الاهرام يوم الجمعة علشان ملحق ايامنا الحلوة اللي مليان درر لينين الرملي و عبد الرحمن الابنودي و غيرهم كتير
جرنال الشروق و خاصة يوم الاربعاء علشان ملحق المعصره لبلال فضل و عمرو سليم
اخبار الادب و القاهرة همه لسه موجودين لكن الإنسان القديم مالقاش موجود
Arab singing star Hany Shaker passed away a short while ago at the age of 73 following a deterioration in his health, marking the loss of one of the Arab world’s most prominent symbols of classical singing.
#Egypt | #هاني_شاكر#مصر#وفاة
⚡️ من خلاف لطعنة غدر!.. تفاصيل صادمة لواقعة مدرسة العجمي التي هزت الجميع
في سيناريو أقرب لأفلام الرعب، شهدت مدرسة "سميرة موسى بنات" بالعجمي، حادثة يندى لها الجبين. البداية؟ مشادة بسيطة، النهاية؟ تعذيب ممنهج وتخدير!
طالبة تتهجم على زميلتها، وتنفذ تهديدها بجلب 3 فتيات أخريات. الحمام كان المسرح.. تقييد الضحية بكرسي، كتم أنفاسها، ثم تقطيع لحمها بـ "كاتر" في أماكن متفرقة (الرأس، اليد، الفم، والظهر).
وللإجهاز على أي فرصة للاستغاثة، أُجبرت على بلع "برشامة مخدرة" حتى غابت عن الوعي تماماً.
المعتديات خرجن لأداء الامتحان، تاركات زميلتهن فريسة للجراح والتخدير. مأساة اكتشفها الطلاب لاحقاً، لتهرع سيارة الإسعاف وتنقلها للمستشفى لتلقي العلاج
⭕️كيس فول ورغيفين عيش..
🛑طالبة في الصف الأول الثانوي، من قرية نزلة المشارقة بمركز إهناسيا، بتبدأ يومها بـ30 جنيه بس من أبوها الموظف البسيط 15 جنيه منهم بيروحوا في المواصلات رايح جاي، والـ15 التانيين تحاول تعيش بيهم يوم طويل بين «مدرسة ودروس» لحد المغرب، بتشتري «رغيفين عيش وكيس فول» وجبة تسندها وتكفيها لآخر اليوم.
🛑يوم الخميس، الأستاذ محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، دخل الفصل في زيارة متابعة مفاج��ة، الطالبات واقفين في هدوء، حالة ترقب وخوف طبيعي من أي زيارة رسمية، لحد ما عينه جت على درج الطالبة، ولاحظ كيس الفول ورغيفين العيش.
🛑بدل ما يعدّي الموقف أو يسأل بهدوء عن السبب، طلب من مديرة المدرسة تفتح الدرج وتطلع الأكل قدام الكل.. هنا بدأ المشهد ياخد منحنى محرج ��دًا، مع تعليقات فيها سخرية واضحة: «إيه الفول ده؟ حد بياكل فول في الفصل؟» وكمّل بنبرة تهكم: «طب هتاكليه إزاي ده؟ أكيد هتقعدي تغمسي في الفسحة! »، وسط نظرات الطلبة وضحكات مكتومة زوّدت الإحراج للبنت.
🛑الموقف ما وقفش عند كده، لكنه تصاعد بشكل أكبر لما وجّه تعليماته بتحريز «كيس الفول والرغيفين».. آه أنت قرأتها صح «تحريز» زي المخدرات كده، وكما طلب تحرير مذكرة بالواقعة، وكأننا قدام مخالفة جسيمة مش مجرد أكلة بسيطة لطالبة ظروفها صعبة، ثم وجّه كلام حاد للأخصائي الاجتماعي قدام الجميع، وقاله «أنت متحول للتحقيق يا أستاذ» .
