في مشهد يهز الضمير الإنساني، وثقت الكاميرا لحظات
احتضار طفل فلسـ.طيني بعد أن استهدفه قـ.ناص إسـ.رائيـ.لي بدم بارد.
الطفل ينزف ببطء، وحده، دون أن يُسمح لأحد بإنقاذه...
صرخة البراءة التي خنقت أمام صمت العالم.
كم من الأطفال يجب أن يسقطوا حتى يتحرك الضمير؟
للتذكير بجزء من جرائم الجنجويد في حق الشعب السوداني
أصغر المغتصبات تبلغ من العمر عام واحد واكبرهن 76 ..
أصغر القتلى اجنة في بطون الأمهات بعضهن بُقرت بطونهن والبعض اُستهدفن بالنيران واخريات تم اغتصاب��ن وهن حوامل ففقدن اطفالهن.
القصص التي سمعتها من النساء في مخيمات النازحين حول ��رائم العنف الجنسي مريرة ومهينة إلى حد لا يمكن وصفه!
احداهن وكانت في نفسي عمري حكت تجربتها مع الاغتصاب دون أن ير�� لها جفن ولكن عندما سألتها هل كل هناك أحد معكي انهارت، انهارت تماما وقالت إنها تعرضت للاغتصاب أمام جمع من الناس منهم أفراد أسرتها
السيدة تختبىء في خيمتها ولا تقوى على الخروج.
أخرى حكت عن كم الشتم والضرب والاهانات التي تعرضت لها و قيام مغتصبها بتمريريها لثلاثة أخرين وظلت تردد " عاملوني كالبهيمة"
هذة جرائم حرب وعار في جبين من ارتكبها ومن بررلها ومن غض عنها الطرف حفاظًا على شراكته السياسية مع المجرم
#السودان
فقط للعلم...
50,000 طفل بغزة فقدوا أحد اطرافهم على الأقل، وتمت عمليات البتر دون مخدر‼️
وذلك نظرا للحصار والانهيار في المنظومة الصحية، وعد سماح الكيان بإدخال المواد الطبية اللازمة لعمليات الجراحة الحساسة، او السماح بدخول البعثات الطبية الدولية المتخصصة بمثل هذه الإصابات.
من كان يتخيل أن يتحول هذا المشهد إلى واقع مؤلم؟
طفل فلسطيني يُسحل ويُجرّ على الأرض على يد مستوطن اسرائيلي بلا رحمة…
أي إنسانية بقيت في هذا العالم؟!
أي ذنب اقترفه هذا الطفل ليُعامل بهذه القسوة؟
ما يحدث ليس مجرد حادثة… بل جريمة تُضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات.
لا تنسوا أطفال #فلسطين 💔