دعوت ورجوت وتأملت من الله ولكن قدر وماشاء فعل
إنّا لله وإنا إليه راجعون بقلوبٍ مؤمنة وراضية بقدر الله انتقل الى رحمة الله والدي وحبيبي وصديقي طيّب الذكر بشوش الوجه حنون الملاح وامان السنين
في يوم الثلاثاء بتاريخ ١٤٤٥/٦/٢٠
اللهم ارحمه واغفرله و اجعل ما اصابه رفعة لدرجاته في الجنة
«وأنا معدوم الأسباب يا رب؛ لا أملك في الدنيا إلا إيماني بكَ، وتوكلي عليك.
اللهم لكَ أسلمت، وبكَ آمنت، وعليكَ توكلت
أخرجني من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك
فإنّه لا حول لي ولا قوة»!
هل أخبرتك يومًا
بأنك المُكمل لي
فرح يومي
وإكتمال مزاجي الجيد
وإنك جزء بداخلي
أنت قلبي والحياة
عيناك وحديثك وابتسامتك
أشياء جـعلتني أفتن بحبك
للحد الذي لا اريد أحدًا مـن بعدك
ليتك تعرف
مكانتك في القلب وما أكتمه عنك
أنت أقرب من روحي
بل أنت رُوح قَلْبي.
«وأحاول رغم كل بأس أن أصون ميلي للتفائل، وقابليتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. سأجتهد حتى أجد موضعًا يليق بي، وسأتعلّم من التخبّط باجتهادٍ رصين. لن أقف عند الأذى، وسيزيدني السخطُ حِلمًا. سأُقبِلُ على السيء بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك محاولاتي الحثيثة لتشكيل روحٍ عذبة»
«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
"إنَّها تطوى وتمر، وكأنّها ما كانت، ولا أناخت رِكابها الثقيلة على النفوس، كلّ تلك الأوقات التي ظننتُ مِن فرطِ عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتترك في أعقابها رسالة مضمونها: لا بقاءَ لشيء، ولا دوامَ لحال، وإنّ الحياة بكلِّ ما فيها في حركة مُستمرّةٍ، ومُتغيّرةٍ، ومُتجددة".
إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه، فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع
« بوسع الحنان أن يذيب أكبر الصخور تجمدًا في الكون وبوسعه أن يؤلف القلوب وينسف المسافات، ويضرب بالحواجز عرض الحائط، بوسعه أن يبدد الثلج ويصهر الجليد
وأن يجعلنا نشعر بلمسةٍ تبعد عنا آلاف الكيلو مترات، بوسع الحنان أن يغيّر كل شيء »
❣️
بالضبط!
عندما يحب الرجل امرأة نضجاً، فهو لا يرى فقط وضعها الحالي أو مخاوفها المؤقتة، وإنما يرى "أفضل ما يمكن أن تكون عليه" في المستقبل. هذا الإيمان الصادق والعميق بإمكاناتها يجعلها تشعر بالأمان التام، مما يدفعها تلقائياً للنمو والتطور لتصل إلى تلك النسخة العالية والجميلة من نفسها.
مواجهة نقاط الضعف (المحاسبة بحب) لا عن الانتقاد الجارح، أو التوبيخ، أو محاولة السيطرة وتغيير الهوية، وإنما عن "المحاسبة الواعية" (Loving Accountability).
مثال: عندما تتراجع المرأة عاطفياً بسبب الخوف، أو تتصرف بطريقة لا تليق بنضجها، فالرجل هنا لا يجاملها على حساب مصلحتها، وإنما يواجهها بوضوح ولطف قائلاً: "أنتِ أرفع وأوعى من هذا التصرف". إنه يرفع أمامها مرآة صادقة لتكتشف عيوبها وتتجاوزها.
عندما يضع الرجل هذا المعيار العالي من الوضوح والنضج، يتطلب الأمر من المرأة شجاعة لمواجهة نفسها والارتقاء مع عاطفته.
إذا كانت هذه المرأة غير ناضجة عاطفياً، أو تفضل البقاء في منطقة الراحة ولعب دور الضحية، ستشعر بثقل هذا النضج؛ هذا الثقل يُترجم في داخلها كشعور بأنها "غير قادرة" أو "غير جديرة" بمواكبة هذا المستوى العالي من الارتباط الصادق، فتختار الانسحاب والابتعاد هرباً من مواجهة عيوبها.
العلاقة المستدامة تشبه التجديف في قارب؛ تحتاج لجهد متكافئ من الطرفين.
إذا كان الرجل يبذل جهداً لرفع مستوى العلاقة ومساعدة شريكته على النمو.
بينما الطرف الآخر يهرب أو يفتعل الأزمات عند أول مواجهة حقيقية مع عيوبه.
فهذا يعني أن العلاقة غير متكافئة. استمرار الرجل في محاولة رفع شخص لا يريد النهوض هو استنزاف لطاقته ووقتِهِ، ولذلك فإن خروج هذا الشخص من حياته يُعتبر مكسباً؛ لأنه يحميه من علاقة مستنزفة ذات طرف واحد.
علشان كذا أؤمن جدًا بهذا الاقتباس:
" تتوق المرأة إلى رجل يعرف متى يكون صارمًا ومتى يكون حنونًا. يعرف متى يتقدّم ويقودها بيده، ومتى يكتفي بالإصغاء والاحتفاظ بقلبها. "
مزيج بين الحزم واللطف والنُبل. رجل متوازن