علينا أن ندرك أن الأرض هي نفس الأرض التي عاش فيها رسول الله ﷺ وصحابته، والسماء هي السماء، وما تغيّر الزمان، وإنما تغيّر أهله، رحل السلف الصالح ورحل معهم زمانٌ عامرٌ بالإيمان، وجئنا نحن ومعنا أعمالنا، فكان الخلل فينا لا في زماننا:
“نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيبٌ سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنبٍ
ولو نطق الزمان لنا هجانا”
فلا نُعلّق تقصيرنا على زمنٍ لا ذنب له، ولا نجعل الواقع حجةً لضعفنا، فكل نفسٍ مسؤولة، وكل عبدٍ موقوفٌ بين يدي ربه، يُسأل عن عمله لا عن عمل غيره، ولن يُعذر أحدٌ بتقصير سواه
يكتم الإنسان غضبه في قلبه، ويظن أنه اختفى، فيظهر فجأة في الوقت الخطأ، وللأسباب الخطأ،وللناس الخطأ.....
"وتلك رذيلة عدم خوض المعارك في وقتها"
يقول المتنبي :
ومن يكُ ذا فمٍ مرٍّ مريضٍ
يجد مرًّا به الماءَ الزلالا
ويحضرني للاستشهاد بكلامي قصة لاحد الشعراء فقدت حبيبته أحدى عينيها بمرض فكتب بيت .....قائلًا :
لها عِينٌ أصابت كلّ عينٍ
وعينُ قد أصابتها العيونُ
وفي الأدب الأحوازي العربي :
وتأنسُ النفسُ في نفسٍ توافقها
بالفك�� والطبعِ والغاياتِ والقيم
سبحان الله، الجمال في الغلا؛
إذا أغليت شخص بتشوف العيب فيه ميزة.
مثلا لو فيه نقطة بهاق بوجهه، أو خشمه فيه اعوجاج، أو أي عيب خلقي، إذا كنت تغليه بتشوف هالعيب جمال، لأنه مميزه ومخليه مختلف عن كل الناس..
الغلا يغيّر نظرتك، ويخليك تشوف بالقلب قبل العين
فاللي غيرك يشوفه نقص، أنت تشوفه كمال، ويصير الاختلاف سبب محبة مو سبب نفور.
يبدو لي انك تنسخ كلام وتلصقه لان كلامك ماله علاقه ب كلامي, قلت لك ارسل سؤال سؤال او استفد وابحث عن التفسير لكن يبدو انك ذباب الكتروني تاخذ وقت طويل للرد تنتظر من فوقك يعطيك الرد.
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ.
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ.
بما انك قرآني هذي ايات من القرآن بالنسبة لتهنئتك للكفار بعيدهم الذي يقولون فيه ان لله ولد, تعالى الله عما تصفون.
@TheoWrigt@Mohamed62019639 ولو انك استفدت من الوقت الكافي جدا للبحث عن لماذا السنة تقول هذا ونظرت الى تفسير الحديث لكان خير لك, لكنك تبحث عن الشبهات حتى تضعها في تغريده واحده, بما انك وصلت الى الاحاديث التي ذكرتها كان الاولى ان تنزل اسفلها وستجد التفسير.
الله اعلم لماذا انت حاط القاره ولم تضع دولتك, + ان كنت تريد جواب اسأل سؤال واحد فنحن لسنا في اتصال هاتفي ولست أمامك مباشره حتى ترمي هذه الجريده وتريدني ان اجيب على كل ما تذكره, والاجابة دائما اطول من السؤال, ايضا فاخذهم الله بذنوبهم أجبتك فيها وفي منهج اهل السنة والجماعة لكن يبدو أنك تريد ان تكثر الكلام للجدال وليس لتباين الحق.
اصلحك الله.
اولا: الحمدلله على منهج اهل السنة والجماعة والله انهم خير والحياة بدونهم لا شيء.
ثانيا: منهج أهل السنة والجماعة أن المؤمن في سيره الى الله عز وجل كالطائر له جناحان وقلب.....
فقلبه : المحبة
وجناحاه: الرجاء والخوف
وينبغي أن يتزن الجناحان فلا يغلب الرجاء الخوف فيقع في الأمن من مكر الله عز وجل.... ولا يغلب الخوف الرجاء فيقع في اليأس والقنوط من رحمة الله... إلا في لحظة الموت وتج�� في كل أخبار الصحابة والتابعين والزاهدين حين تحضر سكرة الموت وينقطع وقت العمل ( هنا فقط ) يُغلّب جانب الرجاء ' فينسى الخوف ' لأن حتى ابليس يطمع في رحمة الله .... ورحمة الله وسعة كل شيء " ورحمتي سبقت غضبي "
ويقول الشافعي :
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي
جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ
بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما
الحجاب في اللغة = حاجب أي حاجز, وذكر في الاحاديث النبويه كثير
١- أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ مُعَاذًا إلى اليَمَنِ، فَقالَ: اتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فإنَّهَا ليسَ بيْنَهَا وبيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ.
٢- ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ، ليسَ بيْنَهُ وبيْنَهُ تُرْجُمانٌ ، ولا حِجابٌ يَحْجُبُهُ.
وعندما ذكر للنساء, فهو حجاب ايا كان المهم ان يحجبها عن الرجال, وبالتأكيد أفضل الحجاب ما وافق حجاب امهات المؤمنين كما في الحديث : عن أمِّ سلَمةَ قالت: لمَّا نزلت: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ, وهي عباءة الرأس.
واذا خرجت هل يعقل ان حكم الحجاب فقط عندما يزور احد النبي صلى الله عليه وسلم؟
هدانا الله وإياك
قال أهل العلم: لم يصحّ في فضل رجب ولا في صيامه ولا في قيام ليلةٍ منه حديثٌ يُحتجّ به.
ومنهم ابن تيمية وابن القيم والحافظ ابن حجر وغيرهم.
وعن عائشةَ رَضِي اللَّه عنها قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللَّه ﷺ: مَنْ أَحْدثَ في أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فهُو رَدٌّ
والبدعه ليس فيها حسنة، كلها ضلالة، كما قاله النبي ﷺ: وكل بدعة ضلالة
يُتداول مع كل بداية شهر رجب هذا الحديث: [ خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة : أول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة الفطر، وليلة النحر ].
والأصل أنه حديث موضوع - مكذوب - لا صحة له.
لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح ولا حسن يخصّ أول رجب بفضلٍ معيّن في الدعاء أو بكونه مجابًا.