الدرس الأول و الأخير، لا تستهين بأي صدمة لأنها ممكن تكون فاجعة هذا العُمر وخلاصة الآلام كُلها و لا تستهين بالوجع اللي بسيط في بدايته لأنه مخصوص بالمرواغة و راح يمتد و يأخذ كل مساحة حياة فيك.
أنتِ خبيئة كل الأمنيات التي طالت الدعوات ما بين الرجاء و التمني، أنتِ فضيلة هذا العُمر و حصيلة الشعور الأجمل في الحياة، فكرة إنني ظفرتُ بكِ في هذهِ الحياة هي فكرة التتويج بعد جري لمسافات هائلة جداً، كان الوصول الأجمل قلبكِ في نهاية المسافة❤️
بعد أشواط طويلة من الركض اللامجدي في محاولة إصلاح الأشياء، من تراكم الجراح، وقلة الحيلة، من الصبر الذي شكلنا على ما نحن عليه، من تردي الحظ، وسوء الظن، من خدوشنا الداخلية، نستحق أن نجد هناء أرواحنا واستراحة عقولنا في مكان ما.
و لكنني أُحبك رغم هذا القبح الدائر في الكون، حُبكِ هي الفضيلة الوحيدة و الحصيلة الأجمل في هذا العُمُر،كان في العُمر لحظة واحدة حقيقية حينها عرفت أن بمقدور الإنسان أن ينضج دفعة واحدة فقط لأنهُ أحبّ منذُ الوهلة الأولى.
أرقّ اليوم خبيئة لحظة في الماضي، من كان يظن أن تتحول المسرّات يوماً ما إلى لحظات مفخخة بكميات هائلة من الندم فيما بعد! حتى الحُب الذي راهنت عليه يوماً ما يُتلفك خسائره أحياناً،تعلّم أن تختار الوردة بلا أشواك حتى لا تؤلمك يوما ما.