أشهد الله أني أنوي التوبة من ذنوبي وزلاتي، ومن كل كبيرة تغضبه.
اللهم اغفر لي ذنوبي وخطيئتي، وأخرجني من الدنيا كما أدخلتني إليها بلا ذنوب ولا عيوب.
ربِّ إن كان هذا آخر عهدي بالدنيا فاجعلني من التائبين المقبولين.
اللهم اكتب لي لقاؤك وأنا خالٍ من الذنوب واجعل جنتك هي المأوى لي..
عواطفي عزيزة، إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لامتلاكها..فإمّا تقديرٌ بقدر البحر، أو تبتلعك أمواج غيظي…لا ثالث لهما!
« لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في — طيّ الأسى، والتحرّك دائمًا.. وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخص مهزوم .»
كثر ماعندي مزاجيّة وعندي ميول
يوم أكذّب نفسي اقدر على تصديقها
كل يوم يمر ف داخلي أربع فصول
والحياة تطيقني بس أنا ما اطيقها
تكبر احلامي واضحك وانا أردّد واقول
خالق الاحلام قادر على تحقيقها
في اليوم الواحد، أهذّب ذاتي عشرات المرّات: انتبهي، ارجعي، تعقّلي، اهدئي، اتّزني… التربية لا تنفكّ عن الإنسان ما دام فيه نَفَس. ويعجبني هذا الصوت الداخلي أراه أمومة ذاتية»