🛑في اللحظة دي، الفصل كله ساكت، والأنظار كله�� على البنت، وطبعا هي ماقدرتش تدافع عن نفسها ولا تقول كلمة، كل اللي عملته إنها وطّت راسها على الدرج، ودموعها نزلت في صمت، محاولة تختفي من الموقف اللي كان أكبر منها بكتير، لحظة واحدة، لكن كانت كفيلة تكسر خاطرها قدام زميلاتها، وتسيب أثر صعب يتمحي بسهولة.
🛑طبعا، البنت رجعت البيت منهارة وبتعيط، ورافضة ترجع المدرسة تاني، ولما تواصلنا مع والدها وسألناه ليه ماخدش إجراء يحفظ حق بنته، قال بحزن: «أنا موظف في التربية والتعليم وأخاف على نفسي من الضرر.. وحق بنتي فوضت أمري فيه لربنا يجيبه».
توفيت اليوم الراقصة الشهيرة سهير زكي عن واحد وثمانين عامًا، بعد معاناة مع المرض، تاركة خلفها أيام شهرة وذيوع، لم تغرها حين قررت الاعتزال أوائل التسعينيات لتتفرغ لرعاية أسرتها، خاصة ابنها محمد، وزوجها المصور السينمائي محمد عمارة، كما تركت أيضًا حكاية طريفة موجعة تتردد على الألسنة للمقارنة بين العلم والرقص، مع عالم البحار الكبير د. حامد جوهر، الذي يعرفه أبناء جيلنا من البرنامج التلفزيوني الشهير الذي كان يقدمه أيام كانت في مصر قناتين تلفزيونيتين فقط.
كانت سهير زكي ذائعة الصيت لاسيما بعد مشاركتها راقصة في عشرات الأفلام السينمائية وبعض المسلسلات، وعروضها المبهرة أمام الرئيسين الأمريكي ريتشارد نيكسون، والتونسي الحبيب بورقيبة، وشاه إيران محمد رضا بهلوي، فيما دعاها إلى موسكو وزير الدفاع الأسبق الجنرال أندري جريتشكو لإحياء حفل في عهد الرئيس ليونيد بريجنيف.وهناك حكاية تتناقلها الألسنة تقول إنه ذات يوم من عام 1982، وحين كانت في قمة مجدها الفني ذهبت سهير إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون لتتقاضي أجرها عن ربع ساعة راقصة أحيتها في إحدى حفلات التلفزيون، وتزامن هذا مع وجود الدكتور جوهر ليتسلم أجره عن الحلقات التي قدمها خلال الشهر، وهو الأستاذ بكلية العلوم ـ جامعة القاهرة، الحاصل علي جائزة الدولة التقديرية عام 1973 ومنشيء العديد من المعامل والمتاحف البحرية وصاح�� المكانة العالمية في تخصصه وعضو مجمع اللغة العربية.
وقيل إن جوهر قد وقف في طابور يتتابع أمام الخزينة منتظرًا دوره، وهو يئن من فرط الإجهاد، وفجأة ظهرت سهير تمشى في ثقة، ولا ترى أحدا من خلف نظارتها السوداء، فتخطت الواقفين، بينما الكل يتطلع إليها معجبًا بليونتها وهندامها، فلمَّا رآها الصراف هب واقفًا، ورحب بها، ثم مد إليها المكافأة، وكانت 250 جنيهًا، فلمَّا لمحت المبلغ مكتوبًا في الإيصال، علا صوتها معترضة، وسألت ساخرة:
ـ أرقص ربع ساعة بهذه الملاليم؟!
وتطلع الحاضرون ليعرفوا كم هي هذه الملاليم، فجاء صوت الصراف:
ـ والله يا ست هذا هو المسجل في الدفاتر قدامي، 250 جن��هًا فقط.
وبينما اتسعت حدقات الواقفين دهشة، تدخل الدكتور جوهر ليفض الخلاف، قائلًا لها في هدوء ورزانة، اعتادها الناس منه:
ـ أنا يا هانم أقضى أيامًا لإعداد حلقة مدتها نصف ساعة، أطلع فيها ��لى مراجع أجنبية وعربية، ولا تزيد مكافأتي عن خمسة وعشرين جنيهًا.
