من أمس أكرر هذا المقطع للشيخ بدر التركي مبكي جدا حديثه ، يقول :دائما أشعر نفسك بالافتقار لله💔
الله عز وجل لا يحتاجُك ولا يحتاج إلى عملك، أنت مُحتاج أشد الحاجة إلى الله 🥺
الحرز من أعظم الأذكار بركة وفتوح!
بالأمس قريب لي يكلمنا عن فضل هذا الذكر:«لا إله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير��قال: أنه يكرره في اليوم من ألف إلى ألف وخمس مئة مرة،ويقول:من شدة ما رأيت من أثر لهذا الذكر واعتياد�� عليه أصبح لساني يكرره دون شعور مني!
نصييييييييييييييييييييييييييييييييييييحة
اي شخص يحس أن أموره متعطله من وظيفة ، دراسة ، زواج أو يشتكي من الوسواس والأمراض العضوية والنفسية والروحية .. أيًا كان إللي تعاني منه ويواجهك بالحياة ومهما بذلت من مجهود وعملت بالأسباب ينصدم بالأخير ماتغير شيء!
الاستغفار والحوقلة
تجلو الهمّ وتُذهب الغم ، تُقوّي العبد وتمدّه بالعون ويزداد يومه نورًا و بركة و فُسحة ، فلا تنسىٰ أن تجعل لنفسك نصيبٌ من ذكر الله فهو خير معين أمام تُرّهات الحياة.
(مُحسن الظنّ بالله)
لا يُغلب ولا يُهزم مهما كانت الظروف والصعوبات،
فإذا ضاقت به الأرض
اتّسعت له أبواب السماء
فسمع الله دعواته، وقضى بفضله حوائجه، وفتح لهُ أبواب رِزقه، وأسعده بتحقيق ما يتمنّاه، ووفقه وكفاه وأغنَاه🤍
إن استطعت أن تخلو بالله كل ليلة
تصلي ما تيسر لك، تدعو و تذكر الله،
تستغفر من خطاياك، فافعل !
اخْلُ بالله ولو كنت كثير العثرات،
ولسوف ترى بركة هذه الخلوة تشع في وجهك ودربك وقلبك
خلوة مع الله في جوف الليل... كفيلة بتغيير موازين حياتك.
ياجماعة تاج الذكر أو بما يسمى الحرز وذكر التوحيد عظيم جدًا لاتستهينوا بذكركم له بالذات والله انه كنز لمن أعتاد عليه وبتشوف أثره عليك وبحياتك واضح وبتلاحظ تغيير كبير بنفسيتك نصي��ة حافظوا عليه وإللي مايعرفه هو: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
إن المصائب إذا قابلها الإنسان بالصبر دون احتساب الأجر صارت كفارة لذنوبه، وإن صبر مع احتساب الأجر صارت بالإضافة إلى تكفير الذنوب أجراً وثواباً .
ومعنى الاحتساب أن يعتقد في نفسه أن هذا الصبر سوف يثاب عليه فيحسن الظن بالله فيعطيه الله عز وجل ما ظنه به .
ينبغي لمن طمحت نفسه لما لا قدرة له عليه،
أو غير ممكن في حقه، وحزنت لعدم حصوله،
أن يسليها بما أنعم الله به عليه، مما حصل له من الخير الإلهي الذي لم يحصل لغيره؛ ولهذا لما طمحت نفس موسى عليه السلام إلى رؤية الله تعالى، وطلب ذلك من الله،
من الأسباب المُعينة للتزود من الورد القُرآني: حاجة النّفس للسّكن والطمأنينة. هذه الحياة مليئة بالأمور المُسبّبة للقلق، وبعض الأحداث تحتاج فهمًا ووعيًا، ولا يُجيب المؤمن عن أغلب تساؤلاته الوجدانية إلا التعرض لتأثير علوي وخطاب نوراني. وملازمة القرآن تُذهب التساؤلات.. وتذهب الأحزان.
"من لزم الاستغفار في ساعة السّحر؛ يُوشك أن يُفتح له من خزائن هذا الذكر، مِن ذهاب الهمّ والحَزن، وذهاب العِلل، ومن تنزّل أسباب الشفاء، وحصول الثواب وال��حمة والمغفرة، وقد يُذنب العبد ذنبًا فيُحرم بسبب هذا الذنب؛وما من شيء يُجلي هذه الموانع والآفات كالاستغفار".
«الإنسان بالدُّعاء، لا ينظر إلى استحالةِ الإجابة، أو حيثياتِها، أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر إلى عظمةِ من يُن��جي.. الله القادر المُقتدر، فتسكن نفسه، ويهدأ فُؤاده، لأنه يدعو ربّ الأسباب والمسبّبات والمُعجزات.»