داود الشريان فضح الواقع المر:
الشاب السعودي المتعلم جالس عاطل في البيت، يدور على فرصة وما يلقاها..
بينما الأجنبي مرتاح في مكانه، يجيب "ربعه" وشبكته، يسيطر على الشغل
الأجانب يأخذون الراتب والمنصب والراحة.. وأبناء الوطن يدفعون الثمن بالبطالة
سمعتو عن تجربة سنغافورة في التوطين ورفع الكفاءة؟
هل تعلمون أن سنغافورة كان عندهم أعتماد كبير على الأجانب لدرجة انهم ماسكين عدد كبير من الوظائف والمواطنين قاعدين يعانون ومايحصلون الوظائف المتوقعة.
فقررت الحكومة انها تعمل تطوير شامل لمنظومة التعليم بحيث تتوافق مع متطلبات سوق العمل ثم رفعت رسوم العمالة الأجنبية بحيث الاعتماد على العمالة الأجنبية يصير مكلف، وهذا جعل الشركات تميل للاستثمار في تدريب وتطوير المواطن
ومن ثم تم عمل العديد من البرامج الحكومية الشاملة لتطوير الكفاءات المهنية وسوو شيء يُشاد به
تعاملوا مع الوظائف بمستويات مختلفة منها:
وظائف استراتيجية —> أولوية كبرى للمواطن
وظائف تقنية —> تطوير مستمر - اي بمعنى أن من الممكن استقطاب خبير أجنبي، لكن مع توجه واضح لنقل المعرفة وتطوير المواطن
وظائف تشغيلية —-> يمكن استقطاب اجنبي ولكن برسوم عالية
والنتيجة؟
- 2٪ نسبة بطالة وهي الأقل بالعالم
- المواطن السنغافوري أصبح من أعلى الرواتب في آسيا كاملة
- جودة وظائف أعلى
اللي ما كانوا مستعدين له الديناصورات هو ظهور جيل واعي
جيل شاف الدنيا وش سوت البطالة باللي حوله من أهله و أقاربه
جيل من صغره و هو يدرس في المناهج الدراسية عن البطالة و عواقبها و أسبابها
و بعد كل هذا يعتقدون انهم بيسكتون؟
هذه حشود العاطلين في المملكة تكبر كل يوم أكثر، واليوم تصحو البلاد على فضيحة تعيين "ساقي بار" و "لاعب كرة قدم" في وظيفة مدير في مشروع القدية برواتب فلكية!
الحكومة تحاول إقناع المواطن كل يوم أن البطالة تنخفض، يبدو أنها تقصد البطالة بين الأجانب!