لكنى لا أود أن أسمع كلمة أُحبُكِ مِنك ، الجميعُ بإستطاعته ترديدُها وحتى تصديقها ، أما أنا لا تُرضينى تِلك الكلمة ، سَتُرضينى حين أراها بأفعالِك ، عيناك حين نتحدث ، أهتمامُك بتفاصيلى الصغيرة ، وأخيراً تمسُكك بى حين أنطفئ ، حينها سَأبدأ بالتصديق بأنك حقاً تُحبنى ..
ايده مكسوره وبيجاهد بايده السليمة
شباب المقاومة الفلسطينية هم بس اللي تقدر تقول عليهم مشاريع شهداء ولا عزاء لجيوش
٢٢ نظام عربي منبطح وعميل لأمريكا وإسرائيل