🚨 قضية خطيرة: اختراق صهيوني بالمال لنخب المعارضة العربية في قطر.. وبالدليل.
هل كان نواف القديمي، الذي دخل المال الصهيوني حرفياً إلى جيبه، يعمل مع الموساد والكيان ضد الشهداء القادة يحيى السنوار وإسماعيل هنية وأبو عبيدة؟
نظراً لخطورة الموضوع وحساسيته، يُستحسن حفظ المنشور في المفضلة والرجوع إليه لاحقاً 🧵
@1Q00T لما الاحتلال قصف السيد حسن واستشهد كان نتنياهو في امريكا استنوه لحد ما طيارته تهبط في تل ابيب وضربوا صاروخ تجاه الطياره وسمعت عمنا يحيي سريع وهو بيقول مجرم الحرب نتنياهو ..ساعتها اتاكدت ان قلبهم ميت وعقيدتهم قل وجودها في هذا الزمن
يمكن اول مره افرح من ٧ اكتوبر
حياكم الله يا اهل اليمن وكتب لكم مزيد من الانتصارات وعقبال تحرير اليمن بالكامل
والله انا مدين لكم يا اهل اليمن بسبب نصرتكم للمظلومين في غزه
والله لو طلبتم عيوننا لقدمناها لكم بكل رضا
حيا الله الانصار
People are perceiving the Haaretz piece as some kind of "shocking exposé", "bombshell", or "wild conspiracy theory", but it’s actually neither.
It's just the sheer ignorance of Western media and journalists.
8 years ago, during the Great March of Return, Yahya Sinwar passionately told a reporter that "raiding the border fence" was a feasible option and that there would be a time for everything.
Shortly afterwards, he promised in a video an imminent sort of blitzkrieg to enter & liberate the occupied territories.
Sinwar and other armed resistance commanders repeatedly issued public warnings to Israel before October 7, demanding an end to the Gaza blockade.
In fact, for nearly a decade, the "Liberation Vanguards" youth training camps explicitly stated their goal: to dismantle the apartheid wall and break the siege.
Israel shrugged off these warnings for over twenty years, while Western and Arab nations stood by and approved of Israel's heinous actions.
شوفوا الفرق بين دخول الانصار للمدن بتبقى عارف انه هيبقى مفيد للمستضعفين وضد قوى الاستكبار العالمى وبتحس بنشوه غير عاديه
اما الدخول لسوريا كلفنا ان نتنياهو كل اما يزهق يروح يستجم على جبل الشيخ هنا الفرق
حيا الله الانصار
كتب الشهيد قبل استشهاده بايام رسالة الى رئيس اركان كتائب القسام يبارك فيها ثبات الابطال المقاومين
ما اجملها من رساله
رحم الله الشهيد الغماري والحقنا به على خير
هذا الرجل القائد رئيس أركان القوات المسلحة اليمنية - أنصار الله الحوثيين الشهيد محمد الغماري رحمه الله، فدانا بروحه و دمه هو و أولاده نصرة لنا و للمسلمين في غزة ،
عندما رفض وقف جبهة إسناد اليمن لنا، في وقت تخلى الجميع عنا، بل كانوا يتآمرون علينا و يشاركون في حصارنا و تجويعنا و الطعن في مقاومتنا و شهدائنا، و في الوقت الذي كانوا يرقصون فيه في موسم الرياض فرحاً و طرباً عندما كانت أشلاء شعبنا تقطع في الشوارع ،
اليوم يريد عبيد أمريكا و مرتزقة الموساد و أنظمته العربية المتصهينة و أذناب الكفيل الخليجي منا كفلسطينيين و أبناء غزة أن نتركهم و نحرّض عليهم ،
و نقف مع الأمريكي الإسرائيلي الذي يقتلني و يمول إبادتني و مع أذنابهم كسلفية المخابرات المدخلية الجامية التي كانت تطعن بي و تحرض علي ، و مع النظام السعودي الذي كان يتبنى الرواية الصهيونية و يطلق إعلامه للطعن فينا و في شهدائنا ،
أسألكم بالله العلي العظيم ،
هل هؤلاء المرتزقة المتخلفين المعاقين فكرياً و جسدياً و ذهنياً ، مدركون لما يقولون ؟!