراق كوشنر وجماعة حباد الدينية وبوتين) وسط ضجيج آخر. لا أقول أنه تداوله وكشفه مش مهم؛ طبعا مهم جدا تعرية هذه المنظومة وفضح كل لا أخلاقياتها وانحدارها القيمي وانحطاطها.. بس مهم ما ننسى كمان أن هناك مشهد أكبر وهناك من يحرص على تقديم ورقة مكان ورقة لصرف النظر عن الأخطر من خلال الانجرار خلف الروايات التي تخدم تبرئتهم عبر بوابة الجنون..