تستدل على الهوان بمعرفتك شكل النصرة، أن تكون غاية النصرة الإدانة! هذا لعمركم الهوان بعينه..
أما هم فأحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألّا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل...
لحاها الله أنباءً توالت… ترى كل هذه الاستغاثة ولا يخفى عليك منها شيء، فلا أنت بالمستجيب ولا المنتصر!
ومعذرة اليراعةِ والقوافي
جلالُ الرزءِ عن وصفٍ يدقُّ
"يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، قيل: أومن قلّةٍ نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكن غثاء كغثاء السيل، ولينزعنّ الله من صدور عدوّكم المهابة منكم، وليقذفنّ الله في قلوبكم الوهن، قيل: وما الوهن؟
قال: حب الدنيا وكراهية الموت!"