يخيل الي كم يسرني لحظة الانبهار التي تصيب من يستهين بتسامحي وصبري حيث لايعلم بأن صمتي يؤدي به لمصيدة رسمتها بتأني النمور قبل الإنقضاض على الفريسه وكل خطأ بدر مني كان متعمداً ومخطط له بدقة تدهش عقلك المحدود وخبثك المردود
يخالج نفسي مشاعر متضاربه بين اليأس والأمل اشعر وكاني امشي على قشرة هشة بين الارض والسماء وفي اي لحظة يمكن ان اهوي للقاع وكأن اقدامي تمشي في وحل الأفكار ويسحبها ضحالة التجارب القاسية ويتداعى لسمعي تساؤل يتيم هل افنيت حياتي كلها بالأماكن الخاطئة هل يعقل بأني لم املك قرار وحيد صائب وبرغم كل الحروب الطاحنة بيني وبيني لا املك ترف اليأس وان اردته كي استريح يطردني للمضي قدماً مرة تلو مرة مثل أمٍ تُحمِّل رضيعها ذنب اخطاء زوجها فنبذته أشعر بنزيف خطواتي العاثرة على قارعة الطريق وكأن النهاية السعيدة قاب قوسين او ادنى لكني مثل الكفيف لايراها بالعين بل البصيرة يشعر بها في داخله
الإستمرار بالمحاولات حتى يظن البعض أنك تزرع في ارض جدباء،تأكد سيسعدك رؤيتهم مجدداً حين تصل لطموحاتك عندما تنجح أمامهم وتتحول الشفقة لإعجاب والتذمر لكلمات التملق والود المزيف
فضلت طريق الصمت وهو اكثر الطرق مرارة ووجعاً مداه يكاد يقصم ظهري يجرح قدمي ويدمي قلبي بالكلمات المبتوره والمشاعر المكبوته وأمنياتي التي طارت مع مهب الريح
ولو كان تحت انفي ما احتاجه لن انزل بكرامتي لآخذه ولو خالفتني يدي قطعتها ولو عصاني قلبي نزعته،اخاف ان اضعضع رأسي ولا املك وقتا لأرفعه مجدداً،أموت عزيزاً ولا اعيش كالميت ذليلاً.
ولت الليال الطوال والمشاعر الجارحه لاتعُد إليّ فأنا اثق بأنك ستمضي سعيدا بي وبلاي كما دالت بيننا تلك اللحظات الجميلة لا بد لك ان تصنعها مجددا مع غيري وربما يصبح افضل مني لك ويساعدك لتحقيق بقية احلامك وجموح طموحاتك كما تتمنى،لا تستسلم للضعف اللحظي للمشاعر وتذكر بأني فخورة بك دائما
اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم،وأنت علام الغيوب دلني لما هو خير لي ولديني ودنياي❤️
الفرق بيننا شاسع مثل فرق الكفر والإيمان،احفظ اسرارك وانت تفشي اسراري على كل من تراه لتريح ضميرك وتشوه صورتي وتقول بأني شرٌ مطلق والعيب يغمرني اعدك بأن الأيام كفيلة بأن تفضح حقيقتهم أمامك،وتعرف الفرق بين البياض والسواد ومن يريد بك الخير ومن يحفر لك وانت لاتدري كالساذج تنتظر مصرعك
كم يؤسفني حالك على فداحة اختيارك وضعت نفسك في زنزانة مع جلادك تركت عطفي وحناني واحرقت قلبك في جحيم لا ينقطع،ارحمك لكن تأكد بأنك لن تحصل علي مرتين،لاتلتفت للماضي وتقبل خسارتك وضياعي من يديك
ظننت اني سقطت لامحاله فخلق الله لي اجنحة لأطير في سماء احلامي العاليه والخير انهال على قلبي من كل زاوية اغاثني خالقي لم تكن النهاية كانت البداية لكل جميل
تلميحاتُ الحُبِّ أبهى من صريح الاعتراف، فما أشهى ما يبوح به الطَرف وتكتمه الشفاه ويأسرني اضطرابُ المُحبِّ خجلاً يُقدِمُ هيّابًا، ثم يُحجِمُ وجِلًا، كأنَّ قلبَه بين الرجاءِ والخشية والأمل والخيبه
دخوله لحياتي كان مهيباً مثل دخول الملك للحاشيه،صدفه لم أكن اعرف عنه سوى قربه يطمئن له قلبي يشعرني بتفاصيل انوثتي ويسلب لُبّ مشاعري،أحببته لكونه لا يدع للتساؤلات مجال في عقلي الصاخب وهذا يكفيني