﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفرُ الله
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العظيم
- اللهُم صَلِّ وَسلِّم وَبارك على نبينا مُحمد
فتحت باب الكلام لعمري الثاني
وألغيت صمت السنين اللي تجرعته
ملّيت وأنا أكثر أحلامي تعدّاني
يا كثر ما شلت بالخفاق وأوجعته
مرات أقول أنت حبك وين ودّاني
ومرات أخاف إني من الطيش ضيّعته
كل شقٍ مداه السلك و الإبرة
و ما كل عينٍ تجامل جرحي العاري
أما يقولون طاح الضلع من كبره
ولا يقولون ما هو للوطى ضاري
كلٍ تكلم .. و كلٍ خابرٍ خبره
و بكرة يبين الصحيح إن سهل الباري
البارحة ضقت وأثر البارحة غبرة
مدري بكى حلم ولا ضاعت أخباري
ماتخسر الحرّه اللي مكتسيها القبول
لو جربت حظها مابين يمكن ولوّ
واليوم ماودي إن السالفه ذي تطول
رفعتها وارتخت في الكَبد لاهب وضوّ
حاولت أطرّيه لا طروا كبار الزحول
وامدّ له وادعمه واقول إقدم وسوّ
ما يلحق الشيخه احساس الندم والذبول
ان ثوّرت في السما وإذا ارتخت في العدو
ما نشد راسي من البعد والحظ الزهيد
غير قلبي هاب والحال منه منطوي
لان قلبي لك وأنا من مليّنة الحديد
و أنثني عزمي وأنا خابر إن عزمي قوي
و أنطوى حالي كما ينطوي عود الجريد
من سموم القيض لفت على ما يحتوي