حاولتُ جمع أهم وأبرز ما كُتِب في السير الذاتيَّة العربيَّة (المذكرات و الذكريات و اليوميات) من وجهة نظري المتواضعة وعلمي القليل، فحصرتها في خمسةٍ وثمانين كتاباً أعرفه، فلا يؤاخذني القارئ فيما لا أعرفه أو نسيته.
ليس صحيحًا أن "الصديق وقت الضيق "؛ فكثيرون غيرُه سيمدون أيديهم بحكم المروءة ، النخوة ، الوظيفة ، الإحسان … ولكن الصديق هو من تأمنه على العمر الذي قضيتماه معًا؛ فلا يخون عهدك ولا يفشي سرك ولا يخذل ثقتك ويبقى فارسًا ولو اختلفتما، وشهمًا ولو تباعدتما وناشرًا الأجمل عنك والأطيب فيك.
أتعجّب دائمًا من قدرة نزار قباني على تقمّص شخصية المرأة، واستعارة لسانها، ليكتب قصائد تروي مشاعرها. وهذا التعجّب يزداد في كل مرة أقرأ قصيدته «أيظن أني لعبة في يديه»
وأعتقد أن هذه القصة، التي يرويها فهد التميمي، تشرح دوافعه التي ولّدت هذه القدرة.
(لا تذمّ شيئاً تجهله).
جُملةٌ ختم بها الأديب غازي القصيبي -رحمه الله- قصّةً حدثت له في مجلس الملك خالد بن عبد العزيز -رحمه الله- ؛ إذ أكل ضبًّا دون علمه بعد أن ذمّه واحتقر مظهره:
في مساءٍ يليق بالكلمة…
نلتقيكم في فعالية
✨ «بوح الأدباء» ✨
ضيف اللقاء:
الأديب القدير
@FaFeMr
ضمن برامج #الشريك_الأدبي
أمسية تتقاطع فيها الحكايات،
وتُفتح فيها نوافذ البوح على الأدب،
والتجربة، والكتابة، وما يختبئ خلف النصوص..
غدًا نلتقيكم إن شاء الله
ما زال للعلم طلّابُه، وما زال شغفهم نابضاً ودهشتهم حيّة، حضرتُ لقاء معالي الشيخ #صالح_بن_عبدالعزيز_آل_الشيخ في ديوانية عبد الله بن عقيل -رحمه الله- ، ولم أجد موطِئ قدمٍ لأقف وأستمع.