بعد الحمد لله تعالى وشكره على فضله وتوفيقه، أتقدم بخالص الشكر ووافر الامتنان لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – على الثقة الملكية الكريمة بترقيتي إلى المرتبة الخامسة عشرة، كما أتقدم بخالص الشكر لمعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، ومعالي نائب الوزير الأستاذة الدكتورة أيناس العيسى، على دعمهما وثقتهما الغالية، وأسأل الله التوفيق في مواصلة العطاء بإذن الله.
قال رسول الله ﷺ:
"الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة."
رواه البخاري ومسلم
أي أن الخير والبركة ملازمان لها.. وكانت العرب تُعدّ الخيلَ من أشرفِ ما يملِكُه الرَّجل.
البركة: هي أن يكون في الشيء خيرًا كثيرًا يفوق ظاهره حتى لو كان ذلك الشيء قليلًا.
وهي من الله وحده، فلا تُطلب إلا منه.
ويدعي المسلم بالبركة في العمر والوقت، والمال والولد، والطعام والشراب، والملبس والمسكن، والعلم والعمل وغير ذلك..
المغفرة: مشتقة من "الغفر" وهو الستر. فالمغفرة تعني أن يستر الله ذنب العبد ولا يفصحه أمام الخلائق، مع التجاوز عن العقوبة. لكن الذنب قد يبقى مسجلاً في صحيفة الأعمال.
العفو: مشتق من "المحو" والطمس. فالعفو يعني محو الذنب تماماً وإزالة أثره من صحيفة الأعمال، وكأن الذنب لم يكن.
لا تندفع في دعائك مباشرةً إلى الطلب، بل اسبقه بأمرين عظيمين:
١. الثناء على الله: بأسمائه الحسنى وصفاته العُلا.
٢. التضرع والانكسار بين يديه: أظهر فقرك وحاجتك، واعترف بضعفك وعجزك
ثم بعد ذلك سلْ حاجتك؛ واختم بالصلاة على النبي ﷺ.
فإن الدعاء بذلك أقرب للإجابة.
المنبر من صنع المرأة:
كان النبي ﷺ يخطب مستندًا إلى جذع نخلة في المسجد. فقالت امرأة من الأنصار: يا رسول الله، إن لي غلامًا نجارًا، أفلا يصنع لك منبرًا؟
فأذن لها، فصُنع له منبرًا خشبياً من ثلاث درجات.
هذه الآية فيها تأسيس لعقيدة الدعاء، فهي تُهذَّب نظرة العبدِ إلى سؤال ربه.
فالإجابة هنا قد تكون عطاءً عاجلًا، وقد تكون صرفَ بلاء، وقد تكون ادّخارًا للآخرة.
فما ضاع دعاءٌ خرج من قلبٍ صادق، ولا رُدّ طلبٌ أحسن العبد فيه الظن بربه.
نظرية الغرفة غير المكتملة (تأثير زيغارنيك):
العقل يتعلّق بما لم يكتمل أكثر مما اكتمل.
مثل:
فيلم ينتهي بنهاية مفتوحة فيبقى عالقًا في الذهن.
درس أو واجب غير مكتمل يظل يشغل التفكير.
النادل يتذكر الطلب قبل الدفع وينساه بعد إتمامه.
الإكمال يغلق “الغرفة” ويمنح العقل راحة.