التفتت إليه سهير، دون أن يزول عنها غضبها، وقالت في حدة:
ـ طيب وأنا مالي يا أستاذ، ما تروح ترقص.
وقرأت عن واقعة مشابهة حدثت للناقد والمفكر والسياسي العظيم د. محمد مندور، حيث كان يجلس في غرفة الانتظار بالإذاعة، حتى يأتي الصراف فيقبض أجره، وكان في حاجة ماسة إليه، لأنه أب لأولاد كثيرين، ويعيش من الكتابة. ودخلت ممثلة شهيرة لتتاقضي أجرها عن حلقات إذاعية، فسألها عما تحصل عليه عن الحلقة الواحدة، ليعرف أنه ثلاثين جنيهًا، بينما كان هو يتقاضى جنيهات قليلة عن الحلقة،
وقتها كتم مندور ضحكة ساخرة، وتذكر مؤل��اته العديدة، وأيام تلمذته على يد طه حسين، ونضاله السياسي مع حزب الوفد وقت أن كان يقود الحركة الوطنية، وكيف جعل الحزب يهتم بالطبقة العاملة، ثم نطلق في حديث طريف مع الممثلة عن تفضيل القائمين على الأمر الترفيه على الثقا��ة الجادة، وهي مسألة كان هو قد خاض فيها وقت مشاركته في تأسيس الإذاعة خلال ثلاثينيات القرن العشرين، وشرحها في كتابه "الثقافة وأجهزتها" وارجع هذا إلى أن الجمهور العريض، أو عموم الناس، يقبلون على الرقص والغناء والتمثيل أكثر من العلم والفكر.
والعجيب أنني وجدت هذه الظاهرة موجودة في كل حقب التاريخ المصري والعربي، وكيف كان العلماء والأدباء يتحدثون عن سوء عيشهم بينما يعيش مشهورو أهل الطرب والرقص في بحبوحة، ولهذا نظير في حياة مختلف الأمم، بلا تفرقة.
إنها ظاهرة ممتدة، متجاوزة الأمكنة والأزمنة والثقافات، لكن عزاء العلماء والأدباء والمفكرين أن المتمكنين منهم يعيش��ن أطول، ويحظون بتقدير أعلى لدى أقوامهم، ويساهمون أكثر في تقدم الحياة، حين يخلصون للحقيقة والحق والناس.
رحمة الله عليهم جميعا.
في مسلسل ضمير ابله حكمت صلاح قابيل قام بدور المحافظ و كانت علاقته بأبله حكمت في المسلسل متوتره لأنها ست دوغري و مش منافقة
لحد ما في يوم هييجي أحد خصومها ( الرشيدي ) و هيتبلي عليها انها مُرتشيه .
المفاجأة كانت ان المحافظ كلمها في التليفون وطلبها في مكتبه و قالها انا صحيح بختلف معاكي بس عارف أخلاقك فوق الشبهات و منحها مهله عشان تتصرف
ولما هي شكرته قالها ان الواجب مافيهوش مساومه و ماعليهوش خلاف ، الخلاف عادة في الرأي و وجهات النظر
الحقيقة ده نموذج لشرف الخصومه يعتبر من أرقى السلوكيات الانسانيه.
اللي قدامكم ده بطل "ميخائيل عياد" من أسيوط، راجل مصري أصيل، كان رايح شغله بدري كالعادة كل يوم يسترزق بشوية سمك عشان يبيعهم ويرجع بيته آخر النهار.
فجأة لقى تروسيكل محمّل أطفال رايحين المدرسة وقع في المصرف، وما أدراك ما المصارف، ريحة وحشة وزبالة، ومحدش يقدر يقرب منها.
