Real photos of the Serbs Starvation camps ,where they starve 50000 Muslim Bosnian to death!
The west and the Zionists Jews want you only to remember Auschwitz-Birkenau Nazi camps ,just to justify the occupation of Palestine and the ethnic cleansing of Palestinians!
لا ننسى ان دي بروين بعمر 35 سنه قاد منتخبه لدور ربع النهائي في كاس العالم بالمقابل العشوائي معه افضل منتخب من ناحية السكواد يطلع بدور ال 16
لله درك يا افضل صانع اللعاب فالتاريخ
المعتقلين منسيين ودي أكتر حاجة بتأذيهم أكتر من الظلم اللي بيتعرضوا ليه .. محدش مهتم بأمرهم غير أهلهم أعمارهم اتسرقت وبتضيع منهم يوم ورا يوم، حريتهم حقهم احضان عيالهم وحبايبهم أولي من السجون ، الحرية للمعتقلين افتكروهم دايما علي الاقل في دعواتكم
والله ما أعرف من أخس اللي قتلوه ولا اللي ما عمله له قيمة ؟
الرجل غزاوي مدير اللجنة المصرية ، علم مصر كان ع مكتبه وع ملابسه وع كفنه حتى ومافيش أي إدانة ولا الخبر حاز ع اهتمام الإعلام المصري
حسبنا الله ونعم الوكيل
كل شخص يشوف التغريدة اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يغفر ذنوبكم ويفرج همومكم و ييسر أموركم ويشفي مرضاكم ويقضي جميع حوائجكم و يوفقكم ويسعدكم في الدارين ويرحم والديكم، اسأل اللهَ الكريم أن يُبشرَكم بفرحة تحقق كل أمانيكم و طموحاتكم
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير
بخصوص الاعب الاسرائيلي الذي اصبح قريبا لاعباً للإنتر .
اعلن عن تركي تشجيع هذا النادي ومتابعته ف لن اشجع نادي به لاعب من الكيان المحتل
واذا رسالة النادي اخوة في العالم ف أنا اخوتي تم ابادتهم اطفالاً ونساء ورجالاً
لا تكذبوا علينا فنحن لسنا اخوه ولا الرياضة تجمعنا .
وبقف معي مبادئ لو شجع الانتر كل المسلمين
كل شي يتبدل ويتغير الا ديننا والمبادئ @Inter .
لكم حرية الغاء المتابعه ،حسابي هذا لن يكون مخصص للحديث عن مايخص إنتر .
والله من الفلسفه
كان يقدر يختار تمثيل فلسطين زي كثير من لاعبي الخط الاخضر او رفض تمثيل اسرائيل زي كثير من لاعبي الخط الأخضر
اللاعب اختار طريقه ولبس الشعار برضاه وقناعته والحين يمثله قدام كل العالم
لحد يزعج امنا بالمظلوميه ويحاول يتبناها كل انسان مسئول عن قراره هو اختار ولنا حق الاختيار
سرديات وثريدات بس عشان يحسسونك ان اللاعب مجبور ومغصوب ويا حرام يصلي الجمعه ٧ مرات بالاسبوع ويصوم ٤٠ يوم بالشهر
معد في احد بالدنيا جاهل عشان نضحك عليه بكم كلمه وحتى لو في شخص يجهل بنقوله الحقيقه "
قد يكون هذا المشهد واحد من أصعب المشاهد التي وثقتها العدسات على الإطلاق،
بعد عامين من البحث، وجدت هذه الأم جثة ابنها المتحللة، فاحتضنت عظامه بهذا الشكل المأساوي.
لم التعرف الإنسانية شيئاً كهذا من قبل.. هذه هي حقيقة اسرائيل.