توني استوعب ليش مكتبي وغرفتي دائمًا فوضى. كل ما رتبت شيء وحطيته بمكانه "الصح”، أنسى إنه موجود. شكلي طول هالسنين كنت أستخدم الفوضى كنظام تذكير بدون ما أدري
الحين التقديم على وظيفة صار يحتاج طاقة أكثر من الوظيفة نفسها. مقابلات وتاسكات، وبرزنتيشن وانتظار، وبعدها يقولون لسا بعد باقي مقابلة أخيرة.
أحس جزء من التقييم يشوفون متى بتطفش وتنسحب
قبل شوي قلت لمديرتي حرفيًا شوي ويجيني بانيك أتاك من الضغط!!
قالت لي هههه سيييم والله وإذا احتجتي مساعدة مني او من التيم علميني واخليهم يساعدونك.
بعدها بدقيقتين عطتني التاسك اللي توه وصلنا ايميل….؟؟؟!!!
الحين هذي وش اسوي فيها؟
طول عمري كنت أحسب إني ما أحب أقرا بس طلع المشكلة مو بالقراءة نفسها
المشكلة إني أقرا الصفحة كاملة وبعدين أكتشف إن مخي ما استوعب منها ولا شيء، وأرجع أعيدها من جديد
@NOIMNOU صدقيني اللي ماعاش هذيك الفترة مستحيل يفهم كيف حتى في بعض الأمور لو كان 'قانونيًا' مسموح المجتمع كان مضيق على المرأة كثير، وبسبب الفكر والعقلية الصح**ة اللي كانت طاغية بهذاك الزمن حتى بعض النساء كانوا من جد مقتنعين انهم يستحقون هذي المعاملة. ايام سوداء الله لا يعيدها
@vhser13@lail86 لا ما يقدرون، امي شرت ارض بيتنا قبل ٣٥ سنة وتعاونوا امي وابوي على البناء لكن بسبب الأنظمة هذاك الوقت ماكان يسمح للمرأة بالتملك فحطوا البيت باسم ابوي.
يعني امي كان بيروح كل تحويشة عمرها اللي حطتها بالارض وحقها ضايع، وقبل كم سنة امي اصرت يصير الصك نص بنص وابوي طبعا وافق على مضض