لكن الراجل ده مفكّرش مرتين، رمى نفسه ورا العيال كأنهم ولاده وأنقذ 14 طفل خرجوا بسلام بفضل الجدع ده اللي فعلاً شهم وجدع وكله رجولة وأصالة ❤
ربنا يعوضك خير يا عم ميخائيل وينجي ولادك من كل ضيقة زي ما نجّيت ولاد الناس 🫡
منقول
The US is bombing Venezuela in an actual unprovoked attack. Many excuses will be given over the next days: Narco-terrorism; Hezbollah, Hamas, Iran and others "operating" in Venezuela; democracy promotion backed by the Nobel Peace Prize etc.
نفسي المطورين العقاريين يدوا العيش لخبازه ويبطلوا استيراد عمارة أمريكا الشمالية عشان يرضوا بعايم ال A خرى Class لأن مصر مش أمريكا ولا فيها مساحات أمريكا وأن فكرة البلازا وإني محتاج عربية عشان أشرب قهوة دي فكرة فاشلة جداً في مصر واننا أشبه بالنموذج الأوروبي.
انتصر الرأي العام المصري واضطر تركي الشيخ إلى الانحناء امام غضب المصريين واعلن انه لم ينتج فيلم الست وهو غير مسؤول عنه .. طبعا هذا الكلام غير صحيح لان تركي الشيخ اعلن بنفسه مرارا من قبل انه منتج الفيلم . المهم اننا انتصرنا وأصبح الفيلم لقيطا ينكره ابوه .. الدرس : شعبنا قادر على فرض إرادته متى شاء .. لو اتحدنا ضد السلطة الظالمة سوف ننتزع حقوقنا المسلوبة كلها .. حتما
في سيرة الأستاذ محمد صبحى ❤️
ــــــــــــــــــــــــــــــــ��ـــــــــــــــــــــــــــ
عندما قدم الأستاذ مسرحية «ماما أمريكا» في عام 1998 لمدة 6 سنوات حقق نجاح كبير داخل مصـر رغم أنه كان يقلد مبارك وينتقد إدار��ه للدولة ....
أنهالت عليه العروض من الدول العربية مثل قطر وليبيا والعراق وعرض المسرحية 42 مرة فى البلاد العربية ولكنه رأى أن من الأدب حذف فقرة تقليد الرئيس مبارك......
وذات مرة وكان يعرض فى فى ليبيا بعد العرض قال له سفير عربي لماذا لم تقلد الرئيس مبارك مثلما تقلده داخل مصـر ....
الرد الذي يُدرس : أقلد الرئيس مبارك داخل مصـر وأتسجن فى بلدي أفضل من أن أقلده خارج بلدي ويقال أنني أسخر من رئيس بلدى فى الخارج أنا أحترم منصب رئيس مصـر❤️❤️❤️
عندما عاد إلى مصـر بعد 3 ايام أستدعى إلى الرئاسة وجد نفسه يتحدث مع الرئيس مبارك وتفاجئ بالرئيس مبارك يضحك معه وقال له بروح الفكاهة " أنت ليه مش بتقلدني برا مصـر قلدني ومنجهني " رد صبحي وقاله أنا جوايا رقابة أدق من رقابة الدولة وأنا بحترم رئيس مصـر ، رد الرئيس مبارك وقال " اللي أنتَ عملته هو الصح يامحمد"❤️❤️❤️
الرد على الكائن الحي (ياسمين عز):
يمك��ك أن تتعلمي من الأستاذ محمد صبحي الادب واللياقة والذوق والإخلاق والمبادئ والكرامة والشرف والكبرياء والوطنية والأحترام.
#محمد_صبحي
@Cinderellaman_2 بطلت أتابعه من زمان جدا لأن اللي بيعمله ما بيقدمليش غير الاكتئاب و الانزواء عن الناس اكتر و من وجهة نظري ده برده شكل من أشكال التحريض.. الإنسان مش محتاج حلقات من دي علشان يبعد عن الجريمة، الإنسان محتاج أشياء أخرى احنا في غنى عن التعريف بيها