جميل شعور النّضج بعد المرور بالابتلاءات والعثرات، أن تمرّ عليك مواقفًا قد عبرتك أمثالها سلفًا غير أنك اليوم أصبحت أكثر حكمة ورويّة؛ فتعبر عليها بهدوء المتزنين، وتقول وقد أدركت طريقة التعامل معها: الحمد لله الذي ربّاني بالابتلاء كما ربّاني بالرخاء
« ولا أرجو سوى أن أتعافى بشكلٍ كامل من كل ما مرّني من سوء، أن تُمحى الأيام السيئة من ذاكرتي تمامًا، و أن أُعوض بأيامٍ لا أجد بها حزنًا ولا ضيق، أن أُجبر فيها كثيرًا كأنني لم أنكسر أبدًا » ——— يارب يارب .