@Emalsalmi ماحبيت الاسقاطات على الشهراني اشوفه افضل ظهير لحد الان
اول هجمه مارتنيلي طلع من عند ناهيتان بس ضيع الفرصه واتكينز
على فكره انا اشوف لعب القادسيه من العمق افضل من الهلال بكثير
المصري مشكلته لايقرا الواقع بل هي افتراضات من راسه ويبين انه ضعيف جدا في الفهم والاستقراء
حين تقارن السعودية بمصر عسكريا واقتصاديا فأنت لا تقارن عدد الجنود بعدد الجنود بل تقارن القدرة المالية والتقنية والتسليحية للدول
الناتج المحلي السعودي في عام 2025 تجاوز 1.27 تريليون دولار بينما بلغ الناتج المصري نحو 365 مليار دولار فقط وهذا فارق اقتصادي ضخم
والأرقام العسكرية أكثر وضوحا فقد بلغ الإنفاق العسكري السعودي نحو 83.2 مليار دولار في 2025 لتأتي السعودية ضمن أكبر المنفقين عسكريا في العالم
أما من يردد أن عدد الجنود وحده يحسم الحروب فنقول له إن الحروب الحديثة لا تحسمها الحشود بل تحسمها السيطرة الجوية ودقة الصواريخ وكفاءة الدفاعات والمسيرات والاستطلاع والحرب الإلكترونية
السعودية تملك قدرة مالية أكبر على شراء المنظومات المتقدمة وتحديثها والاستثمار في التدريب والصيانة والخدمات اللوجستية
اما مايخص الدول هي تدافع عن مصالحها لانها تعطلت ومو منطق بخسر صواريخ واسلحه وطيران عشان انعش اقتصادك تعال حارب معي او ماراح اعطيك نفط بكل بساطه الموضوع
كلامك فيه خلط بين الدافع السياسي والامني وبين البعد الديني والعقدي..
صحيح ان من حق السعودية الدفاع عن اراضيها وشعبها ومواجهة اي جهة تهدد امنها بالصواريخ والطائرات المسيرة وهذا حق سيادي لا يحتاج الى تبرير ديني حتى يكون مشروعا..
لكن الاشكالية في كلامك انه يفترض ان الدفاع عن الامن الوطني يتعارض مع الدفاع عن المقدسات الاسلامية وكأن الامرين لا يمكن ان يجتمعا وهذا استنتاج غير صحيح
السعودية تحتضن الحرمين الشريفين واي تهديد لامنها قد تكون له تداعيات على امن الحجاج والمعتمرين وسلامة المقدسات ومن الطبيعي ان يكون الدفاع عن الوطن وحماية المقدسات من المصالح التي تجتمع ولا تتعارض
اخيرا ..
الافضل لك ان تكف عن حسد السعودية ومحاولة التقليل من مواقفها فليس كل نجاح او قوة او مكانة تصل اليها دولة يستوجب منك التشكيك في نواياها السعودية تدافع عن امنها وسيادتها وهذا حق مشروع لها كما ان حماية الحرمين الشريفين مسؤولية عظيمة لا تنتقص من حقها في الدفاع عن نفسها فبدلا من البحث عن النوايا والطعن في المواقف انظر الى الحقائق ودع عنك الحسد والانتقاص من دولة لها مكانتها وثقلها في العالمين العربي والاسلام.. انتهى الكلام بقلمي الذي لا يمكن ان اسخره الا للحق ولا ينحني الا للحقيقة ولا يجامل على حساب المبدأ ولا يساوم على كرامة الوطن ومكانته
اشكر لك رقي ردك وجميل اخلاقك التي تعكس اصلك الطيب اما فيما يخص الجانب السياسي والعلاقات فوجهة نظري تقوم على مبدا ان الوفاء الخالص لوطننا يفرض علينا دائما اقصى درجات التحفظ والروية نحن لا نستبق الاحداث ولا نغير ودنا او مواقفنا تجاه اي دولة او جهة حتى يصدر عن دولتنا الحبيبة موقف رسمي وحاسم يثبت وجود توجه او فعل عدائي تجاهنا فحينها فقط يكون القطع في العلاقات وحتى المودة مستندا الى بوصلة الدولة وقرارها السيادي كل الاحترام والتقدير لك ولشخصك الكريم ويبقى الود والاخلاق العالية هي ما يجمعنا بغض النظر عن تباين وجهات النظر السياسية تحياتي الخالصة.. انتهى 👍🏻
مرنا بالقصيم وش انت خسران يمكن يهديك الله وتصير مفسر احلام
لكن خلني اصيغ معك فكره فلسفية تعيد للاذهان ماقد تؤمن به قلوبهم بفطره سويه لاتقتصر فقط على الميول او اتباع شهوات..
