من حق كل امرأة أن تختار ما ترتديه ومن حق المنقبة تحديدًا أن تتمسك بنقابها دون أن تتعرض للضغط أو التحريض على خلعه
ليس من المقبول أن تفرضي رأيك وقناعتك على غيرك أو أن تحاولي التقليل من خيار امرأة لمجرد أنه لا يوافق قناعتك
إن كنتِ تطالبين باحترام حريتك في الاختيار فاحترمي حرية غيرك أيضًا
الاختلاف في الرأي لا يعطي أحدًا الحق في التدخل في اختيارات الآخرين أو التحريض ضدها
#النقاب
عندما يتعلق الامر بوطني نعم انا سياسي وانا المدافع الاول عنه وهذه الامور تعنيني ولست محايدًا فيها ولا يهمني راي اي شخص عندما يكون الحديث عن وطني واجبي وواجب اي شخص سعودي ان يكون اول المدافعين عنه واول من يقف في صفه ويحامي عنه
"اللهم احفظ بلدي ووطني وادم عليه الامن والعز والرخا"
وبيض الله وجهك يا ابو احمد ورفع قدرك وكثر من امثالك
جنودنا في الدفاع الجوي وعلى الحد الجنوبي في هذا الوقت أحوج ما يكونون لدعواتنا، فلا تنسونهم من دعائكم ..
اللهُم أحفظهم بعينك التي لا تنام وأنصرهم وثبّت
أقدامهم، وردّهم لأهلهم سالمين غانمين 🇸🇦
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللهم احفظ جنودنا البواسل المرابطين على حدود وطننا، وثبّت أقدامهم وانصرهم واحرسهم بعينك التي لا تنام.
اللهم احفظ المملكة وأهلها، واكفها شر من عاداها، ورد كيد كل من أراد بها سوءًا في نحره.
اللهم عليك بالحوثيين فإنهم لا يعجزونك،اللهم اكفناهم بما شئت وكيف شئت إنك على كل شيء قدير،اللهم رد كيدهم في نحورهم وأبطل سعيهم وأفسد تدبيرهم،اللهم اهلكهم ومن يدعمهم ومن يواليهم ومن يقف معهم ومن يمولهم سراً أو علانيه يارب أهلكهم جميعاً ولاتبقي منهم أحد "اللهم أحفظ بلادي من كيدهم."
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
(شهادة لله)
بعد أن عشتُ مع الكتاب العظيم المعظَّم عشراتِ السنين، وبعد أن قرأتُ أكثر من القدر الكافي من المرويات وشروحاتها، والفتاوى ومرتكَزاتها؛ أستطيع أن أقول، بعد أن أُقسم بالله ﷻ يمينًا مغلَّظةً يحاسبني عليها يوم الدينونة الكبرى والعرض الأعظم، وأتركها خبيئةً عنده جلَّ شأنه، يستخرجها لي عند وضع الموازين القسط ليوم القيامة، إذ هي شهادةٌ أجد من الواجب عليَّ أن أؤديها تبرئةً للذمة:
إن القرآن العظيم، وما نُقل إلينا من كلامٍ قيل إن النبي ﷺ قاله، خاليان - تمامَ الخُلُوِّ - من أمرٍ واضحٍ صريحٍ يُلزم المرأة بتغطية وجهها.
ومع ذلك، عَمَدَ المتشددون المتنطعون، أعداء الحياة، إلى الطيران بالفتاوى الشاذة غير المستندة إلى القرآن، ولا حتى إلى كلامٍ صريحٍ ثابتٍ عن النبي، حتى بلغوا بها المشرق والمغرب، واقترفوا جريمةَ ليِّ أعناق الآيات، واستجدَوها وتَسَوَّلوها ما يخدم قولهم؛ ليحرّموا ما أحل الله الرحمن الرحيم، الذي لم يجعل على هذه الأمة عَنَتًا، فقد قال تبارك في عليائه:
- ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر﴾ [البقرة: 185].
- ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [البقرة: 220]، والعَنَتُ المشقَّة.
- ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج﴾ [الحج: 78].
وهم بهذا التشدُّد لم يَكتَفُوا بتحريم ما لم يحرّمه الله، افتراءً على الله؛ بل فَسَّقوا مليارًا من المسلمات حول العالم، ورَمَوا أزواجهن بعدم الغيرة، بل وبالديا**، لمجرد أن نساءهم لا يغطين وجوههن، مُفتَئتِين على جبَّار السماوات والأرض دون أن يَرِفَّ لهم جَفن، أو ترتعد لهم فَرِيصة، أو يَوجَلَ لهم قلبٌ قد قَدَرَ اللهَ حقَّ قَدْرِه!
وإني - وأَيمُ الله - لأمتلئ تعجُّبًا كما امتلأتُ كَمَدًا، وكما كِدتُّ أتميَّز غيظًا؛ من غفلتهم - المخزية - عن آيةٍ تَنخلع لها القلوب، وهي قول مَن قولُه الفصل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُون﴾ [النحل: 116].
ولا أظنني - في الختام - بحاجةٍ إلى القول إن ثَمَّ فرقًا بين الواجب الشرعيِّ والاختيار الشخصيّ.
فمن اختارت من النساء المسلمات أن تغطي جسدها كاملًا حتى لا يُرى منه شيءٌ ألبتَّة؛ فهي حرةٌ في اختيارها، ولا شأن لأحدٍ في منعها منه؛ شريطة أمرين:
أولهما ألا تظن أنها بذلك تتقرب إلى الله، إذ ما ثَمَّ أمرٌ بذلك كما أسلفنا.
وثانيهما ألَّا تنكر على غيرها اختيارَها، وألَّا تنظر إليها بعين الازدراء والاحتقار، وألَّا تَرمِيَها بالفسوق لمجرد أنها لم تَختَر ما اختارتْه.
ألا هل بلَّغت، اللهم فاشهد.