من الخطوات القوية الجميلة :
حوّل انتباهك .. من التفكير في الموضوع الذي يرهق مشاعرك ..
إلى : ماذا يوجد في حياتي من أشياء جميلة تستحق الشكر ..
واسترسل معها ..
طالما أنت تعتقد :
أن الله سبحانه مدبر الكون ..
ولا شيء يحدث إلا بأمره ..
وما أخطأك لم يكن ليصيبك..
وما أصابك لم يكن ليخطئك.
.. فهنيئاً لك الحياة المطمئنة .
شعورك بالإستغناء يجلب لك المزيد ..
كلما شعرت بالاستغناء عن شيء جاءك صاغراً ..
وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام :(...ومن يستغنِ يغنِه الله ...)
..
والشعور بالاستغناء شعور صادق لايمكن تتحايل فيه على نفسك .. ثم تقول : أنا استغنيت ولا حصل اللي استغنيت عنه .
@Alqasem111 لا ترهق قلبك بتتبع من يكرهك الكراهية صوت خافت لا يسمعه إلا من يقترب منه
دع فكرتهم تمر مثل غيمة لا تمطر وامنح عقلك حقّه في الهدوء
عندما لا تعطي للظلام مساحة ينطفئ وحده وحين تتنصت للنور يتكاثر حولك أهل اللطف بلا جهد
لاتركز على فكرة :
وجود ناس يكرهونك ..
ولا تدير هذه الفكرة في عقلك..
حتى لو اعتقدت أنها حقيقة وواقع ..
مايلزمك إنك تشغل عقلك بها..
على مسؤوليتي:
لو طبقت ماسبق فترة من الزمن سوف يختفي من حياتك كل شخص يكرهك.
وستمتلئ حياتك بالناس اللطفاء الودودين .
من التفكير الإيجابي في الأوقات الصعبة:
١- أنك تعود بعدها أقوى .
٢- أنها تذكرك بقيمة مالديك من النعم.
٣- أنك مأجور عليها ، بالصبر والرضا.
٤- أنها ستمضي على كل حال.
ربي يلطف بك ويسعدك.
قيل للحسن البصري :
ما سر زهدك في الدنيا ؟
فقال:
علمت بأن رزقى لن يأخذه غيري فاطمأن قلبى له
وعلمت بأن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به
وعلمت أن الله مطّلع عليْ فاستحييتُ أن أقابله على معصية
وعلمتُ أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد لـ لقاء الله
عندما جاء الأمر الإلهي لإبليس بالسجود، كان نظره مقتصرًا
على السجود لسيدنا آدم فقط ...
ولم يلتفت للقضية الأعظم والأكبر !
إنها قضية مخالفة أمر اللّٰه -عزّ وجل- :
{ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ }.
ثم مرت عقود وعقود، وظهر خريج آخر من هذه المدرسة
وهو ابن سيدنا نوح عليه السلام، فقد نظر إلى الطوفان
نظرة سطحية ، وتعامل معها كأنه قضية مناخ أو ماء في حالة فيضان فقالٍ:
( سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ}
فالعصمة والنجاة في نظره مقتصرًا على الماء
وكان نظر والده سيدنا نوح أعمق.
إذ بين له أن القضية أكبر من مجرد ماء غامر بل هي قضية
أمر إلهِي؛ ( قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ }
ولم ينتظرِ الموج انتِهاء حوارهما، بل
{ وَحَالُ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ }.
- أصحاب السبت (مخالفة أمر النهي بالاحتيال)
•الأمر المباشر: نهاهم الله عز وجل نهياً قاطعاً عن الصيد في يوم السبت تفرغاً للعبادة.
•المخالفة المباشرة: عندما رأوا الحيتان تأتي بكثرة يوم السبت، احتالوا مباشرة على أمر الله؛ فوضعوا الشباك يوم الجمعة وأخذوا الأسماك يوم الأحد.
•العقوبة: مسخهم الله إلى كائنات مسخوطة، وقال لهم: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ}. [1, 2, 3, 4]
في صحيح البخاري وصحيح مسلم:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «قِيلَ لِبَنِي إِسْـرَا ئِيّـ.لَ: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ}، فَبَدَّلُوا، فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ (أي على أدبارهم)، وَقَالُوا: حَبَّةٌ فِي شَعَرَةٍ».
النتيجة ؛ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾.
ولا تزال تلك المدرسة يتخرج منها الكثير حتى يومنا هذا
ويتّبِعون خُطاهُم ويقولوا بأن :
الصلاة مجرد حركات.
الحجاب مجرد غطاء للرأس
الحج مجرد طقوس.
رمضان مجرد رجيم جيد.
أحكام اللّٰه لم تعد صالحة لزماننا .
ونسوا أن القضية أكبر من ذلك
إنها قضية أمر إلهي من الخالق
وحتى لا تتلوث بظلال تلك المدرسة، أنظر أولا إلى من هو الآمِرُ ثم ما هو الأَمرُ.
الآمِرُ : هو اللّٰه الخالق ..
والأَمرُ : اختبار التسليم لله؛ وهو أعلى درجات اليقين
والله لا يأمر خلقه إلا بما ينفعهم .
وبما هو خيرُ لهم، وهو العليم الحكيم.
إبراهيم عليه السلام؛ هو النموذج الأعظم في الاستسلام لأمر الله، ويُقصد به امتثاله التام بلا تردد لكل ما أمره به ربه، ومن أعظم صوره استجابته لأمر ذَبـحَ ابنه، وهجر أهله في الصحراء، وإلقاؤه في النار
"سلامًا على من مرّ صدفة فاستغفر فزادني حسنة وزادت حسناته وخفف ذنبي وخففت ذنبه."
استغفروه وشاركوها للأجر ...
نصائح هامة من رئيس الشؤون الدينية بشأن صيام يوم عاشورا الخميس القادم:
•يوم عاشوراء من الأيام الفاضلة التي حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها واغتنام فضلها.
•صيامه يكفّر ذنوب السنة الماضية بإذن الله تعالى.
•الحرص على مخالفة أهل الكتاب بصيام يوم قبله أو يوم بعده، تحقيقًا للسنة النبوية المطهرة.
•أهمية تربية الأبناء على تعظيم شعائر الله وتعويدهم على الطاعات والعبادات، وغرس القيم الإيمانية في نفوسهم منذ الصغر.
•أكمل مراتب صيام عاشوراء تكون بصيام التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر الله المحرم، فإن تعذر ذلك فصيام التاسع والعاشر، فإن لم يتيسر فصيام يوم عاشوراء وحده.
-
قاعدة ثابته في الحياة ،،
لا ملاذَ من سهام الناس وأذاهم، حتى وإن اعتزلتهُم واعتكفتَ
بعيدًا عنهم، لن تُسكتَ ألسنتهم مهما فعلتَ، فكُن كما تَشاء بما يُرضي الله ورسوله
واصنع دربكَ بخطى ثابته، فإنكَ لن تَسلم في كل الأحوال