انا قارىء نهم في علم النفس واسافر كثير ..
مو متعمق في علوم الدين ولا ادعي امتلاك المعرفة الواسعة في مسائل العقيدة ولكنني اؤمن ان الفطرة السليمة قد تقود الانسان الى التأمل والبحث عن الحقيقة
حين سافرت وشاهدت المعابد والطقوس الدينية المختلفة وتأملت معتقدات المجوس والمسيحيين وغيرهم وجدت نفسي اتساءل عن حقيقة الايمان ومعنى التوحيد ولم تكن مشاهداتي حكما على الناس بقدر ما كانت فرصة للتفكير والمقارنة
هناك شعور في داخلي يصعب وصفه يدفعني الى الايمان بان عبادة الله وحده هي الحق وان الاسلام بما يحمله من وضوح التوحيد وبساطة العلاقة بين العبد وربه يلامس تلك الفطرة التي ولدت معي
قد لا املك الاجابة عن كل سؤال وقد لا احيط بكل تفاصيل الدين لكنني ادرك ان عدم التعمق في العلم لا يعني غياب الفطرة وان الايمان ليس مجرد ما ورثناه بل هو ايضا ما نبحث عن حكمته ونطمئن اليه بقلوبنا وعقولنا
لقد علمتني رحلاتي ان رؤية العالم لا تزيد الانسان معرفة بالآخرين فحسب بل قد تجعله اكثر وعيا بما يؤمن به واكثر تمسكا بما وجده حقا في قلبه وعقل
اشكر لك رقي ردك وجميل اخلاقك التي تعكس اصلك الطيب اما فيما يخص الجانب السياسي والعلاقات فوجهة نظري تقوم على مبدا ان الوفاء الخالص لوطننا يفرض علينا دائما اقصى درجات التحفظ والروية نحن لا نستبق الاحداث ولا نغير ودنا او مواقفنا تجاه اي دولة او جهة حتى يصدر عن دولتنا الحبيبة موقف رسمي وحاسم يثبت وجود توجه او فعل عدائي تجاهنا فحينها فقط يكون القطع في العلاقات وحتى المودة مستندا الى بوصلة الدولة وقرارها السيادي كل الاحترام والتقدير لك ولشخصك الكريم ويبقى الود والاخلاق العالية هي ما يجمعنا بغض النظر عن تباين وجهات النظر السياسية تحياتي الخالصة.. انتهى 👍🏻
كلامك فيه خلط بين الدافع السياسي والامني وبين البعد الديني والعقدي..
صحيح ان من حق السعودية الدفاع عن اراضيها وشعبها ومواجهة اي جهة تهدد امنها بالصواريخ والطائرات المسيرة وهذا حق سيادي لا يحتاج الى تبرير ديني حتى يكون مشروعا..
لكن الاشكالية في كلامك انه يفترض ان الدفاع عن الامن الوطني يتعارض مع الدفاع عن المقدسات الاسلامية وكأن الامرين لا يمكن ان يجتمعا وهذا استنتاج غير صحيح
السعودية تحتضن الحرمين الشريفين واي تهديد لامنها قد تكون له تداعيات على امن الحجاج والمعتمرين وسلامة المقدسات ومن الطبيعي ان يكون الدفاع عن الوطن وحماية المقدسات من المصالح التي تجتمع ولا تتعارض
اخيرا ..
الافضل لك ان تكف عن حسد السعودية ومحاولة التقليل من مواقفها فليس كل نجاح او قوة او مكانة تصل اليها دولة يستوجب منك التشكيك في نواياها السعودية تدافع عن امنها وسيادتها وهذا حق مشروع لها كما ان حماية الحرمين الشريفين مسؤولية عظيمة لا تنتقص من حقها في الدفاع عن نفسها فبدلا من البحث عن النوايا والطعن في المواقف انظر الى الحقائق ودع عنك الحسد والانتقاص من دولة لها مكانتها وثقلها في العالمين العربي والاسلام.. انتهى الكلام بقلمي الذي لا يمكن ان اسخره الا للحق ولا ينحني الا للحقيقة ولا يجامل على حساب المبدأ ولا يساوم على كرامة الوطن ومكانته
حين قالت نوال الزغبي إنها عالقة في الرياض بسبب الوضع الراهن وانها بين أهلها وناسها كانت كلماتها أكبر من مجرد تصريح عابر بل رسالة تختصر معنى الأمان والانتماء
ففي أوقات الخطر تظهر معادن الناس وتثبت المواقف أن المحبة لا تعرف جنسية ولا حدودا
حفظ الله نوال وكل من يعيش على أرض السعودية وحفظ وطننا من كل سوء وأدام عليه الأمن والأمان والاستقرار